البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١١٠، ح ٢٧٥٦)

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقِ ابْنِ بِنْتِ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏

"‏ قَالَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ حَسَنَةً قَطُّ لأَهْلِهِ إِذَا مَاتَ فَحَرِّقُوهُ ثُمَّ اذْرُوا نِصْفَهُ فِي الْبَرِّ وَنِصْفَهُ فِي الْبَحْرِ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ لَيُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا لاَ يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ فَلَمَّا مَاتَ الرَّجُلُ فَعَلُوا مَا أَمَرَهُمْ فَأَمَرَ اللَّهُ الْبَرَّ فَجَمَعَ مَا فِيهِ وَأَمَرَ الْبَحْرَ فَجَمَعَ مَا فِيهِ ثُمَّ قَالَ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا قَالَ مِنْ خَشْيَتِكَ يَا رَبِّ وَأَنْتَ أَعْلَمُ ‏.‏ فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

16367- عن الأعرج، عن أبي هريرة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله: إذا مات فحرقوه، ثم اذروا نصفه في البر ونصفه في البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين، فلما مات الرجل فعلوا ما أمرهم به، فأمر الله البر فجمع ما فيه، وأمر البحر فجمع ما فيه، ثم قال: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يا رب، وأنت أعلم، قال: فغفر له» (1). أخرجه مالك (2) (645). والبخاري 9/ 177 (7506) قال: حدثنا إسماعيل. و «مسلم» 8/ 97 (7080) قال: حدثني محمد بن مرزوق، ابن بنت مهدي بن ميمون، قال: حدثنا روح. و «النسائي» في «الكبرى» (11825) عن محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين, كلاهما عن ابن القاسم. ثلاثتهم (إسماعيل بن أبي أويس، وروح بن عبادة، وعبد الرحمن بن القاسم) عن مالك، عن أبي الزناد، عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج، عبد الرحمن بن هرمز، فذكره (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (993)، وسويد بن سعيد (407)، وابن القاسم (337)، وورد في «مسند الموطأ» (537). (3) المسند الجامع (15132)، وتحفة الأشراف (13810). والحديث؛ أخرجه البغوي (4183).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٤٧٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابن القاسمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن القاسم، هو عبد الرحمن الفقيه، صاحب مالك. • ابن القاري، هو عبد الله بن عثمان بن خثيم. • ابن القبطية، هو عبيد الله. • ابن قبيصة بن ذؤيب، قيل: هو إسحاق.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧١١) ↗
اسماعيل بن ابي اويسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ إسماعيل بن أبي أويس هو بن عبد الله يأتي (2) [تقريب التهذيب] $$ إسماعيل بن أبي أويس عن أخيه هو عبد الحميد (3) [الكاشف] إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا أخي: هو عبد الحميد. د س. [= 3109]. (4) [رجال الحديث] • إسماعيل بن أبي أويس، هو ابن عبد الله، يأتي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٦) ↗
عبد الله بن ذكوانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3302 عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد ثقة فقيه من الخامسة مات سنة ثلاثين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] عبد الله بن ذكوان أبو عبد الرحمن هو الإمام أبو الزناد المدني مولى بني أمية وذكوان هو أخو أبي لؤلؤة قاتل عمر رضي الله تعالى عنه عن أنس وعمر بن سلمة - ولم يره فيما قيل - وسعيد بن المسيب والأعرج وعدة وعنه مالك والليث والسفيانان ثقة ثبت مات فجأة في رمضان سنة 131. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن، المدني، المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه، من الخامسة، مات سنة ثلاثين، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] • - عبد الله بن ذكوان، وهو ابن أبي صالح السمان. سبق في عباد، رقم (1762) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٢٤٤، ح ٥١)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗