البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٤، ح ١٢)

حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن عبد الله بن عمر، قال: لقد ارتقيت على ظهر البيت،

«فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين مستقبل بيت المقدس لحاجته»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه، واسع بن حبان، عن عبد الله بن عمر، أنه كان يقول: إن ناسا يقولون إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس، فقال عبد الله بن عمر: لقد ارتقيت يوما على ظهر بيت لنا، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٤١، ح ١٤٥) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1258- عن عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي طلحة: التمس غلاما من غلمانكم يخدمني، حتى أخرج إلى خيبر، فخرج بي أبو طلحة مردفي، وأنا غلام راهقت الحلم، فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل، فكنت أسمعه كثيرا يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال، ثم قدمنا خيبر، فلما فتح الله عليه الحصن، ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب، وقد قتل زوجها، وكانت عروسا، فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه، فخرج بها، حتى بلغنا سد الصهباء حلت، فبنى بها، ثم صنع حيسا في نطع صغير، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آذن من حولك، فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية، ثم خرجنا إلى المدينة، قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحوي لها وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته، فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب، فسرنا، حتى إذا أشرفنا على المدينة نظر إلى أحد، فقال: هذا جبل يحبنا ونحبه، ثم نظر إلى المدينة، فقال: اللهم إني أحرم ما بين لابتيها، بمثل ما حرم إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم» (1). - وفي رواية: «خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر أخدمه، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم راجعا، وبدا له أحد، قال: هذا جبل يحبنا ونحبه، ثم أشار بيده إلى المدينة، قال: اللهم إني أحرم ما بين لابتيها، كتحريم إبراهيم مكة، اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم استصفى صفية لنفسه، أو بنفسه، حتى إذا أتى الصهباء، عرس بها، فأمرني فدعوت من كان حوله، وأتى بسويق وتمر، فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحوز لها، أو يحوي لها، ثم يضع لها رجله حتى تركب» (1). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة: التمس لي غلاما من غلمانكم يخدمني، فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه، فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، طلع له أحد، فقال: هذا جبل يحبنا ونحبه، اللهم إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والبخل والجبن، والكسل والهرم، وضلع الدين، وغلبة العدو» (4). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من ثمان: الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وغلبة الدين، وغلبة العدو» (5). - وفي رواية: «كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم دعوات لا يدعهن: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال» (1). - وفي رواية: «كثيرا ما كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم، يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل، وضلع الدين، وقهر الرجال» (2). ـ ووردت الروايات مطولة، ومختصرة. أخرجه مالك (3) (2599). وعبد الرزاق (17170) عن ابن أبي يحيى. و«أحمد» 3/ 122 (12250) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا المسعودي. وفي 3/ 149 (12538) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثني مالك. وفي 3/ 159 (12643) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا إسماعيل. وفي 3/ 220 (13337) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، يعني ابن أبي هند. وفي 3/ 226 (13398) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي سلمة. وفي 3/ 240 (13558 و13559) قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي 3/ 242 (13582) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا ابن أبي الزناد. و«البخاري» 3/ 84 (2235) قال: حدثنا عبد الغفار بن داود، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن. وفي 4/ 35 (2889) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي 4/ 36 (2893) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يعقوب. وفي 4/ 146 (3367) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. قال البخاري: رواه عبد الله بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وفي 5/ 103 (4084) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 5/ 135 (4211) قال: حدثنا عبد الغفار بن داود، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن (ح) وحدثني أحمد (1)، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري. وفي 7/ 76 (5425) و8/ 78 (6363) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي 8/ 79 (6369)، وفي «الأدب المفرد» (801) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي 9/ 105 (7333) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. قال البخاري: تابعه سهل، عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحد. وفي «الأدب المفرد» (672) قال: حدثنا المكي، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند. و«مسلم» 4/ 114 (3300) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وابن حجر، جميعا عن إسماعيل، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (3301) قال: وحدثناه سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا يعقوب، وهو ابن عبد الرحمن القاري. و«أبو داود» (1541) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، قال سعيد: الزهري. وفي (2995) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الزهري. و«الترمذي» (3484) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا أبو مصعب المدني. وفي (3922) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك (ح) وحدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك. و«النسائي» 8/ 257، وفي «الكبرى» (7836) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير، عن محمد بن إسحاق. وفي 8/ 265، وفي «الكبرى» (7858) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا القاسم، وهو ابن يزيد الجرمي، عن عبد العزيز. وفي 8/ 274، وفي «الكبرى» (7887) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل. و«أبو يعلى» (3700) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن محمد بن إسحاق. وفي (3701) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا يحيى بن إسحاق (1). وفي (3702) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا داود بن عبد الله، قال: حدثنا مالك بن أنس. وفي (3703) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (3704) قال: حدثنا أحمد بن حاتم الطويل، قال: حدثنا عبد العزيز. وفي (4054) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن قيس. و«ابن حبان» (4725) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني. جميعهم (مالك، وابن أبي يحيى، والمسعودي، وإسماعيل بن جعفر، وعبد الله بن سعيد، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وسليمان بن بلال، وابن أبي الزناد، ويعقوب بن عبد الرحمن، ومحمد بن جعفر، وأبو مصعب، عبد السلام بن مصعب، ومحمدبن إسحاق، ويحيى بن إسحاق، وعبد العزيز الدراوردي، ويحيى بن محمد) عن عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب، فذكره (2). ـ قال البخاري، 7/ 70 (5387): وقال عمرو، عن أنس: بنى بها النبي صلى الله عليه وسلم، ثم صنع حيسا في نطع. ـ قال الترمذي (3484): هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، من حديث عمرو بن أبي عمرو. ـ وقال أيضا (3922): هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه النسائي 8/ 258 قال: أخبرنا أبو حاتم السجستاني، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثني سعيد بن سلمة، قال: حدثني عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب، عن عبد الله بن المطلب، عن أنس بن مالك؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا، قال: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال». زاد فيه: «عبد الله بن المطلب» (1). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: سعيد بن سلمة شيخ ضعيف، وإنما أخرجناه للزيادة في الحديث. ـ فوائد: ـ قال المزي: عبد الله بن المطلب بن عبد الله بن حنطب القرشي، المخزومي المدني، عن أنس بن مالك؛ في الاستعاذة من الهم والحزن ... الحديث، وعنه عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، من رواية سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عنه، إن كان محفوظا. ثم قال: هكذا وقع في رواية أبي الحسن بن حيوية النيسابوري، عن النسائي، ووقع في رواية أبي بكر بن السني عن النسائي: عمرو بن أبي عمرو، عن أنس، ليس بينهما أحد، وهو أشبه بالصواب، والله أعلم. «تهذيب الكمال» 16/ 151.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (2893). (2) اللفظ للبخاري (2889). (1) اللفظ لأبي يعلى (3704). (2) اللفظ للنسائي 8/ 274 (7887). (3) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (4) اللفظ لأحمد (13558). (5) اللفظ لأحمد (12250). (1) اللفظ لأبي يعلى (3700). (2) اللفظ للترمذي (3484). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ، (1854)، وورد في «مسند الموطأ» (604). (1) قال ابن حجر: قوله: «حدثني أحمد»، في رواية كريمة: «أحمد بن عيسى»، وفي رواية أبي علي بن شبويه، عن الفربري: «أحمد بن صالح»، وبه جزم أبو نعيم في «المستخرج». «فتح الباري» 7/ 479. (1) وكذلك ورد في نسختنا الخطية، لمسند أبي يعلى، الورقة (179/أ)، وطبعة دار القبلة، ولعله: «محمد بن إسحاق»، فهو المعروف بروايته لهذا الحديث، عن عمرو بن أبي عمرو. (2) المسند الجامع (1145 و1291)، وتحفة الأشراف (1115 و1116 و1117)، وأطراف المسند (767 و768 و770). والحديث؛ أخرجه البزار (6228 و6233 و6235 و6236)، والطبراني، في «الأوسط» (129)، والبيهقي 5/ 197 و6/ 304 و9/ 125، والبغوي (1355 و2010 و2677). (1) المسند الجامع (1146)، وتحفة الأشراف (976).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٥٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عمرو بن ابي عمروحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5083 عمرو بن أبي عمرو ميسرة مولى المطلب المدني أبو عثمان ثقة ربما وهم من الخامسة مات بعد الخمسين ع (2) [الكاشف] عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب، عن أنس، وعكرمة، وعنه مالك، والدراوردي، وعدة، صدوق، قال أحمد: ليس به بأس، وقال ابن معين وأبو داود: ليس بالقوي. ع. (3) [رجال الحديث] - عمرو بن أبي عمرو ميسرة، مولى المطلب المدني، أبو عثمان، ثقة ربما وهم، من الخامسة، مات بعد الخمسين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عمرو بن أبي عمرو, مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (361). ـ قال العباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: عمرو بن أبي عمرو، ليس بحجة. «تاريخه» (1051).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٥) ↗
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٤١، ح ١٤٥)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢٢٥، ح ٢٦٦)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٦١٤، ح ٢٤٢١)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٢٥، ح ٢٣)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١١٧، ح ٣٢٢)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/٢٠٦، ح ١٦٦٣)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/١٩٤، ح ٣)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗