البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٩٠، ح ٢٧٢٣)

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَمْسَى قَالَ ‏

"‏ أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أُرَاهُ قَالَ فِيهِنَّ ‏"‏ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ ‏"‏ ‏.‏ وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ أَيْضًا ‏"‏ أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8700- عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، اللهم إني أسألك من خير هذه الليلة، وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، وسوء الكبر، وفتنة الدنيا، وعذاب القبر». قال الحسن بن عبيد الله: وزادني فيه زبيد، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، رفعه، أنه قال: «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقول إذا أمسى: أمسينا، وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له». زاد في حديث جرير: وأما زبيد فكان يقول: كان إبراهيم بن سويد يقول: «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة، وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة، وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل، ومن سوء الكبر، أو الكفر، رب أعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر، وإذا أصبح قال ذلك أيضا: أصبحنا، وأصبح الملك لله». قال أبو داود: رواه شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن إبراهيم بن سويد، قال: «من سوء الكبر»، ولم يذكر «سوء الكفر» (2). - وفي رواية: «عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول إذا أمسى: أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، اللهم إني أعوذ بك من الجبن، والبخل، وسوء الكبر، وفتنة في الدنيا، وعذاب في النار، وإذا أصبح قال مثل ذلك». وزاد فيه زبيد: عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، يرفعه، قال: «وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يقول إذا أصبح: أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله، أسألك من خير هذا اليوم، ومن خير ما فيه، وخير ما بعده، وأعوذ بك من الكسل، والهرم، وسوء العمر، وفتنة الدجال، وعذاب القبر، وإذا أمسى قال مثل ذلك». قال الحسن بن عبيد الله: وحدثني زبيد، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول فيه: «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 238 (29886) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«أحمد» 1/ 440 (4192) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«مسلم» 8/ 82 (7007) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي (7008) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. وفي (7009) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«أبو داود» (5071) قال: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد (ح) قال: وحدثنا محمد بن قدامة بن أعين، قال: حدثنا جرير. و«الترمذي» (3390) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا جرير. و«النسائي» في «الكبرى» (9767) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا حسين، عن زائدة. وفي (10333) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الواحد. و«أبو يعلى» (5014) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«ابن حبان» (963) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا أبو الشعثاء، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. أربعتهم (زائدة بن قدامة، وعبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد، وخالد بن عبد الله) عن الحسن بن عبيد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سويد النخعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن، وقد رواه شعبة، بهذا الإسناد، عن ابن مسعود، ولم يرفعه. ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: خالفه سلمة بن كهيل فوقفه؛ • أخرجه النسائي في «الكبرى» (10334) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، وذكر شعبة: عن سلمة بن كهيل، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله؛ أنه كان يأمرنا، إذا أصبحنا وإذا أمسينا، أن نقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، أصبحنا والملك لله، اللهم إني أعوذ بك من شر هذا اليوم، ومن شر ما بعده، وأعوذ بك من الكسل، وسوء الكبر، وعذاب القبر، وعذاب النار. «موقوف». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله. حدث به عنه الحسن بن عبيد الله، وزبيد بن الحارث فاتفقا فيه. فرواه شعبة، وزائدة، وإسرائيل، وخالد الواسطي، وعبد الواحد بن زياد، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله. وروى هذا الحديث أبو عقيل الأسدي الجمال، يحيى بن حبيب بن إسماعيل، عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن حسين الجعفي، عن زائدة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله. ووهم من ذكر إبراهيم بن مهاجر، وإبراهيم التيمي، وإنما رواه زائدة، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد. وقال أبو عقيل في آخره: قال إبراهيم بن مهاجر: وزادني فيه زبيد، وهذا وهم أيضا، وإنما قال الحسن بن عبيد الله: وزادني فيه زبيد، كما رواه أبو بكر بن أبي شيبة، عن حسين، عن زائدة. «العلل» (826).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (7009). (2) اللفظ لأبي داود (5071). (1) اللفظ للنسائي (9767). (2) اللفظ لابن حبان. (1) المسند الجامع (9238)، وتحفة الأشراف (9386)، وأطراف المسند (5605). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الدعاء» (341 و342).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/٤٨٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الرحمن بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4040 عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الدمشقي ضعيف ما له في النسائي سوى حديث واحد من السابعة س ق (2) [تقريب التهذيب] 4041 عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي أبو عتبة الشامي الداراني ثقة من السابعة مات سنة بضع وخمسين ع (3) [تقريب التهذيب] 4042 عبد الرحمن بن يزيد بن جارية بالجيم والتحتانية الأنصاري أبو محمد المدني أخو عاصم بن عمر لأمه يقال ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وذكره بن حبان في ثقات التابعين مات سنة ثلاث وتسعين خ 4 (4) [تقريب التهذيب] 4043 عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي أبو بكر الكوفي ثقة من كبار الثالثة مات سنة ثلاث وثمانين ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٣) ↗
عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٧/٢٨٦، ح ٤١٩٢)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗