البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٢٩٦، ح ١١٣٩)

حدثنا أبو الوليد يعني الطيالسي، ومسلم، قالا: حدثنا إسحاق بن عثمان، حدثني إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية، عن جدته أم عطية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة، جمع نساء الأنصار في بيت، فأرسل إلينا عمر بن الخطاب، فقام على الباب فسلم علينا، فرددنا عليه السلام، ثم قال:

«أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكن، وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما الحيض، والعتق، ولا جمعة علينا ونهانا عن اتباع الجنائز»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19426- عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية، عن جدته أم عطية، قالت: «لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، جمع نساء الأنصار في بيت, ثم أرسل إليهن عمر بن الخطاب، فقام على الباب، فسلم عليهن، فرددن السلام، فقال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكن، فقلن: مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم, وبرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا, ولا تسرقن, ولا تزنين, ولا تقتلن أولادكن, ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن, ولا تعصين في معروف، فقلن: نعم، فمد عمر يده من خارج الباب، ومددن أيديهن من داخل, ثم قال: اللهم اشهد، وأمرنا أن نخرج في العيدين العتق والحيض، ونهينا عن اتباع الجنائز, ولا جمعة علينا. فسألته عن البهتان، وعن قوله: {ولا يعصينك في معروف} قال: هي النياحة» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة، جمع نساء الأنصار في بيت، فأرسل إلينا عمر بن الخطاب، فقام على الباب، فسلم علينا، فرددنا عليه السلام، ثم قال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكن، وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما الحيض والعتق، ولا جمعة علينا، ونهانا عن اتباع الجنائز» (2). أخرجه أحمد 5/ 85 (21078) قال: حدثنا أبو سعيد. وفي 6/ 408 (27852) قال: حدثنا عبد الصمد. و «أبو داود» (1139) قال: حدثنا أبو الوليد، يعني الطيالسي، ومسلم. و «أبو يعلى» (226) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا وكيع. و «ابن خزيمة» (1722) قال: حدثنا محمد بن أبان، قال: حدثنا وكيع. وفي (1723) قال: حدثنا محمد بن معمر القيسي، قال: حدثنا أبو عاصم. و «ابن حبان» (3041) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي. ستتهم (أبو سعيد، مولى بني هاشم، عبد الرحمن بن عبد الله، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو الوليد الطيالسي، هشام بن عبد الملك، ومسلم بن إبراهيم، ووكيع بن الجراح، وأبو عاصم، الضحاك بن مخلد) عن إسحاق بن عثمان الكلابي، أبي يعقوب، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية الأنصاري، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (27852). (2) اللفظ لأبي داود. (1) المسند الجامع (17483)، وتحفة الأشراف (10680)، وأطراف المسند (12700)، والمقصد العلي (40)، ومجمع الزوائد 6/ 38، وإتحاف الخيرة المهرة (53). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 10/ 7، والبزار (252)، والطبري 22/ 601، والطبراني 25/ (85)، والبيهقي 3/ 184.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٥٣٢) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗