البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٠٥، ح ٢٧٤٤)

وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ، بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ سُوَيْدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ، حَدِيثَيْنِ أَحَدُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالآخَرُ عَنْ نَفْسِهِ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ ‏"‏ ‏.‏ بِمِثْلِ حَدِيثِ جَرِيرٍ ‏.‏

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه مسلم في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: علّقه البخاري (بلا إسناد متصل)

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8709- عن الحارث بن سويد، والأسود، قالا: قال عبد الله بن مسعود: إن المؤمن يرى ذنوبه، كأنه في أصل جبل، يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه، كذباب وقع على أنفه، فقال به هكذا فطار، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لله أفرح بتوبة أحدكم، من رجل خرج بأرض دوية (ثم قال أبو معاوية: قالا: حدثنا عبد الله حديثين: أحدهما عن نفسه، والآخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) مهلكة، معه راحلته، عليها زاده، وطعامه وشرابه، وما يصلحه، فأضلها، فخرج في طلبها، حتى إذا أدركه الموت، قال: أرجع إلى مكاني الذي أضللتها فيه، فأموت فيه، قال: فرجع، فغلبته عينه، فاستيقظ، فإذا راحلته عند رأسه، عليها زاده، وطعامه وشرابه، وما يصلحه» (1). ـ رواية النسائي مختصرة على المرفوع منه. أخرجه أحمد 1/ 383 (3629). والبخاري 8/ 67 (6308) تعليقا، قال: وقال أبو معاوية. و«النسائي» في «الكبرى» (7695) قال: أخبرنا أحمد بن حرب. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن حرب) عن أبي معاوية الضرير، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد (ح) والأعمش، عن عمارة، عن الأسود، فذكراه. - وأخرجه أحمد 1/ 383 (3627) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي. و«البخاري» 8/ 67 (6308) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبو شهاب، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير. قال البخاري: تابعه أبو عوانة، وجرير، عن الأعمش. وقال أبو أسامة: حدثنا الأعمش، قال: حدثنا عمارة، قال: سمعت الحارث. وقال شعبة، وأبو مسلم، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد. و«مسلم» 8/ 92 (7055) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ لعثمان، قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير. وفي (7056) قال: وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن قطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وفي (7057) قال: وحدثني إسحاق بن منصور، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثنا عمارة بن عمير. و«الترمذي» (2497 و2498) قال: حدثنا هناد، قال: أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير. و«النسائي» في «الكبرى» (7694) قال: أخبرنا محمد بن عبيد بن محمد، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي. وفي (7696) قال: أخبرنا محمد بن عبيد بن محمد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير. و«أبو يعلى» (5100) قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا أبو شهاب، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير. وفي (5177) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عمارة. و«ابن حبان» (618) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا أحمد بن سنان القطان، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي. كلاهما (إبراهيم التيمي، وعمارة بن عمير) عن الحارث بن سويد، قال: حدثنا عبد الله حديثين، أحدهما عن نفسه، والآخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال عبد الله: إن المؤمن يرى ذنوبه، كأنه في أصل جبل، يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه، كذباب وقع على أنفه، فقال له هكذا، فطار، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لله أفرح بتوبة أحدكم، من رجل خرج بأرض دوية مهلكة، معه راحلته، عليها طعامه وشرابه وزاده، وما يصلحه، فأضلها، فخرج في طلبها، حتى إذا أدركه الموت فلم يجدها، قال: أرجع إلى مكاني الذي أضللتها فيه، فأموت فيه، قال: فأتى مكانه، فغلبته عينه، فاستيقظ، فإذا راحلته عند رأسه، عليها طعامه وشرابه وزاده، وما يصلحه» (1). - وفي رواية: «عن الحارث بن سويد، قال: حدثنا عبد الله حديثين: أحدهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، والآخر عن نفسه، قال: إن المؤمن يرى ذنوبه، كأنه قاعد تحت جبل، يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه، كذباب مر على أنفه، فقال به هكذا، قال أبو شهاب: بيده فوق أنفه. ثم قال: لله أفرح بتوبة عبده، من رجل نزل منزلا وبه مهلكة، ومعه راحلته، عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه فنام نومة، فاستيقظ وقد ذهبت راحلته، حتى اشتد عليه الحر والعطش، أو ما شاء الله، قال: أرجع إلى مكاني، فرجع فنام نومة، ثم رفع رأسه، فإذا راحلته عنده» (2). - وفي رواية: «عن الحارث بن سويد، قال: دخلت على عبد الله أعوده، وهو مريض، فحدثنا بحديثين: حديثا عن نفسه، وحديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن، من رجل في أرض دوية مهلكة، معه راحلته، عليها طعامه وشرابه، فنام فاستيقظ وقد ذهبت فطلبها، حتى أدركه العطش، ثم قال: أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه، فأنام حتى أموت، فوضع رأسه على ساعده ليموت، فاستيقظ وعنده راحلته، وعليها زاده وطعامه وشرابه، فالله أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن، من هذا براحلته وزاده» (1). - وفي رواية: «عن الحارث بن سويد، عن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لله أفرح بتوبة عبده، من رجل ضلت له راحلته، بدوية مهلكة، عليها طعامه وشرابه، فطلبها، حتى إذا بلغ الجهد، قال: أرجع موضع رحلي، فأموت فيه، فرجع فقام، فإذا راحلته عند رأسه، عليها طعامه وشرابه» (2). ليس فيه: «الأسود». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. - وأخرجه أحمد 1/ 383 (3628) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن عمارة، عن الأسود، عن عبد الله ... مثله. ليس فيه: «الحارث بن سويد» (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (3629). (1) اللفظ لأحمد (3627). (2) اللفظ للبخاري. (1) اللفظ لمسلم (7055). (2) اللفظ للنسائي (7694). (3) المسند الجامع (9247)، وتحفة الأشراف (9190)، وأطراف المسند (5463)، وإتحاف الخيرة المهرة (7203). والحديث؛ أخرجه البزار (1654 و1655)، والبيهقي 10/ 188، والبغوي (1301 و1302).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/٤٩٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

اسحاق بن منصورحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 384 إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج أبو يعقوب التميمي المروزي ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة إحدى وخمسين خ م ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 385 إسحاق بن منصور السلولي بفتح المهملة مولاهم أبو عبد الرحمن صدوق تكلم فيه للتشيع من التاسعة مات سنة أربع ومائتين وقيل بعدها ع (3) [الكاشف] إسحاق بن منصور الكوسج الحافظ، عن ابن عيينة فمن بعده، وعنه البخاري، ومسلم، والترمذي، 12 / ب والنسائي، وابن ماجة، وابن أبي داود، وأحمد بن حمدن الأعمشي، وخلق، توفي 251. خ م ت س ق. (4) [الكاشف] إسحاق بن منصور السلولي الكوفي، عن إسرائيل، وعمر بن أبي زائدة، وعدة، وعنه عباس الدوري، وخلق، توفي 205. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٣) ↗
ابو اسامهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الحجام هو زيد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الرقي زيد بن علي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الكوفي حماد بن أسامة

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗
سليمان بن مهرانالطبقة الخامسةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2615 سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمد الكوفي الأعمش ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس من الخامسة مات سنة سبع وأربعين أو ثمان وكان مولده أول سنة إحدى وستين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (55) ع سليمان بن مهران الأعمش محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم (3) [الكاشف] سليمان بن مهران الحافظ أبو محمد الكاهلي الأعمش أحد الأعلام عن ابن أبي أوفى وزر وأبي وائل وعنه شعبة ووكيع قال ابن المديني: له ألف وثلاثمائة حديث عاش ثمانيا وثمانين سنة قال أبو نعيم: مات في ربيع الأول 148. ع (4) [رجال الحديث] - سليمان بن مهران، الأسدي، الكاهلي، أبو محمد، الكوفي، الأعمش، ثقة حافظ، ورع، لكنه يدلس، من الخامسة، مات سنة سبع وأربعين، أو ثمان، وكان مولده أول سنة إحدى وستين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سليمان بن مهران الأعمش من شيوخ المدلسين، وكان يدلس ويسقط أسماء الضعفاء من الإسناد، ولم يصرح بالسماع. انظر تفصيل ذلك في فوائد الحديث رقم (117). ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سليمان بن مهران الأعمش لم يسمع من أنس بن مالك. انظر فوائد الحديث رقم (257).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٤) ↗
الحارث بن سويدالطبقة الثانيةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1025 الحارث بن سويد التيمي أبو عائشة الكوفي ثقة ثبت من الثانية مات بعد سنة سبعين ع (2) [الكاشف] الحارث بن سويد التيمي، عن عمر، وعلي، وعنه إبراهيم التيمي، وجماعة، ثقة، رفيع الذكر. ع. (3) [رجال الحديث] - الحارث بن سويد التيمي، أبو عائشة الكوفي، ثقة ثبت، من الثانية، مات بعد سنة سبعين. (ع) ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 831 - الحارث بن سويد التيمي، أبو عائشة الكوفي. • قال الدارقطني: ثقة. «السنن» 1 317.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤٦) ↗
عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٤/٥٤، ح ٨١٩٢)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗