البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣١٠، ح ٤١٤)

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ، - يَعْنِي الْحِزَامِيَّ - عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏

"‏ إِنَّمَا الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَلاَ تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ‏.‏ فَقُولُوا اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ‏.‏ وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ ‏"‏ ‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٤٥، ح ٧٢٢) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

475- عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا، فصرع، فجحش شقه الأيمن، فصلى صلاة من الصلوات، وهو قاعد، وصلينا وراءه قعودا، فلما انصرف قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون» (1). - وفي رواية: «سقط النبي صلى الله عليه وسلم عن فرس، فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة، فصلى بنا قاعدا، فصلينا وراءه قعودا، فلما قضى الصلاة، قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا، فصرع عنه، فجحش شقه الأيمن، فصلى صلاة من الصلوات وهو جالس، فصلينا معه جلوسا، فلما انصرف، قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه، فإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صرع عن فرسه، فجحش جنبه، فدخلوا عليه يعودونه، فصلى بهم قاعدا، وقاموا، فأومأ إليهم: أن اقعدوا, فلما قضى صلاته، قال: إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون» (4). أخرجه مالك (1) (358). وعبد الرزاق (2909 و4078) قال: أخبرنا معمر. وفي (2910 و4079) عن ابن جريج. و«الحميدي» (1223) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 1/ 252 (2608) و2/ 325 (7211) و14/ 174 (37287) قال: حدثنا ابن عيينة. و«أحمد» 3/ 110 (12098) قال: حدثنا سفيان. وفي 3/ 162 (12681و12685) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و«عبد بن حميد» (1162) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«الدارمي» (1368 و1426) قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا مالك. و«البخاري» 1/ 139 (689) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 1/ 147 (732) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 1/ 147 (733) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي 1/ 160 (805) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان غير مرة. وفي آخره، قال سفيان: كذا جاء به معمر؟ قلت: نعم، قال: لقد حفظ، كذا قال الزهري: «ولك الحمد» حفظت: «من شقه الأيمن»، فلما خرجنا من عند الزهري، قال ابن جريج، وأنا عنده: «فجحش ساقه الأيمن». وفي 2/ 47 (1114) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا ابن عيينة. و«مسلم» 2/ 18 (851) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وأبو كريب، جميعا عن سفيان، قال أبو بكر: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (852) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (853) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (854) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا معن بن عيسى، عن مالك بن أنس. وفي (855) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«ابن ماجة» (876 و1238) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان. و«أبو داود» (601) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و«الترمذي» (361) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«النسائي» 2/ 83 و195، وفي «الكبرى» (652 و871) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن ابن عيينة. وفي 2/ 98، وفي «الكبرى» (908) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. وفي (7473) قال: أخبرنا أبو الأشعث، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال: حدثنا أيوب. و«أبو يعلى» (3558) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو خيثمة، قالا: حدثنا ابن عيينة. وفي (3595) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (977) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وعلي بن خشرم، وعبد الله بن محمد الزهري، وأحمد بن عبدة، قال علي: أخبرنا ابن عيينة، وقال الآخرون: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (1908) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. وفي (2102) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا سفيان. وفي (2103) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن مالك. وفي (2108) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة. وفي (2113) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثني الليث بن سعد. ثمانيتهم (مالك بن أنس، ومعمر بن راشد، وعبد الملك بن جريج، وسفيان بن عيينة، وشعيب بن أبي حمزة، والليث بن سعد، ويونس بن يزيد، وأيوب السختياني) عن ابن شهاب الزهري، فذكره (1). ـ قال الترمذي: حديث أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خر عن فرس فجحش، حديث حسن صحيح (2). ـ فوائد: ـ سئل الدارقطني عن حديث الزهري، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه سقط عن فرس، فجحش شقه الأيمن. فقال: هو حديث صحيح من حديث الزهري، حدث به عنه أيوب السختياني، ومالك بن أنس، وابن عيينة، ويونس بن يزيد، وغيرهم. ورواه محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن أيوب، واختلف عنه؛ فرواه عمرو بن علي، وأبو الأشعث، ومحمد بن يحيى القطعي، عن الطفاوي، عن أيوب، عن الزهري. وحدث به أحمد بن يوسف بن الضحاك، عن الحسن بن قزعة، عن الطفاوي، عن ثور، عن الزهري، وصحف فيه؛ وإنما هو: أيوب، عن الزهري. وأغرب أيوب، عن الزهري، في هذا الحديث، بقوله: فأشار إليهم أن اجلسوا. وتابعه محمد بن أبي حفصة، ويونس بن يزيد، من رواية شبيب بن سعيد، عنه. ورواه معمر، عن الزهري، عن أنس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير في الصلاة، مختصرا. قاله عبد الرزاق، عن معمر. ورواه سويد بن عبد العزيز، عن مالك، عن الزهري، فقال: عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ووهم في ذلك. وإنما رواه مالك، عن الزهري، عن أنس. وحدث به معن، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، وهو صحيح، عن أبي الزناد. وحدث بهذا الحديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وعن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. ورواه أبو علي المعمري، عن أبي الأشعث، عن الطفاوي، عن الزهري، عن أنس، فزاد فيه: عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا قرأ الإمام فأنصتوا، ولم يتابع على ذلك. «العلل» (2579).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ للدارمي (1368). (4) اللفظ للنسائي (7473). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (339)، وابن القاسم (1)، وسويد بن سعيد (207)، وورد في «مسند الموطأ» 118. (1) المسند الجامع (467)، وتحفة الأشراف (1481 و1485 و1492 و1497 و1523 و1529 و1542 و1560)، وأطراف المسند (953). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2204)، والبزار (6258: 6264 و6364)، وابن الجارود (229)، وأبو عوانة (1615: 1620)، والطبراني، في «الأوسط» (3636)، والبيهقي 2/ 96 و3/ 78 و79، والبغوي (850). (2) في طبعة الرسالة: «حديث صحيح».

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٦٤٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

قتيبه بن سعيدالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5522 قتيبة بن سعيد بن جميل بفتح الجيم بن طريف الثقفي أبو رجاء البغلاني بفتح الموحدة وسكون المعجمة يقال اسمه يحيى وقيل علي ثقة ثبت من العاشرة مات سنة أربعين عن تسعين سنة ع (2) [الكاشف] قتيبة بن سعيد أبو رجاء البلخي، عن مالك، والليث، وعنه الجماعة سوى ابن ماجة، والفريابي، والسراج، مات عن اثنتين وتسعين سنة في شعبان 240. ع. (3) [رجال الحديث] - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، يقال: اسمه يحيى، وقيل: علي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة أربعين، عن تسعين سنة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 2171 - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، البلخي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: عرفت قتيبة بن سعيد عند وكيع بن الجراح. «العلل» (5862) . • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، وذكر قتيبة بن سعيد فأثنى عليه، وقال: هو من آخر من سمع من ابن لهيعة. «الجرح والتعديل» 7/ (784) . • وقال أبو حاتم الرازي: حضرت قتيبة بن سعيد ببغداد، وقد جاءه أحمد بن حنبل فسأله عن أحاديث فحدثه. «الجرح والتعديل» 7/ (784) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٤) ↗
ابو الزنادحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزناد هو أبو عبد الرحمن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗
ابو هريرهالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 8426 أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة اختلف في اسمه واسم أبيه قيل عبد الرحمن بن صخر وقيل بن غنم وقيل عبد الله بن عائذ وقيل بن عامر وقيل بن عمرو وقيل سكين بن ودمة بن هانئ وقيل بن مل وقيل بن صخر وقيل عامر بن عبد شمس وقيل بن عمير وقيل يزيد بن عشرقة وقيل عبد نهم وقيل عبد شمس وقيل غنم وقيل عبيد بن غنم وقيل عمرو بن غنم وقيل بن عامر وقيل سعيد بن الحارث هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك ونقطع بأن عبد شمس وعبدنهم غير بعد أن أسلم واختلف في أيها أرجح فذهب كثيرون إلى الأول وذهب جمع من النسا (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة الصيرفي اسمه محمد بن فراس تقدم (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة أخبرنيه مخبر هو الفضل بن عباس أو أسامة بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٠) ↗
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهابحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6296 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس الطبقة الرابعة مات سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ع (2) [الكاشف] محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري أبو بكر، أحد الأعلام، عن ابن عمر، وأنس، وسهل، وابن المسيب، وحديثه عن أبي هريرة في الترمذي، وعن رافع بن خديج في النسائي، وذلك مرسل، وعنه يونس، وعقيل، ومعمر، والزبيدي، وشعيب، ومالك، وابن عيينة، قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث، وقال أبو داود: أسند أكثر من ألف، وحديثه ألفان ومائتا حديث، نصفها مسندة، مات في رمضان 124. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، القرشي، الزهري، أبو بكر الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: قبل ذلك بسنة، أو سنتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3020 - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، الزهري، أبو بكر المدني، سكن الشام. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، قال: كان الزهري يعرض عليه الشيء. «العلل» (103) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري، حديث أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، قال لي الهذلي أبو بكر: لم نر مثل هذا، يعني الزهري. «العلل» (105 و5712

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٦) ↗
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٤٥، ح ٧٢٢)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٤/٥٤، ح ٨١٥٦)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٩٣، ح ٥٧)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗