البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٤٧، ح ٢٧٧٩)

Abu Tufail reported that there was a dispute between Hudhaifa and one from the people of Aqaba as it happens amongst people. He said:I adjure you by Allah to tell me as to how many people from Aqaba were. The people said to him (Hudhaifa) to inform him as he had asked. We have been informed that they were fourteen and If you are to be counted amongst them, then they would be fifteen and I state by Allah that twelve amongst them were the enemies of Allah and of His Messenger (ﷺ) in this world. The rest of the three put forward this excuse: We did not hear the announcement of Allah's Messenger (ﷺ) and we were not aware of the intention of the people as he (the Holy Prophet) had been in the hot atmosphere. He (the Holy Prophet) then said: The water is small in quantity (at the next station). So nobody should go ahead of me, but he found people who had gone ahead of him and he cursed them on that day

Grade: Authentic

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٤٧، ح ٢٧٧٩)

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ، قَالَ كَانَ بَيْنَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ وَبَيْنَ حُذَيْفَةَ بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ كَمْ كَانَ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ أَخْبِرْهُ إِذْ سَأَلَكَ قَالَ كُنَّا نُخْبَرُ أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ فَإِنْ كُنْتَ مِنْهُمْ فَقَدْ كَانَ الْقَوْمُ خَمْسَةَ عَشَرَ وَأَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّ اثْنَىْ عَشَرَ مِنْهُمْ حَرْبٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ وَعَذَرَ ثَلاَثَةً قَالُوا مَا سَمِعْنَا مُنَادِيَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ عَلِمْنَا بِمَا أَرَادَ الْقَوْمُ ‏.‏ وَقَدْ كَانَ فِي حَرَّةٍ فَمَشَى فَقَالَ ‏

"‏ إِنَّ الْمَاءَ قَلِيلٌ فَلاَ يَسْبِقُنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ ‏"‏ ‏.‏ فَوَجَدَ قَوْمًا قَدْ سَبَقُوهُ فَلَعَنَهُمْ يَوْمَئِذٍ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3744- عن أبي الطفيل، قال: كان بين رجل من أهل العقبة، وبين حذيفة، بعض ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك بالله، كم كان أصحاب العقبة؟ قال: فقال له القوم: أخبره إذ سألك، قال: «كنا نخبر أنهم أربعة عشر، فإن كنت منهم، فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد، وعذر ثلاثة، قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا علمنا بما أراد القوم، وقد كان في حرة فمشى، فقال: إن الماء قليل، فلا يسبقني إليه أحد، فوجد قوما قد سبقوه، فلعنهم يومئذ» (1). - وفي رواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غزوة تبوك، قال: فبلغه أن في الماء قلة الذي يرده، فأمر مناديا، فنادى في الناس: أن لا يسبقني إلى الماء أحد، فأتى الماء وقد سبقه قوم، فلعنهم» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر، فبلغه عن الماء قلة، فقال: لا يسبقني إلى الماء أحد» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 599 (38259) قال: حدثنا الفضل بن دكين. و«أحمد» 5/ 390 (23710) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، وأبو نعيم. وفي 5/ 400 (23787) قال: حدثنا أبو نعيم. وفي 5/ 401 (23801) قال: حدثنا وكيع. و«مسلم» 8/ 123 (7138) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا أبو أحمد الكوفي. ثلاثتهم (أبو نعيم، الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله بن الزبير، أبو أحمد، ووكيع بن الجراح) عن الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، عامر بن واثلة، فذكره (1). • أخرجه أحمد 5/ 453 (24202) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الوليد، يعني ابن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، قال: «لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك، أمر مناديا فنادى: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ العقبة، فلا يأخذها أحد، فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوده حذيفة، ويسوق به عمار، إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل، غشوا عمارا وهو يسوق برسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحذيفة: قد، قد، حتى هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل ورجع عمار، فقال: يا عمار، هل عرفت القوم؟ فقال: قد عرفت عامة الرواحل، والقوم متلثمون، قال: هل تدري ما أرادوا؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: أرادوا أن ينفروا برسول الله صلى الله عليه وسلم فيطرحوه، قال: فسار عمار رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: نشدتك بالله، كم تعلم كان أصحاب العقبة؟ فقال: أربعة عشر، فقال: إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر، فعذر رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ثلاثة، قالوا: والله، ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما علمنا ما أراد القوم، فقال عمار: أشهد أن الاثني عشر الباقين حرب لله ولرسوله، في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد». قال الوليد: وذكر أبو الطفيل في تلك الغزوة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للناس، وذكر له أن في الماء قلة، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا فنادى: أن لا يرد الماء أحد قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فورده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد رهطا قد وردوه قبله، فلعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ». لم يقل: «عن حذيفة»، فصار من مسند أبي الطفيل (1). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: أبو الطفيل رأى النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه، فأما السماع فالله أعلم. «العلل» (1197).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لأحمد (23787). (3) اللفظ لأحمد (23801). (1) المسند الجامع (3374)، وتحفة الأشراف (3360)، وأطراف المسند (2160 و2217)، ومجمع الزوائد 6/ 195. والحديث؛ أخرجه البزار (2800 و2803)، والبيهقي 9/ 33. (1) المسند الجامع (5518)، وأطراف المسند (8700)، ومجمع الزوائد 6/ 195.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٤٠٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

زهير بن حربالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2042 زهير بن حرب بن شداد أبو خثيمة النسائي نزيل بغداد ثقة ثبت روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين وهو بن أربع وسبعين خ م د س ق (2) [الكاشف] زهير بن حرب أبو خيثمة النسائي الحافظ نزل بغداد عن جرير وهشيم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي بواسطة وأبو يعلى قال يعقوب بن شيبة: هو أثبت من أبي بكر بن أبي شيبة مات 234 عن أربع وسبعين سنة. خ م د س ق. (3) [رجال الحديث] - زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي، نزيل بغداد، ثقة ثبت، روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن أربع وسبعين. (خ م د س ق)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1320 - زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي. • وثقه الدارقطني. «السنن» 1 313.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٧) ↗
الوليد بن جميعحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ الوليد بن جميع كذلك (2) [رجال الحديث] - الوليد بن جميع، هو ابن عبد الله، يأتي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨١) ↗
عامر بن واثلهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3111 عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي أبو الطفيل وربما سمي عمرا ولد عام أحد ورأى النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن أبي بكر فمن بعده وعمر إلى أن مات سنة عشر ومائة على الصحيح وهو آخر من مات من الصحابة قاله مسلم وغيره ع (2) [الكاشف] عامر بن واثلة أبو الطفيل الكناني له رؤية ورواية وعن أبي بكر وعمر ومعاذ وعنه الزهري وقتادة ومعروف بن خربوذ وكان من محبي علي رضي الله عنه وبه ختم الصحابة في الدنيا مات سنة عشر ومائة على الصحيح. ع (3) [رجال الحديث] - عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي، أبو الطفيل، وربما سمي عمرا، ولد عام أحد، ورأى النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن أبي بكر فمن بعده، وعمر إلى أن مات سنة عشر ومئة على الصحيح، وهو آخر من مات من الصحابة، قاله مسلم وغيره. (ع)#. ثقة - لم يدرك زيد بن حارثة. (4) [أقوال الدارقطني] 1759 - عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش، أبو الطفيل الليثي. • قال الدارقطني: أبو الطفيل رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحبه، فأما السماع فالله أعلم. «العلل» 7 42.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/٣٤٨، ح ٢٣٣٢١)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗