البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٢٧٥، ح ١٠٤٧)

حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا حسين بن علي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي» قال: قالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت - يقولون: بليت -؟ فقال: «إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1902- عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أبي أوس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي، فقالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض عليك صلاتنا، وقد أرمت، يعني وقد بليت؟ قال: إن الله، عز وجل، حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء، صلوات الله عليهم» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 149 (5554) و2/ 516 (8789). وأحمد 4/ 8 (16262). والدارمي (1694) قال: أخبرنا عثمان بن محمد. و«ابن ماجة» (1085 (2) و1636) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. و«أبو داود» (1047) قال: حدثنا هارون بن عبد الله. وفي (1531) قال: حدثنا الحسن بن علي. و«النسائي» 3/ 91، وفي «الكبرى» (1678) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور. و«ابن خزيمة» (1733) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كريب. وفي (1734) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حبان» (910) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا أبو كريب. ثمانيتهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، وعثمان، وهارون، والحسن، وإسحاق، وأبو كريب، وابن رافع) عن حسين بن علي الجعفي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث، فذكره (3). ـ في رواية أحمد (4): «أوس بن أبي أوس»، وفي باقي الروايات: «أوس بن أوس». ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، لا أعلم أحدا من أهل العراق يحدث عنه، والذي عندي أن الذي يروي عنه أبو أسامة، وحسين الجعفي، واحد، وهو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، لأن أبا أسامة روى عن عبد الرحمن بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، خمسة أحاديث، أو ستة، أحاديث منكرة، لا يحتمل أن يحدث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر مثله، ولا أعلم أحدا من أهل الشام روى عن ابن جابر من هذه الأحاديث شيئا. وأما حسين الجعفي: فإنه روى عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة، أنه قال: أفضل الأيام يوم الجمعة، فيه الصعقة، وفيه النفخة وفيه كذا، وهو حديث منكر، لا أعلم أحدا رواه غير حسين الجعفي. وأما عبد الرحمن بن يزيد بن تميم فهو ضعيف الحديث، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة. «علل الحديث» (565). ـ وقال ابن حجر: ذكر البخاري، وأبو حاتم، وتبعهما ابن حبان، أن حسين بن علي الجعفي غلط في «عبد الرحمن بن يزيد بن تميم» فظنه «عبد الرحمن بن يزيد بن جابر» كما جرى لأبي أسامة فيه، وأن هذا الحديث عن «ابن تميم»، لا عن «ابن جابر» ولا يكون صحيحا. «النكت الظراف» (1736).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) في هذا الموضع من «سنن ابن ماجة»: «شداد بن أوس»، وصوابه: «أوس بن أوس» كما في (1636). قال المزي: رواه ابن ماجة في الصلاة، عن أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإسناد، إلا أنه قال: «عن شداد بن أوس»، أي بدل «أوس بن أوس» وذلك وهم منه. «تحفة الأشراف» (1736). (3) المسند الجامع (1680)، وتحفة الأشراف (1736)، وأطراف المسند (1105). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1577)، والطبراني (592)، والبيهقي 3/ 248. (4) عدا نسخة الظاهرية الخطية للمسند، ففيها: «أوس بن أوس».

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/١٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

اوس بن ابي اوسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 573 أوس بن أبي أوس واسم أبي أوس حذيفة الثقفي صحابي أيضا وهو غير الذي قبله على الصحيح ت ق (2) [تقريب التهذيب] 574 أوس بن أبي أوس واسم أبي أوس خالد الحجازي يكنى أبا خالد مجهول وقيل إنه أبو الجوزاء فإن صح فلعل له كنيتين ت ق (3) [الكاشف] أوس بن أبي أوس الثقفي، صحابي، عنه ابنه عمرو، وجماعة. د س ق. (4) [الكاشف] أوس بن أبي أوس، عن أبي هريرة، وعنه ابن جدعان. ت ق.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/٩٢، ح ١٣٧٤)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٤٥، ح ١٠٨٥)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٦/٨٤، ح ١٦١٦٢)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗