صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢٨٤، ح ٣٧٥)
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، - وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ
" أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
259- عن عبد العزيز بن صهيب، قال: سمعت أنسا يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا دخل الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» (1). - وفي رواية: «كان نبي الله صلى الله عليه وسلم، إذا دخل الخلاء قال: أعوذ بالله من الخبث والخبائث» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أتى الخلاء قال: أعوذ بالله من الخبث والخبيث، أو الخبائث». قال شعبة: وقد قالهما جميعا (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا دخل الكنيف قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 1 (1) و10/ 452 (30518) قال: حدثنا هشيم بن بشير. و«أحمد» 3/ 99 (11969) قال: حدثنا هشيم. وفي 3/ 101 (12006) قال: حدثنا إسماعيل. وفي 3/ 282 (14044) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«الدارمي» (714) قال: أخبرنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«البخاري» 1/ 40 (142) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي 8/ 71 (6322) قال: حدثنا محمد بن عرعرة، قال: حدثنا شعبة. وفي «الأدب المفرد» (692) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا سعيد بن زيد. و«مسلم» 1/ 195 (760) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا حماد بن زيد، وقال يحيى أيضا: أخبرنا هشيم. وفي (761) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن علية. و«ابن ماجة» (298) قال: حدثنا عمرو بن رافع، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. و«أبو داود» (4) قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، قال: حدثنا حماد بن زيد، وعبد الوارث. وفي (5) قال: حدثنا الحسن بن عمرو، يعني السدوسي، قال: أخبرنا وكيع، عن شعبة. و«الترمذي» (5) قال: حدثنا قتيبة، وهناد، قالا: حدثنا وكيع، عن شعبة. وفي (6) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي البصري، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«النسائي» 1/ 20، وفي «الكبرى» (19) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا إسماعيل. وفي «الكبرى» (9819) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث. و«أبو يعلى» (3902) قال: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، قال: حدثنا هشيم. وفي (3914) قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة، وحماد بن سلمة، وهشيم. وفي (3915) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (3931) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن عمارة. وفي (3940) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حماد. و«ابن حبان» (1407) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة، وهشيم بن بشير. ثمانيتهم (هشيم، وإسماعيل ابن علية، وشعبة، وحماد بن زيد، وسعيد بن زيد، وعبد الوارث، وحماد بن سلمة، وزكريا بن يحيى بن عمارة) عن عبد العزيز بن صهيب، فذكره (1). ـ قال البخاري، عقب رواية آدم: تابعه ابن عرعرة، عن شعبة، وقال غندر: عن شعبة؛ «إذا أتى الخلاء»، وقال موسى، عن حماد: «إذا دخل»، وقال سعيد بن زيد: حدثنا عبد العزيز؛ «إذا أراد أن يدخل». ـ وقال أبو داود (5): وقال شعبة مرة: «أعوذ بالله». ـ وقال الترمذي (5): حديث أنس أصح شيء في هذا الباب وأحسن. وحديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب: روى هشام الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، فقال سعيد: عن القاسم بن عوف الشيباني، عن زيد بن أرقم. وقال هشام: عن قتادة، عن زيد بن أرقم. ورواه شعبة، ومعمر، عن قتادة، عن النضر بن أنس. وقال شعبة: عن زيد بن أرقم. وقال معمر: عن النضر بن أنس، عن أبيه. سألت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا، فقال: يحتمل أن يكون قتادة روى عنهما جميعا. وقال أيضا (6): هذا حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (142). (2) اللفظ لأحمد (12006). (3) اللفظ لأحمد (14044). (4) اللفظ لمسلم (760). (1) المسند الجامع (269)، وتحفة الأشراف (997 و1012 و1020 و1022 و1048 و1064)، وأطراف المسند (686). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (28)، وأبو عوانة (576 و577)، والطبراني، في «الدعاء» (359)، والبيهقي 1/ 95، والبغوي (186).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبد الله بن محمد بن ابي شيبهالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3575 عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي ثقة حافظ صاحب تصانيف من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين خ م د س ق (2) [الكاشف] عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الحافظ أبو بكر العبسي مولاهم الكوفي صاحب التصانيف عن شريك وابن المبارك وهشيم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة وأبو يعلى والباغندي قال الفلاس: ما رأيت أحفظ منه وقال صالح جزرة: هو أحفظ من أدركنا عند المناظرة. توفي 235. سوى ت (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، الواسطي الأصل، أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ، صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. (خ م د س ق). ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1946 - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، إيراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي، أبو بكر، الكوفي. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة كان أبي أكبر من أبي بكر بثلاث سنين، وكان أبي أكبر من قاسم بعشر سنين، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة مات عمي أبو بكر في المحرم سنة خمس وثلاثين، ومات عمي القاسم سنة سبع وثلاثين، ومات أبي سنة تسع وثلاثين. (319) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي، حدثنا الحسن بن حباش، سمعت عبد الله بن الحكم القطواني يقول سمعت أبا عبيد القاسم بن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٠) ↗زهير بن حربالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2042 زهير بن حرب بن شداد أبو خثيمة النسائي نزيل بغداد ثقة ثبت روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين وهو بن أربع وسبعين خ م د س ق (2) [الكاشف] زهير بن حرب أبو خيثمة النسائي الحافظ نزل بغداد عن جرير وهشيم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي بواسطة وأبو يعلى قال يعقوب بن شيبة: هو أثبت من أبي بكر بن أبي شيبة مات 234 عن أربع وسبعين سنة. خ م د س ق. (3) [رجال الحديث] - زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي، نزيل بغداد، ثقة ثبت، روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن أربع وسبعين. (خ م د س ق)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1320 - زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي. • وثقه الدارقطني. «السنن» 1 313.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٧) ↗عبد العزيز بن صهيبالطبقة الرابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4102 عبد العزيز بن صهيب البناني بموحدة ونونين البصري ثقة من الرابعة مات سنة ثلاثين ع (2) [الكاشف] عبد العزيز بن صهيب البناني الأعمى عن أنس وشهر وعنه شعبة وابن علية حجة توفي 130. ع (3) [رجال الحديث] - عبد العزيز بن صهيب البناني، البصري، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثلاثين. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 2185 - عبد العزيز بن صهيب البناني، مولاهم، الأعمى، البصري. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال عبد العزيز بن صهيب دخلت على يونس بن خباب فذكرت عنده عثمان، فقال: لعلك من هؤلاء النواصب الذين يحبون عثمان بن عفان الذي قتل ابنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقلت له قتل الواحدة، لم زوجه الأخرى؟!. (237) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٧) ↗وقال ايضاحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] ـ وقال أيضا: لين الحديث. «مسنده» (3573). ـ وقال النسائي: روح بن عطاء بن أبي ميمونة ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (200). ـ وقال ابن حبان: كان يخطئ ويهم كثيرا، حتى ظهر في حديثه المقلوبات من حديث الثقات، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، تركه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين جميعا، رحمهما الله. «المجروحين» 1/374. ـ وذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (224). (2) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا وكان من بحور العلم، ومن أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله، مع التقدم في القراءات وطرقها، وقوة المشاركة في الفقه، والاختلاف، والمغازي، وأيام الناس، وغير ذلك. وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، و (3) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر. وقال السبكي الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم، صاحب المصنفات، وإمام زمانه، وسيد أهل عصره، وشيخ أهل الحديث. (4) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر. وقال السبكي الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم، صاحب المصنفات، وإمام زمانه، وسيد أهل عصره، وشيخ أهل الحديث. وقال ابن خلكان الحافظ المشهور، كان عالما حافظا فقيها.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٠٧٩) ↗