سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٣٦، ح ١٣٢١)
حدثنا أبو كامل، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، في هذه الآية: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون} [السجدة: 16]، قال:
«كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون»، وكان الحسن يقول: قيام الليل
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
593- عن قتادة، عن أنس؛ «في قوله: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} قال: كانوا يتطوعون فيما بين الصلاتين: المغرب والعشاء، فيصلون» (1). - وفي رواية: «عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ في هذه الآية: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون} قال: كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون» (2). - وفي رواية: «عن قتادة، عن أنس؛ في قوله: {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون} قال: كانوا يصلون فيما بينهما بين المغرب والعشاء». زاد في حديث يحيى: وكذلك {تتجافى جنوبهم}. أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 197 (5981) قال: حدثنا محمد بن بشر. و«أبو داود» (1321) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا يزيد بن زريع. وفي (1322) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وابن أبي عدي. أربعتهم (محمد، ويزيد، ويحيى، ومحمد بن أبي عدي) عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، فذكره (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأبي داود (1321). (3) تحفة الأشراف (1212 و1213). والحديث؛ أخرجه الطبري 20/ 179، والبيهقي 3/ 19.