البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٩٤، ح ٢٧٣٢)

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْوَكِيعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلاَّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الثانية: في إسناده من ليس في درجة الحفاظ المتقنين — محمد بن فضيل («صدوق، فيه كلام» في «تقريب التهذيب»). فيُقدَّم عليه ما في الطبقة الأولى.

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12205- عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب، إلا قال الملك: ولك بمثل» (1). - وفي رواية: «ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب، إلا قال الملك: ولك بمثل، ولك بمثل». أخرجه مسلم 8/ 86 (7027) قال: حدثني أحمد بن عمر بن حفص الوكيعي. و«ابن حبان» (989) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مكرم، بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن يزيد الرفاعي. كلاهما (أحمد بن عمر، ومحمد بن يزيد) عن محمد بن فضيل، قال: حدثنا أبي، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن أم الدرداء، فذكرته. ـ قال أبو حاتم ابن حبان: كل ما يجيء في الروايات فهو: كريز، إلا هذا فإنه: كريز، وأم الدرداء اسمها هجيمة بنت حيي الأوصابية، وأبو الدرداء؛ عويمر بن عامر. • أخرجه مسلم 8/ 86 (7028) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. و«أبو داود» (1534) قال: حدثنا رجاء بن المرجى. كلاهما (إسحاق، ورجاء) عن النضر بن شميل، قال: حدثنا موسى بن سروان المعلم ـ وفي رواية رجاء: أخبرنا موسى بن ثروان ـ قال: حدثني طلحة بن عبيد الله بن كريز، قال: حدثتني أم الدرداء، قالت: حدثني سيدي، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من دعا لأخيه بظهر الغيب، قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل» (2). - وفي رواية: «إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب، قالت الملائكة: آمين، ولك بمثل». ـ لم تسم سيدها، وإن كان هو أبو الدرداء (1). • وأخرجه ابن أبي شيبة (29771). وأحمد 6/ 452 (28109) قالا: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا فضيل، يعني ابن غزوان، قال: سمعت طلحة بن عبيد الله بن كريز، قال: سمعت أم الدرداء، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه يستجاب للمرء بظهر الغيب لأخيه، فما دعا لأخيه بدعوة، إلا قال الملك: ولك بمثل» (2). ـ ليس فيه: «عن أبي الدرداء» (3). • وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 198 (29770) قال: حدثنا عبيدة بن حميد، عن حميد الطويل، عن طلحة، عن أم الدرداء، قالت: دعوة المرء المسلم لأخيه وهو غائب لا ترد. قال: وقالت: إلى جنبه ملك لا يدعو له بخير، إلا قال الملك: آمين ولك. «موقوف». ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال محمد بن صباح: حدثنا حبان بن علي العنزي، قال: حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دعا لأخيه، بظهر الغيب، قالت الملائكة ولك بمثل. وقال أمية: حدثنا يزيد بن زريع، عن روح، عن سهيل، عن طلحة الخزاعي، عن أم الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال موسى: حدثنا حبان بن يسار، قال: حدثنا طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي، قال: حدثتني أم الدرداء، أنه دخل عليها بالشام، فقالت: كان أبو الدرداء يقوله. وقال النضر، قال: أخبرنا موسى بن ثروان، قال: حدثنا طلحة بن عبيد الله، سمع أم الدرداء، قالت: حدثني سيدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أحمد بن إشكاب: حدثنا ابن فضيل، عن أبيه، عن طلحة بن كريز، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال ابن سلام: أخبرنا ابن أبي غنية، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الزبير، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان، سمع أم الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: فلقيت أبا الدرداء، فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم. حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا سهل بن حماد، قال: حدثنا أبو مكين، هو نوح بن ربيعة، قال: حدثنا عون بن عبد الله، قال: حدثتنا أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قوله. «التاريخ الكبير» 3/ 88. ـ وقال الدارقطني: يرويه طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن أم الدرداء، واختلف عنه في رفعه؛ فرواه فضيل بن غزوان، ومحمد بن سوقة، واختلف عنه، وموسى بن ثروان المعلم، عن طلحة، فرفعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن محمد بن سوقة رواه عنه الوليد بن أبي ثور، وعيسى بن يونس موقوفا. ورفعه عنه جعفر بن برقان، ومحمد بن فضيل، على اختلاف عنه. ورواه ابن عيينة، عن محمد بن سوقة، عن طلحة بن عبيد الله، عن أم الدرداء، قولها، لم يجاوز به. ورواه ابن المبارك، عن محمد بن سوقة، عن طلحة، قوله، لم يجاوز به. ورواه سهيل بن أبي صالح، عن طلحة، عن أم الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر أبا الدرداء، ورفعه، حدث به روح بن القاسم، عن سهيل. وخالفه حبان بن علي، فرواه عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم. ورواه عاصم الأحول، وكهمس بن الحسن، عن طلحة بن عبيد الله، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء موقوفا، والموقوف أثبت في رواية طلحة. وقد روي هذا الحديث أيضا، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الزبير، عن صفوان بن عبد الله، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «العلل» (1092) ـ وقال الدارقطني أيضا: يرويه فضيل بن غزوان، وموسى بن ثروان المعلم، وسهيل بن أبي صالح، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه محمد بن سوقة، عن طلحة بن كريز، واختلف عنه؛ فرواه جعفر بن نوفل، عن محمد بن سوقة، موقوفا. ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن طلحة بن كريز، عن أم الدرداء ولم يبلغ به أبا الدرداء، ولا رفعه. وقد روي هذا الحديث عن أبي الدرداء من وجه آخر صحيح. ورواه عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الزبير، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورفعه صحيح. «العلل» (3190). ـ قال المزي: قال الإمام أبو بكر البرقاني: وهذه أم الدرداء الصغرى التي روت هذا الحديث وليس لها صحبة ولا سماع من النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو من مسند أبي الدرداء، وأما أم الدرداء الكبرى فلها صحبة، وليس لها في الكتابين حديث، والله أعلم. «تحفة الأشراف» (18316).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (7027). (2) اللفظ لمسلم (7028). (1) المسند الجامع (11038)، وتحفة الأشراف (10988 و18316). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الدعاء» (1328)، والبيهقي 3/ 353. (2) اللفظ لأحمد. (3) المسند الجامع (17697)، وأطراف المسند (12543). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3356).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/١٦٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ام الدرداءحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $ 8728 أم الدرداء زوج أبي الدرداء اسمها هجيمة وقيل جهيمة الأوصابية الدمشقية وهي الصغرى وأما الكبرى فاسمها خيرة ولا رواية لها في هذه الكتب والصغرى ثقة فقيهة من الثالثة ماتت سنة إحدى وثمانين ع $ 8729 أم ذرة المدنية مولاة عائشة مقبولة من الثالثة د

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٥٦) ↗
احمد بن عمرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 83 أحمد بن عمر بن حفص بن جهم بن واقد الكندي الوكيعي أبو جعفر الجلاب بالجيم ثقة من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين م (2) [تقريب التهذيب] 84 أحمد بن عمر الحميري أبو جعفر البغدادي المخرمي بضم الميم وفتح المعجمة وتشديد الراء يعرف بحمدان صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثمان وخمسين خ (3) [الكاشف] أحمد بن عمر بن حفص الوكيعي، أبو جعفر، عن أبي معاوية، ووكيع، وعنه مسلم، وابنه إبراهيم بن أحمد، وأبو يعلى، وكان حافظا ثبتا، مات 235. م. (4) [الكاشف] أحمد بن عمر السمسار، حمدان، عن روح بن عبادة، ونحوه، وعنه البخاري مقرونا، والمحاملي، وطائفة، ثقة، مات 258. خ.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٣) ↗
محمد بن فضيلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6227 محمد بن فضيل بن غزوان بفتح المعجمة وسكون الزاي الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي صدوق عارف رمي بالتشيع من التاسعة مات سنة خمس وتسعين ع (2) [الكاشف] محمد بن فضيل بن غزوان الضبي مولاهم، الحافظ، أبو عبد الرحمن، عن أبيه، ومغيرة، وحصين، وعنه أحمد، وإسحاق، والعطاردي، ثقة شيعي، مات 194. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن فضيل بن غزوان، الضبي، مولاهم، أبو عبد الرحمن، الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين. (ع)#. شيعي، لا يحتج به. (4) [أقوال الدارقطني] 3303 - محمد بن فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر، أبو بكر التميمي. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن أولاد الفضيل بن عياض، فقال: هم ثلاثة

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٢) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗