سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٣٤، ح ١٣١٢)
حدثنا زياد بن أيوب، وهارون بن عباد الأزدي، أن إسماعيل بن إبراهيم، حدثهم، حدثنا عبد العزيز، عن أنس، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، وحبل ممدود بين ساريتين، فقال:
«ما هذا الحبل؟» فقيل: يا رسول الله، هذه حمنة بنت جحش تصلي، فإذا أعيت تعلقت به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتصل ما أطاقت، فإذا أعيت، فلتجلس»، قال زياد: فقال: «ما هذا؟» فقالوا: لزينب تصلي، فإذا كسلت، أو فترت أمسكت به، فقال: «حلوه»، فقال: «ليصل أحدكم نشاطه، فإذا كسل أو فتر، فليقعد»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زياد بن ايوب
(1) - زياد بن أيوب بن زياد البغدادي، أبو هاشم طوسي الأصل، يلقب دلويه، وكان يغضب منها، ولقبه أحمد شعبة الصغير، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين، وله ست وثمانون. (خ د ت س)#. ثقة. (2) 1329 - زياد بن أيوب بن زياد البغدادي، أبو هاشم الطوسي المعروف بدلويه. • قال الحاكم: قلت للدارقطني أبو هاشم زياد بن أيوب؟ قال ثقة مأمون، حدثنا أبو العباس الفضل بن أحمد بن منصور الزبيدي المقرىء، قال سمعت أحمد بن حنبل يقول اكتبوا عن زياد فإنه شعبة الصغير. (323) . • وقال الدارقطني: ثقة. «السنن» 4 132. (3) 845 - زياد بن أيوب بن زياد البغدادي، أبو هاشم، الطوسي الأصل، يلقب: دلويه. • قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي، عن أبي هاشم دلويه. فقال: أعرفه، ثم قال: كان يصحب رجلا صالحا، كثير الصلاة. يقال له عمران. «العلل» (2685) . • وقال أبو العباس الزبيدي الفضل بن أحمد بن منصور: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: اكتبوا عن - أو من - زياد بن أيوب، فإنه شعبة الصغير. «تاريخ بغداد» 8/480. • وقال أحمد بن محمد بن الحجاج: سمعت أحمد بن محمد بن حنبل يقول: اكتبوا عن زياد بن أيوب، فإنه شعبة الصغير. «تاريخ بغداد» 8/480.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢١٧٨) ↗