صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١١٠، ح ٢٧٥٢)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامِّ فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ وَبِهَا تَعْطِفُ الْوَحْشُ عَلَى وَلَدِهَا وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16295- عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن لله مئة رحمة، أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها، وأخر الله تسعا وتسعين رحمة، يرحم بها عباده يوم القيامة» (1). - وفي رواية: «إن لله مئة رحمة، قسم منها رحمة بين جميع الخلائق، فبها يتراحمون، وبها يتعاطفون، وبها تعطف الوحش على أولادها، وأخر تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة» (2). أخرجه أحمد 2/ 434 (9607) قال: حدثنا يحيى. و «مسلم» 8/ 96 (7074) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي. و «ابن ماجة» (4293) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أبو يعلى» (6372 و6445) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا عبدة. و «ابن حبان» (6147) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسين، قال: حدثنا جدي الحسن بن عيسى، قال: حدثنا ابن المبارك. خمستهم (يحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن نمير، ويزيد بن هارون، وعبدة بن سليمان، وعبد الله بن المبارك) عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (3). ـ فوائد: ـ قال أبو داود: قلت لأحمد: عبد الملك بن أبي سليمان؟ قال: ثقة. قلت: يخطئ؟ قال: نعم، وكان من أحفظ أهل الكوفة، إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء. «سؤالاته» (358).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) المسند الجامع (15071)، وتحفة الأشراف (14183)، وأطراف المسند (10048). والحديث؛ أخرجه البزار (9283)، والبغوي (4179).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
محمد بن عبد الله بن نميرالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6053 محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني بسكون الميم الكوفي أبو عبد الرحمن ثقة حافظ فاضل من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين ع (2) [الكاشف] محمد بن عبد الله بن نمير الحافظ، أبو عبد الرحمن الخارفي، الكوفي الزاهد، عن المطلب بن زياد، وابن عيينة، وعنه البخاري ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، ومطين، وأبو يعلى، قال أبو إسماعيل الترمذي: كان أحمد بن حنبل يعظم ابن نمير تعظيما عجيبا، وقال أحمد بن صالح: ما رأيت بالعراق مثله ومثل أحمد، مات 234. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن عبد الله بن نمير، الهمداني، الكوفي، أبو عبد الرحمن، ثقة حافظ فاضل، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين. (ع)#. ثقة. تلك المكارم. (4) [أقوال الدارقطني] 3180 - محمد بن عبد الله بن نمير، أبو عبد الرحمن. • قال الدارقطني: كان من حفاظ الكوفيين، وله تاريخ من تصنيفه. «المؤتلف والمختلف» 4 2253. • وقال الدارقطني: محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب أحفظ منه وأثبت، (يعني من طلق بن غنام) . «العلل» 2 141.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٠) ↗عطاء بن ابي رباححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4591 عطاء بن أبي رباح بفتح الراء والموحدة واسم أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال من الثالثة مات سنة أربع عشرة على المشهور وقيل إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عطاء بن أبي رباح عن مولى لأسماء هو عبد الله بن كيسان وعمن حدثه عن عبد الله بن عمرو هو أبو العباس (3) [الكاشف] عطاء بن أبي رباح أبو محمد القرشي مولاهم، المكي، أحد الأعلام، عن عائشة، وأبي هريرة، وعنه الأوزاعي، وابن جريج، وأبو حنيفة، والليث، عاش ثمانين سنة، مات 114، وقيل 115. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩١) ↗