سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٣٠٥، ح ١١٧٣)
حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا خالد بن نزار، حدثني القاسم بن مبرور، عن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر، فأمر بمنبر، فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوما يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبر صلى الله عليه وسلم، وحمد الله عز وجل، ثم قال:
«إنكم شكوتم جدب دياركم، واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم، وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم»، ثم قال: «الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين، لا إله إلا الله، يفعل ما يريد، اللهم أنت الله، لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين»، ثم رفع يديه، فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه، ثم حول إلى الناس ظهره، وقلب، أو حول رداءه، وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس ونزل، فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابة فرعدت وبرقت، ثم أمطرت بإذن الله، فلم يأت مسجده حتى سالت السيول، فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك صلى الله عليه وسلم، حتى بدت نواجذه، فقال: «أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله»، قال أبو داود: «وهذا حديث غريب، إسناده جيد، أهل المدينة يقرءون (ملك يوم الدين)، وإن هذا الحديث حجة لهم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17821- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قحوط المطر، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوما يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبر صلى الله عليه وسلم، وحمد الله، عز وجل، ثم قال: إنكم شكوتم جدب دياركم، واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم، وقد أمركم الله، عز وجل، أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم، ثم قال: {الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ملك يوم الدين} لا إله إلا الله، يفعل ما يريد، اللهم أنت الله، لا إله إلا أنت الغني، ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى خير، ثم رفع يديه، فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه، ثم حول إلى الناس ظهره وقلب، أو حول رداءه، وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس، ونزل فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابة، فرعدت وبرقت، ثم أمطرت بإذن الله، فلم يات مسجده حتى سالت السيول، فلما رأى سرعتهم إلى الكن، ضحك صلى الله عليه وسلم، حتى بدت نواجذه، فقال: أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله» (1). ـ في رواية ابن حبان: « ... فلم يلبث في مسجده حتى سالت السيول، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لثق الثياب على الناس، ضحك حتى بدت نواجذه». أخرجه أبو داود (1173) قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي. و «ابن حبان» (991 و2860) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا طاهر بن خالد بن نزار الأيلي. كلاهما (هارون، وطاهر) عن خالد بن نزار، قال: حدثنا القاسم بن مبرور، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (1). ـ قال أبو داود: وهذا حديث غريب، إسناده جيد، أهل المدينة يقرؤون: {ملك يوم الدين}، وإن هذا الحديث حجة لهم.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأبي داود. (1) المسند الجامع (16264)، وتحفة الأشراف (17340). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (2519)، والطبراني، في «الدعاء» (2170 و2171 و2185)، والبيهقي 3/ 349.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗خالد بن نزارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1682 خالد بن نزار الغساني الأيلي بفتح الهمزة وسكون التحتانية صدوق يخطىء من التاسعة مات سنة اثنتين وعشرين د س (2) [الكاشف] خالد بن نزار الأيلي، عن الأوزاعي، ونافع بن عمر، وعنه ابن عبد الحكم، ومقدام الرعيني، ثقة، توفي 222. د س. (3) [رجال الحديث] - خالد بن نزار الغساني الأيلي، صدوق يخطئ، من التاسعة، مات سنة اثنتين وعشرين. (د س). --- (4) [أقوال الدارقطني] 1160 - خالد بن نزار بن المغيرة بن سليم الغساني الأيلي. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن طاهر بن خالد بن نزار، فقال: هو وأبو ثقتان. (172) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٩١) ↗القاسم بن مبرورحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5488 القاسم بن مبرور الأيلي بالفتح وسكون التحتانية صدوق فقيه أثنى عليه مالك من كبار السابعة مات سنة ثمان أو تسع وخمسين ومائة د س (2) [الكاشف] القاسم بن مبرور الأيلي، عن يونس، وهشام بن عروة، وعنه خالد بن نزار، وخالد بن حميد، مات 158. د س. (3) [رجال الحديث] - القاسم بن مبرور الأيلي، صدوق فقيه، أثنى عليه مالك، من كبار السابعة، مات سنة ثمان، أو تسع وخمسين ومئة. (د س).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥١) ↗يونس بن يزيد الايليحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] يونس بن يزيد الأيلي، أحد الأثبات، عن الزهري، والقاسم، وعكرمة، وعنه ابن المبارك، وابن وهب، توفي 159. ع.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٠٤) ↗هشام بن عروهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7302 هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (30) ع هشام بن عروة بن الزبير بن العوام تابعي صغير مشهور ذكره بذلك أبو الحسن القطان وأنكره الذهبي وابن القطان فان الحكاية المشهورة عنه أنه قدم العراق ثلاث مرات ففي الأولى حدث عن أبيه فصرح بسماعه وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح بالقصة وهي تقتضي انه حدث عنه بما لم يسمعه منه وهذا هو التدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٣) ↗