سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٣٣، ح ١١٧)
حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحراني، حدثنا محمد يعني ابن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عبيد الله الخولاني، عن ابن عباس، قال دخل علي علي يعني ابن أبي طالب، وقد أهراق الماء فدعا بوضوء، فأتيناه بتور فيه ماء، حتى وضعناه بين يديه، فقال: يا ابن عباس، ألا أريك كيف كان يتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى، قال:
«فأصغى الإناء على يده فغسلها، ثم أدخل يده اليمنى فأفرغ بها على الأخرى، ثم غسل كفيه، ثم تمضمض واستنثر، ثم أدخل يديه في الإناء جميعا، فأخذ بهما حفنة من ماء فضرب بها على وجهه، ثم ألقم إبهاميه ما أقبل من أذنيه، ثم الثانية، ثم الثالثة مثل ذلك، ثم أخذ بكفه اليمنى قبضة من ماء، فصبها على ناصيته فتركها تستن على وجهه، ثم غسل ذراعيه إلى المرفقين ثلاثا ثلاثا، ثم مسح رأسه وظهور أذنيه، ثم أدخل يديه جميعا فأخذ حفنة من ماء فضرب بها على رجله، وفيها النعل ففتلها بها، ثم الأخرى مثل ذلك» قال: قلت: وفي النعلين؟ قال: وفي النعلين، قال: قلت: وفي النعلين؟ قال: وفي النعلين، قال: قلت: وفي النعلين؟ قال: وفي النعلين، قال أبو داود: " وحديث ابن جريج، عن شيبة، يشبه حديث علي، لأنه قال فيه حجاج بن محمد بن جريج: ومسح برأسه مرة واحدة، وقال ابن وهب فيه، عن ابن جريج، ومسح برأسه ثلاثا "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9448- عن ابن عباس، قال: دخل علي علي بيتي، فدعا بوضوء، فجئنا بقعب يأخذ المد، أو قريبه، حتى وضع بين يديه، وقد بال، فقال: يا ابن عباس، ألا أتوضأ لك وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى، فداك أبي وأمي، قال: فوضع له إناء، فغسل يديه، ثم مضمض، واستنشق، واستنثر، ثم أخذ بيديه فصك بهما وجهه، وألقم إبهامه ما أقبل من أذنيه، قال: ثم عاد في مثل ذلك ثلاثا، ثم أخذ كفا من ماء بيده اليمنى، فأفرغها على ناصيته، ثم أرسلها تسيل على وجهه، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق، ثلاثا، ثم يده الأخرى مثل ذلك، ثم مسح برأسه وأذنيه من ظهورهما، ثم أخذ بكفيه من الماء، فصك بهما على قدميه، وفيهما النعل، ثم قلبها بها، ثم على الرجل الأخرى مثل ذلك. قال: فقلت: وفي النعلين؟ قال: وفي النعلين، قلت: وفي النعلين؟ قال: وفي النعلين، قلت: وفي النعلين؟ قال: وفي النعلين (1). - وفي رواية: «دخل علي علي بن أبي طالب، وقد أهراق الماء، فدعا بوضوء، فأتيناه بتور فيه ماء، حتى وضعناه بين يديه، فقال: يا ابن عباس، ألا أريك كيف كان يتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى، قال: فأصغى الإناء على يده، فغسلها، ثم أدخل يده اليمنى، فأفرغ بها على الأخرى، ثم غسل كفيه، ثم تمضمض، واستنثر، ثم أدخل يديه في الإناء جميعا، فأخذ بهما حفنة من ماء، فضرب بها على وجهه، ثم ألقم إبهاميه ما أقبل من أذنيه، ثم الثانية، ثم الثالثة مثل ذلك، ثم أخذ بكفه اليمنى قبضة من ماء، فصبها على ناصيته، فتركها تستن على وجهه، ثم غسل ذراعيه إلى المرفقين، ثلاثا ثلاثا، ثم مسح رأسه، وظهور أذنيه، ثم أدخل يديه جميعا، فأخذ حفنة من ماء، فضرب بها على رجله، وفيها النعل، ففتلها بها، ثم الأخرى مثل ذلك». قال: قلت: وفي النعلين؟ قال: وفي النعلين، قال: قلت: وفي النعلين؟ قال: وفي النعلين، قال: قلت: وفي النعلين؟ قال: وفي النعلين (1). - وفي رواية: «دخل علي بيتي، وقد بال، فدعا بوضوء، فجئناه بقعب يأخذ المد، حتى وضع بين يديه، فقال: ألا أتوضأ لك وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: فداك أبي وأمي، قال: فغسل يديه، ثم تمضمض، واستنشق، واستنثر، ثم أخذ بيمينه الماء، فصك به وجهه، حتى فرغ من وضوئه» (1). أخرجه أحمد 1/ 82 (625) قال: حدثنا إسماعيل. و«أبو داود» (117) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحراني، قال: حدثنا محمد، يعني ابن سلمة. و«أبو يعلى» (600) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«ابن خزيمة» (153) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا ابن علية. و«ابن حبان» (1080) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا ابن علية. كلاهما (إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عبيد الله الخولاني، عن ابن عباس، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ لابن حبان. (2) المسند الجامع (9990)، وتحفة الأشراف (10198)، وأطراف المسند (6313). والحديث؛ أخرجه البزار (463 و464)، والبيهقي 1/ 53.