البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٢٦، ح ١٢٧٧)

حدثنا الربيع بن نافع، حدثنا محمد بن المهاجر، عن العباس بن سالم، عن أبي سلام، عن أبي أمامة، عن عمرو بن عبسة السلمي، أنه قال: قلت: يا رسول الله، أي الليل أسمع؟ قال:

«جوف الليل الآخر، فصل ما شئت، فإن الصلاة مشهودة مكتوبة، حتى تصلي الصبح، ثم أقصر حتى تطلع الشمس، فترتفع قيس رمح، أو رمحين، فإنها تطلع بين قرني شيطان، ويصلي لها الكفار، ثم صل ما شئت، فإن الصلاة مشهودة مكتوبة، حتى يعدل الرمح ظله، ثم أقصر، فإن جهنم تسجر، وتفتح أبوابها، فإذا زاغت الشمس، فصل ما شئت، فإن الصلاة مشهودة، حتى تصلي العصر، ثم أقصر، حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني شيطان، ويصلي لها الكفار»، وقص حديثا طويلا، قال العباس: هكذا حدثني أبو سلام، عن أبي أمامة، إلا أن أخطئ شيئا لا أريده، فأستغفر الله وأتوب إليه

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

- وفي رواية: «عن أبي أمامة، قال: قال عمرو بن عبسة السلمي: كنت وأنا في الجاهلية، أظن أن الناس على ضلالة، وأنهم ليسوا على شيء، وهم يعبدون الأوثان، فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارا، فقعدت على راحلتي، فقدمت عليه، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا، جرءاء عليه قومه، فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة، فقلت له: ما أنت؟ قال: أنا نبي، فقلت: وما نبي؟ قال: أرسلني الله، فقلت: وبأي شيء أرسلك؟ قال: أرسلني بصلة الأرحام، وكسر الأوثان، وأن يوحد الله لا يشرك به شيء، قلت له: فمن معك على هذا؟ قال: حر وعبد، قال: ومعه يومئذ أبو بكر، وبلال ممن آمن به، فقلت: إني متبعك، قال: إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا، ألا ترى حالي وحال الناس، ولكن ارجع إلى أهلك، فإذا سمعت بي قد ظهرت فأتني، قال: فذهبت إلى أهلي، وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وكنت في أهلي، فجعلت أتخبر الأخبار، وأسأل الناس، حين قدم المدينة، حتى قدم علي نفر من أهل يثرب من أهل المدينة، فقلت: ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة؟ فقالوا: الناس إليه سراع، وقد أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك، فقدمت المدينة، فدخلت عليه، فقلت: يا رسول الله، أتعرفني؟ قال: نعم، أنت الذي لقيتني بمكة، قال: فقلت: بلى، فقلت: يا نبي الله، أخبرني عما علمك الله وأجهله، أخبرني عن الصلاة؟ قال: صل صلاة الصبح، ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس، حتى ترتفع، فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار، ثم صل، فإن الصلاة مشهودة محضورة، حتى يستقل الظل بالرمح، ثم أقصر عن الصلاة، فإن حينئذ تسجر جهنم، فإذا أقبل الفيء فصل، فإن الصلاة مشهودة محضورة، حتى تصلي العصر، ثم أقصر عن الصلاة، حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار، قال: فقلت: يا نبي الله، فالوضوء حدثني عنه؟ قال: ما منكم رجل يقرب وضوءه، فيتمضمض ويستنشق فينتثر، إلا خرت خطايا وجهه وفيه وخياشيمه، ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله، إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء، ثم يغسل يديه إلى المرفقين، إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء، ثم يمسح رأسه، إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء، ثم يغسل قدميه إلى الكعبين، إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء، فإن هو قام فصلى، فحمد الله وأثنى عليه، ومجده بالذي هو له أهل، وفرغ قلبه لله، إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه». فحدث عمرو بن عبسة بهذا الحديث أبا أمامة، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له أبو أمامة: يا عمرو بن عبسة، انظر ما تقول؟! في مقام واحد يعطى هذا الرجل؟! فقال عمرو: يا أبا أمامة، لقد كبرت سني، ورق عظمي، واقترب أجلي، وما بي حاجة أن أكذب على الله، ولا على رسول الله، لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا مرة، أو مرتين، أو ثلاثا، حتى عد سبع مرات، ما حدثت به أبدا، ولكني سمعته أكثر من ذلك (1). - وفي رواية: «عن أبي أمامة، عن عمرو بن عبسة السلمي، أنه قال: قلت: يا رسول الله، أي الليل أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر، فصل ما شئت، فإن الصلاة مشهودة مكتوبة حتى تصلي الصبح، ثم أقصر حتى تطلع الشمس، فترتفع قيس رمح، أو رمحين، فإنها تطلع بين قرني شيطان، ويصلي لها الكفار، ثم صل ما شئت، فإن الصلاة مشهودة مكتوبة، حتى يعدل الرمح ظله، ثم أقصر فإن جهنم تسجر، وتفتح أبوابها، فإذا زاغت الشمس فصل ما شئت، فإن الصلاة مشهودة حتى تصلي العصر، ثم أقصر حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني شيطان، ويصلي لها الكفار ... ، وقص حديثا طويلا. قال العباس: هكذا حدثني أبو سلام، عن أبي أمامة، إلا أن أخطئ شيئا لا أريده، فأستغفر الله وأتوب إليه» (1). - وفي رواية: «عن أبي أمامة الباهلي، قال: سمعت عمرو بن عبسة يقول: قلت: يا رسول الله، كيف الوضوء؟ قال: أما الوضوء، فإنك إذا توضأت فغسلت كفيك فأنقيتهما، خرجت خطاياك من بين أظفارك وأناملك، فإذا مضمضت واستنشقت منخريك، وغسلت وجهك ويديك إلى المرفقين، ومسحت رأسك، وغسلت رجليك إلى الكعبين، اغتسلت من عامة خطاياك، فإن أنت وضعت وجهك لله، عز وجل، خرجت من خطاياك كيوم ولدتك أمك». قال أبو أمامة: فقلت: يا عمرو بن عبسة، انظر ما تقول؟ أكل هذا يعطى في مجلس واحد؟ فقال: أما والله، لقد كبرت سني، ودنا أجلي، وما بي من فقر، فأكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد سمعته أذناي، ووعاه قلبي، من رسول الله صلى الله عليه وسلم (2). - وفي رواية: «عن أبي أمامة الباهلي، قال: سمعت عمرو بن عبسة يقول: قلت: يا رسول الله، هل من ساعة أقرب من الأخرى، أو هل من ساعة يبتغى ذكرها؟ قال: نعم، إن أقرب ما يكون الرب، عز وجل، من العبد جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله، عز وجل، في تلك الساعة فكن، فإن الصلاة محضورة مشهودة إلى طلوع الشمس، فإنها تطلع بين قرني الشيطان، وهي ساعة صلاة الكفار، فدع الصلاة حتى ترتفع قيد رمح، ويذهب شعاعها، ثم الصلاة محضورة مشهودة، حتى تعتدل الشمس اعتدال الرمح بنصف النهار، فإنها ساعة تفتح فيها أبواب جهنم وتسجر، فدع الصلاة حتى يفيء الفيء، ثم الصلاة محضورة مشهودة، حتى تغيب الشمس، فإنها تغيب بين قرني شيطان، وهي صلاة الكفار» (3). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في أول ما بعث، وهو بمكة، وهو حينئذ مستخف، فقلت: ما أنت؟ قال: أنا نبي، قلت: وما النبي؟ قال: رسول الله، قال: آلله أرسلك؟ قال: نعم، قلت: بم أرسلك؟ قال: بأن نعبد الله، ونكسر الأوثان، ودار الأوثان، ونوصل الأرحام، قلت: نعم ما أرسلك به، قلت: فمن تبعك على هذا؟ قال: عبد وحر، يعني أبا بكر وبلالا، فكان عمرو يقول: رأيتني وأنا ربع الإسلام، أو رابع الإسلام، قال: فأسلمت، قال: أتبعك يا رسول الله، قال: لا، ولكن الحق بقومك، فإذا أخبرت أني قد خرجت فاتبعني، قال: فلحقت بقومي، وجعلت أتوقع خبره وخروجه، حتى أقبلت رفقة من يثرب، فلقيتهم فسألتهم عن الخبر، فقالوا: قد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، من مكة إلى المدينة، فقلت: وقد أتاها؟ قالوا: نعم، قال: فارتحلت حتى أتيته، فقلت: أتعرفني يا رسول الله؟ قال: نعم، أنت الرجل الذي أتاني بمكة، فجعلت أتحين خلوته، فلما خلا قلت: يا رسول الله، علمني مما علمك الله وأجهل، قال: سل عما شئت، قلت: أي الليل أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر، فصل ما شئت، فإن الصلاة مشهودة مكتوبة، حتى تصلي الصبح، ثم أقصر حتى تطلع الشمس، فترتفع قيد رمح، أو رمحين، فإنها تطلع بين قرني الشيطان، وتصلي لها الكفار، ثم صل ما شئت، فإن الصلاة مشهودة مكتوبة، حتى يعدل الرمح ظله، ثم أقصر، فإن جهنم تسجر وتفتح أبوابها، فإذا زاغت الشمس فصل ما شئت، فإن الصلاة مشهودة مكتوبة، حتى تصلي العصر، ثم أقصر حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني الشيطان، وتصلي لها الكفار، وإذا توضأت فاغسل يديك، فإنك إذا غسلت يديك خرجت خطاياك من أطراف أناملك، ثم إذا غسلت وجهك خرجت خطاياك من وجهك، ثم إذا مضمضت واستنثرت خرجت خطاياك من مناخرك، ثم إذا غسلت يديك خرجت خطاياك من ذراعيك، ثم إذا مسحت برأسك خرجت خطاياك من أطراف شعرك، ثم إذا غسلت رجليك خرجت خطاياك من رجليك، فإن ثبت في مجلسك كان ذلك حظك من وضوئك، وإن قمت فذكرت ربك، وحمدت، وركعت ركعتين، مقبلا عليهما بقلبك، كنت من خطاياك كيوم ولدتك أمك». قال: قلت: يا عمرو، اعلم ما تقول، فإنك تقول أمرا عظيما، قال: والله، لقد كبرت سني، ودنا أجلي، وإني لغني عن الكذب، ولو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا مرة، أو مرتين، ما حدثته، ولكني قد سمعته أكثر من ذلك. هكذا حدثني أبو سلام، عن أبي أمامة، إلا أن أخطئ شيئا لا أريده، فأستغفر الله وأتوب إليه (1). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل بعكاظ ... فذكر الحديث، وقال: فقلت: يا رسول الله، فهل من دعوة أقرب من أخرى، أو ساعة نبغي، أو نبتغي ذكرها؟ قال: نعم، إن أقرب ما يكون الرب من العبد جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن» (2). أخرجه أحمد 4/ 111 (17139) قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني شداد بن عبد الله، وكان قد أدرك نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وفي (17141) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن أبي سلام الدمشقي، وعمرو بن عبد الله. وفي 4/ 112 (17144) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، أبو عبد الرحمن المقرئ، قال: حدثنا عكرمة، يعني ابن عمار، قال: حدثنا شداد بن عبد الله الدمشقي، وكان قد أدرك نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. و«عبد بن حميد» (298) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا بشر بن نمير، عن القاسم. و«مسلم» 2/ 208 (1882) قال: حدثني أحمد بن جعفر المعقري، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا شداد بن عبد الله، أبو عمار، ويحيى بن أبي كثير، قال عكرمة: ولقي شداد أبا أمامة، وواثلة، وصحب أنسا إلى الشام، وأثنى عليه فضلا وخيرا. و«أبو داود» (1277) قال: حدثنا الربيع بن نافع، قال: حدثنا محمد بن المهاجر، عن العباس بن سالم، عن أبي سلام. و«الترمذي» (3579) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا إسحاق بن عيسى (1)، قال: حدثني معن، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب. و«النسائي» 1/ 91 و279, وفي «الكبرى» (176 و1556) قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا الليث، هو ابن سعد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: أخبرني أبو يحيى، سليم بن عامر، وضمرة بن حبيب، وأبو طلحة، نعيم بن زياد. و«ابن خزيمة» (165) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا شداد بن عبد الله، أبو عمار، وكان قد أدرك نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وفي (260) قال: حدثنا يعقوب بن سفيان الفارسي، قال: حدثنا أبو توبة، الربيع بن نافع، قال: حدثنا محمد بن المهاجر، عن العباس بن سالم، عن أبي سلام. وفي (1147) قال: حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية بن صالح، قال: حدثني أبو يحيى، وهو سليم بن عامر، وضمرة بن حبيب، وأبو طلحة، هو نعيم بن زياد. ثمانيتهم (شداد، وأبو سلام الدمشقي، وعمرو بن عبد الله، والقاسم بن عبد الرحمن، ويحيى بن أبي كثير، وضمرة، وسليم، ونعيم) عن أبي أمامة، صدي بن عجلان، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. • أخرجه أحمد 4/ 385 (19653). وعبد بن حميد (297) قال أحمد: حدثنا، وقال عبد: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حريز بن عثمان، وهو الرحبي، قال: حدثنا سليم بن عامر، عن عمرو بن عبسة، قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بعكاظ، فقلت: من تبعك على هذا الأمر؟ فقال: حر وعبد، ومعه أبو بكر، وبلال، رضي الله عنهما، فقال لي: ارجع حتى يمكن الله، عز وجل، لرسوله، فأتيته بعد، فقلت: يا رسول الله، جعلني الله فداءك، شيئا تعلمه وأجهله، لا يضرك وينفعني الله، عز وجل، به: هل من ساعة أفضل من ساعة؟ وهل من ساعة يتقى فيها؟ فقال: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، إن الله، عز وجل، يتدلى في جوف الليل فيغفر، إلا ما كان من الشرك والبغي، فالصلاة مشهودة محضورة، فصل حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت فأقصر عن الصلاة، فإنها تطلع بين قرني شيطان، وهي صلاة الكفار حتى ترتفع، فإذا استقلت الشمس فصل، فإن الصلاة محضورة مشهودة، حتى يعتدل النهار، فإذا اعتدل النهار فأقصر عن الصلاة، فإنها ساعة تسجر فيها جهنم، حتى يفيء الفيء، فإذا فاء الفيء فصل، فإن الصلاة محضورة مشهودة، حتى تدلى الشمس للغروب، فإذا تدلت فأقصر عن الصلاة، حتى تغيب الشمس، فإنها تغيب على قرني شيطان، وهي صلاة الكفار» (2). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بعكاظ، فقلت: من تبعك في هذا الأمر؟ فقال: حر وعبد، وليس معه إلا أبو بكر، وبلال، فقال: انطلق حتى يمكن الله لرسوله، ثم تجيئه بعد، قال: يا نبي الله، جعلني الله فداك، شيء تعلمه وأجهله، ينفعني ولا يضرك: ما ساعة أقرب إلى الله من ساعة، وما ساعة يتقى فيها؟ فقال: يا عمرو بن عبسة، لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، إن الرب، تبارك وتعالى، يتدلى من جوف الليل الآخر، فيغفر، إلا ما كان من الشرك والبغي، فالصلاة مكتوبة مشهودة حتى تطلع الشمس، فإنها تطلع على قرن شيطان، وهي صلاة الكفار، فأقصر عن الصلاة حتى ترتفع الشمس، فإذا استقلت فالصلاة مشهودة حتى يعتدل النهار، فإذا اعتدل النهار فأقصر عن الصلاة، فإنها حينئذ تسجر جهنم، فإذا فاء الفيء، فالصلاة مشهودة حتى تدلى للغروب، فإنها تغيب على قرن شيطان، وهي صلاة الكفار، فأقصر عن الصلاة حتى تجب الشمس». ليس فيه: «أبو أمامة» (1). ـ فوائد: ـ قال أبو حاتم الرازي: سليم بن عامر لم يدرك عمرو بن عبسة، ولا المقداد بن الأسود. «المراسيل» لابن أبي حاتم (133). ـ وقال أبو حاتم الرازي: ممطور أبو سلام الأعرج الحبشي الدمشقي، روى عن ثوبان، والنعمان بن بشير، وأبي أمامة، وعمرو بن عبسة، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (812). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث، رواه سعيد بن عبد الجبار الزبيدي عن صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر، قال: سمعت عمرو بن عبسة، قال: لقد أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وإني لربع الإسلام. قال أبي: هذا خطأ، روى هذا الحديث حريز بن عثمان، عن سليم بن عامر؛ أن أبا أمامة سأل عمرو بن عبسة، وسعيد بن عبد الجبار ليس بقوي. «علل الحديث» (2581).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ للنسائي 1/ 91. (3) اللفظ للنسائي 1/ 279. (1) اللفظ لابن خزيمة (260). (2) اللفظ لابن خزيمة (1147). (1) تحرف في طبعتي دار الغرب والرسالة (3896) إلى: «إسحاق بن موسى»، وهو على الصواب في «تحفة الأشراف» (10758)، وطبعتي المكنز، والحلبي، التي بدأها الشيخ أحمد شاكر. - قال ابن حجر: أخرجه الترمذي، عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن إسحاق بن عيسى، عن معن بن عيسى. «نتائج الأفكار» 2/ 248. وهو: إسحاق بن عيسى بن نجيح البغدادي، أبو يعقوب ابن الطباع. «تهذيب الكمال» 2/ 462. (1) المسند الجامع (10780)، وتحفة الأشراف (10758: 10761)، وأطراف المسند (6829 و6837)، وإتحاف الخيرة المهرة (532). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1330)، وأبو عوانة (7 و668 و1146 و1147)، والطبراني، في «الأوسط» (422)، والدارقطني (378 و379)، والبيهقي 1/ 81 و2/ 454 و455 و3/ 4 و6/ 369، والبغوي (777). (2) اللفظ لأحمد (19653). (1) المسند الجامع (10782)، وأطراف المسند (6829)، وإتحاف الخيرة المهرة (867). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 4/ 200.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/١٤٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عكرمه بن عمارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4672 عكرمة بن عمار العجلي أبو عمار اليمامي أصله من البصرة صدوق يغلط وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ولم يكن له كتاب من الخامسة مات قبيل الستين خت م 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (88) خت م 4 عكرمة بن عمار اليماني من صغار التابعين وصفه أحمد والدارقطني بالتدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٦) ↗
شداد بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2756 شداد بن عبد الله القرشي أبو عمار الدمشقي ثقة يرسل من الرابعة بخ م 4 (2) [الكاشف] شداد بن عبد الله أبو عمار مولى معاوية عن أبي هريرة وعوف بن مالك وعنه الأوزاعي وعكرمة بن عمار ثقة يرسل كثيرا. م 4 (3) [رجال الحديث] - شداد بن عبد الله، القرشي، أبو عمار، الدمشقي، ثقة يرسل، من الرابعة. (بخ م 4)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1614 - شداد بن عبد الله القرشي الأموي، أبو عمار الدمشقي. • قال البرقاني: قلت للدارقطني الأوزاعي، عن أبي عمار، فقال: هو شداد بن عبد الله، ثقة. وقال لي مره أخرى شداد أبو عمار، بصري، ثقة. (221) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٤) ↗
ابو اليمانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو اليمان هو الحكم بن نافع تقدم (2) [تقريب التهذيب] 8456 أبو اليمان الرحال المدني اسمه كثير بن يمان ويقال بن جريج مستور من السابعة د (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو اليمان هو معلى بن راشد النبال (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو اليمان الهوزني هو عبد الله بن عامر بن لحي تقدما

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٥) ↗
اسماعيل بن عياشحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 473 إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي بالنون أبو عتبة الحمصي صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم من الثامنة مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين وله بضع وسبعون سنة ي 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (68) 4 إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي بمهملة ثم نون ساكنة عالم أهل الشام في عصره مختلف في توثيقه وحديثه عن الشاميين مقبول عند الأكثر وأشار بن معين ثم بن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس (3) [الكاشف] إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي، عالم الشاميين، عن شرحبيل بن مسلم، ومحمد بن زياد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٩) ↗
يحيي بن ابي عمروحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7616 يحيى بن أبي عمرو السيباني بفتح المهملة وسكون التحتانية بعدها موحدة أبو زرعة الحمصي ثقة من السادسة وروايته عن الصحابة مرسلة مات سنة ثمان وأربعين أو بعدها بخ د س ق (2) [الكاشف] يحيى بن أبي عمرو السيباني، أبو زرعة الشامي، عن ابن محيريز، والوليد بن سفيان، وعنه ابن المبارك، وضمرة، ثقة، عاش خمسا وثمانين سنة، توفي 148. د س ق. (3) [رجال الحديث] - يحيى بن أبي عمرو السيباني، أبو زرعة الحمصي، ثقة، من السادسة، وروايته عن الصحابة مرسلة، مات سنة ثمان وأربعين، أو بعدها. (بخ د ت س ق). _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3503 - يحيى بن أبي عمرو السيباني، أبو زوعة الحمصي، ابن عم الأوزاعي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : يحيى بن أبي عمرو السيباني، بخ، ثقة ثقة. «العلل» (2615) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٥) ↗
عبد الله بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن يزيد بن ربيعة مضى في بن ربيعة (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن يزيد بن ركانة مضى في بن علي (3) [تقريب التهذيب] 3704 عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصين الأنصاري الخطمي بفتح المعجمة وسكون المهملة صحابي صغير ولي الكوفة لابن الزبير ع (4) [تقريب التهذيب] 3705 عبد الله بن يزيد بن الصلت الشيباني ضعيف من العاشرة تم س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٩) ↗
ابو عبد الرحمن المقريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • أبو عبد الرحمن المقرئ، اسمه عبد الله بن يزيد. • أبو عبد الرحيم الحراني، اسمه خالد بن أبى يزيد. • أبو عبد السلام، اسمه صالح بن رستم. • أبو عبد الصمد العمي، هو عبد العزيز بن عبد الصمد.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٣٤٨) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗