البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١٥، ح ١٢٤٠)

حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا حيوة، وابن لهيعة، قالا: أخبرنا أبو الأسود، أنه سمع عروة بن الزبير، يحدث عن مروان بن الحكم، أنه سأل أبا هريرة، هل صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف؟ قال أبو هريرة: نعم، قال مروان: متى؟ فقال أبو هريرة:

«عام غزوة نجد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صلاة العصر، فقامت معه طائفة، وطائفة أخرى مقابل العدو، وظهورهم إلى القبلة، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكبروا جميعا، الذين معه والذين مقابلي العدو، ثم ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة واحدة، وركعت الطائفة التي معه، ثم سجد فسجدت الطائفة التي تليه، والآخرون قيام مقابلي العدو، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقامت الطائفة التي معه فذهبوا إلى العدو، فقابلوهم وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو فركعوا وسجدوا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم كما هو، ثم قاموا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة أخرى، وركعوا معه، وسجد وسجدوا معه، ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو، فركعوا وسجدوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد، ومن كان معه، ثم كان السلام، فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلموا جميعا، فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان، ولكل رجل من الطائفتين ركعة، ركعة»،

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14197- عن مروان بن الحكم؛ أنه سأل أبا هريرة: هل صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاة الخوف؟ قال أبو هريرة: نعم، فقال مروان: متى؟ قال أبو هريرة: عام غزوة نجد؛ «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى صلاة العصر، فقامت معه طائفة، وطائفة أخرى مقابلي العدو، وظهورهم إلى القبلة، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكبروا جميعا: الذين معه، والذين مقابلي العدو، ثم ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ركعة واحدة، وركعت الطائفة التي معه، ثم سجد، فسجدت الطائفة التي تليه، والآخرون قيام مقابلي العدو، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقامت الطائفة التي معه، فذهبوا إلى العدو فقابلوهم، وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو، فركعوا وسجدوا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، قائم كما هو، ثم قاموا، فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ركعة أخرى، وركعوا معه، وسجد وسجدوا معه، ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو، فركعوا وسجدوا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد، ومن معه، ثم كان السلام، فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسلموا جميعا، فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان، ولكل رجل من الطائفتين ركعة ركعة» (1). ـ في رواية أحمد، والنسائي، وابن خزيمة: « ... فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان، ولكل رجل من الطائفتين ركعتان ركعتان». أخرجه أحمد 2/ 320 (8243) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا حيوة، وابن لهيعة. و «أبو داود» (1240) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، قال: حدثنا حيوة، وابن لهيعة. و «النسائي» 3/ 173، وفي «الكبرى» (1944) قال: أخبرني عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الله بن يزيد المقرئ (ح) وأنبأنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حيوة، وذكر آخر. و «ابن خزيمة» (1361) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا حيوة. كلاهما (حيوة بن شريح، وعبد الله بن لهيعة) عن أبي الأسود، محمد بن عبد الرحمن، يتيم عروة، أنه سمع عروة بن الزبير يحدث، عن مروان بن الحكم، فذكره. • أخرجه أبو داود (1241) قال: حدثنا محمد بن عمرو الرازي، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، ومحمد بن الأسود (1)، عن عروة بن الزبير، عن أبي هريرة، قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى نجد، حتى إذا كنا بذات الرقاع، من نخل، لقي جمعا من غطفان» فذكر معناه، ولفظه على غير لفظ حيوة، وقال فيه: حين ركع بمن معه وسجد، قال: فلما قاموا مشوا القهقرى إلى مصاف أصحابهم، ولم يذكر استدبار القبلة. ليس فيه: «مروان بن الحكم». - وأخرجه ابن خزيمة (1362) قال: حدثنا أبو الأزهر. و «ابن حبان» (2878) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، من أصل كتابه، قال: حدثنا أحمد بن الأزهر، وكتبته من أصله، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، وكان يتيما في حجر عروة بن الزبير، عن عروة بن الزبير، قال: سمعت أبا هريرة، ومروان بن الحكم يسأله عن صلاة الخوف، فقال أبو هريرة: «كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في تلك الغزاة، قال: فصدع رسول الله صلى الله عليه وسلم، الناس صدعين، قامت معه طائفة، وطائفة أخرى مما يلي العدو، وظهورهم إلى القبلة، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكبروا جميعا: الذين معه، والذين يقاتلون العدو، ثم ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ركعة واحدة، فركع معه الطائفة التي تليه، ثم سجد وسجدت الطائفة التي تليه، والآخرون قيام مقابلي العدو، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذت الطائفة التي صلت معه أسلحتهم، ثم مشوا القهقرى على أدبارهم حتى قاموا مما يلي العدو، وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلة العدو، فركعوا وسجدوا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، قائم كما هو، ثم قاموا، فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ركعة أخرى فركعوا معه، وسجد وسجدوا معه، ثم أقبلت الطائفة التي كانت تقابل العدو، فركعوا وسجدوا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، قاعد ومن معه، ثم كان السلام، فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسلموا جميعا، فقام القوم وقد شركوه في الصلاة». ليس فيه: «محمد بن جعفر بن الزبير» (1). ـ في صحيح ابن خزيمة: «محمد بن عبد الرحمن بن الأسود بن نوفل، وكان يتيما في حجر عروة بن الزبير، وهو أحد بني أسد بن عبد العزى بن قصي». - وأخرجه البخاري 5/ 115 (4137) تعليقا، قال: وقال أبو الزبير، عن جابر: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، بنخل، فصلى الخوف». وقال أبو هريرة: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم، في غزوة نجد صلاة الخوف». وإنما جاء أبو هريرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أيام خيبر. ـ فوائد: ـ قال البخاري: حديث عروة بن الزبير، عن أبي هريرة، يعني في صلاة الخوف، حسن. «ترتيب علل الترمذي» (168). ـ وقال الدارقطني: اختلف فيه على عروة؛ فرواه محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن أبي هريرة. قاله يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير. وخالفه أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن، فرواه عن عروة، عن مروان بن الحكم، عن أبي هريرة، وهو أشبه بالصواب. وقيل: عن أبي الأسود، عن عروة، عن أبي هريرة، أن مروان سأل أبا هريرة. وقيل: عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها. «العلل» (1637).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأبي داود. (1) هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود، القرشي، الأسدي، أبو الأسود، المدني، يتيم عروة. «تهذيب الكمال» 25/ 646. (1) المسند الجامع (13136)، وتحفة الأشراف (14164 و14606)، وأطراف المسند (10293). والحديث؛ أخرجه البزار (8038)، والبيهقي 3/ 264.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣١/٩٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

مروان بن الحكمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6567 مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية أبو عبد الملك الأموي المدني ولي الخلافة في آخر سنة أربع وستين ومات سنة خمس في رمضان وله ثلاث أو إحدى وستون سنة لا تثبت له صحبة من الثانية خ 4 (2) [الكاشف] مروان بن الحكم، ولد سنة اثنتين، ولم يصح له سماع، وله عن عثمان، وبسرة، وعنه عروة، ومجاهد، وعلي بن الحسين، دولته تسعة أشهر وأيام، مات في رمضان سنة 65، وتملك ابنه عبد الملك. خ 4. (3) [رجال الحديث] - مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، أبو عبد الملك الأموي المدني، ولي الخلافة في آخر سنة أربع وستين، ومات سنة خمس في رمضان، وله ثلاث، أو إحدى وستون سنة، لا تثبت له صحبة، من الثانية. (خ 4). _فوائد/__________ ـ قال الذهبي: مروان بن الحكم الأموي، أبو عبد الملك، قال البخاري: لم ير النبي صلى الله عليه وسلم. وله أعمال موبقة، نسأل الله السلامة، رمى طلحة بسهم، وفعل، وفعل. «ميزان الاعتدال» (7933).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٥) ↗
ابو هريرهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 8426 أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة اختلف في اسمه واسم أبيه قيل عبد الرحمن بن صخر وقيل بن غنم وقيل عبد الله بن عائذ وقيل بن عامر وقيل بن عمرو وقيل سكين بن ودمة بن هانئ وقيل بن مل وقيل بن صخر وقيل عامر بن عبد شمس وقيل بن عمير وقيل يزيد بن عشرقة وقيل عبد نهم وقيل عبد شمس وقيل غنم وقيل عبيد بن غنم وقيل عمرو بن غنم وقيل بن عامر وقيل سعيد بن الحارث هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك ونقطع بأن عبد شمس وعبدنهم غير بعد أن أسلم واختلف في أيها أرجح فذهب كثيرون إلى الأول وذهب جمع من النسا (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة الصيرفي اسمه محمد بن فراس تقدم (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة أخبرنيه مخبر هو الفضل بن عباس أو أسامة بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/١٧٩، ح ١٥٤٣)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٤/٥٤، ح ٨٢٦٠)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗