البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٨٥، ح ٢٧١١)

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنِ الْبَرَاءِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ ‏

"‏ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ ‏"‏ ‏.‏ وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ ‏"‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1995- عن أبي بكر بن أبي موسى، عن البراء؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا أخذ مضجعه، قال: اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت، وإذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور» (1). - وفي رواية «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا من بعد ما أماتنا، وإليه النشور، قال شعبة: هذا، أو نحو هذا المعنى، وإذا نام قال: اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 72 (27055) و10/ 248 (29913) قال: حدثنا غندر. و«أحمد» 4/ 294 (18804) قال: حدثنا حجاج. وفي 4/ 302 (18890) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«مسلم» 8/ 78 (6986) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. و«النسائي»، في «الكبرى» (10519) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا سويد، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. وفي (10540) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث. خمستهم (محمد بن جعفر، غندر، وحجاج، ومعاذ العنبري، وابن المبارك، وعبد الصمد) عن شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن أبي بكر بن أبي موسى، فذكره (3). التوبة

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لأحمد (18890). (3) المسند الجامع (1769)، وتحفة الأشراف (1925)، وأطراف المسند (1205). والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة، في «الأدب» (239)، والروياني، (416)، والطبراني، في «الدعاء» (282)، والبيهقي، في «الدعوات الكبير» 1/ 509 (394). (1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (1774)، وتحفة الأشراف (1751)، وأطراف المسند (1115).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/١٥٨) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗