صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٨١، ح ٢٧٠٨)
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، وَاللَّفْظُ، لَهُ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ، أَنَّ يَعْقُوبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، يَقُولُ سَمِعْتُ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةَ، تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
" مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً ثُمَّ قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ . لَمْ يَضُرُّهُ شَىْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17428- عن سعد بن أبي وقاص, قال: سمعت خولة بنت حكيم السلمية تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من نزل منزلا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء، حتى يرتحل من منزله ذلك» (1). أخرجه مالك (2) (2800) عن الثقة عنده. و «أحمد» 6/ 377 (27663) قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرنا ليث، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (455) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب. وفي (456) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا الليث، مثله. وفي (457) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا الليث، عن يزيد، نحوه. وفي (458) قال: وحدثنا قتيبة، قال: أخبرنا الليث، عن يزيد، وقص الحديث. و «مسلم» 8/ 76 (6977) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رمح، واللفظ له، قال: أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب. و «الترمذي» (3437) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب. و «النسائي» في «الكبرى» (10318) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب. و «ابن خزيمة» (2566) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم, قال: أخبرنا أبي، وشعيب، قالا: أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب. كلاهما (الثقة عند مالك، والحارث بن يعقوب) عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن سعد بن أبي وقاص، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. وروى مالك بن أنس هذا الحديث، أنه بلغه عن يعقوب بن الأشج، فذكر نحو هذا الحديث. وروي عن ابن عجلان، هذا الحديث، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، ويقول: عن سعيد بن المسيب، عن خولة. وحديث الليث أصح من رواية ابن عجلان. • أخرجه مسلم 8/ 76 (6978) قال: وحدثنا هارون بن معروف، وأبو الطاهر. و «ابن خزيمة» (2567) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى. و «ابن حبان» (2700) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى. أربعتهم (هارون، وأبو الطاهر بن السرح، ويونس، وحرملة) عن عبد الله بن وهب, قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن يزيد بن أبي حبيب، والحارث بن يعقوب، حدثاه عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن سعد بن أبي وقاص، عن خولة بنت حكيم السلمية، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا نزل أحدكم منزلا فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل منه» (1). جعله من رواية يزيد بن أبي حبيب، والحارث بن يعقوب، عن يعقوب بن عبد الله. وسلف أعلاه؛ من رواية يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب، عن يعقوب بن عبد الله. - وأخرجه أحمد 6/ 377 (27661) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق, قال: حدثنا ابن لهيعة, قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب. وفي (27662) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق, قال: حدثنا ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة. كلاهما (الحارث بن يعقوب، وجعفر بن ربيعة) عن يعقوب بن الأشج، عن عامر بن سعد، عن سعد، عن خولة، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نزل منزلا، فقال: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يظعن منه» (1). ـ جعله عن عامر بن سعد، بدل: عن بسر بن سعيد. - وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 287 (30022) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» 6/ 409 (27853) قال: حدثنا عفان. و «الدارمي» (2845) قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق، وعفان. و «ابن ماجة» (3547) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عفان. و «النسائي» في «الكبرى» (10319) قال: أخبرنا محمد بن معمر, قال: حدثنا حبان. ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وأحمد بن إسحاق، وحبان بن هلال) عن وهيب بن خالد, قال: حدثنا محمد بن عجلان، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن مالك، عن خولة بنت حكيم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو أن أحدكم إذا نزل منزلا، قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره في ذلك المنزل شيء حتى يرتحل منه» (2). ـ جعله عن سعيد بن المسيب، بدل: عن بسر بن سعيد. - وأخرجه عبد الرزاق (9260). والنسائي في «الكبرى» (10320) قال: أخبرنا عبد الحميد بن محمد, قال: حدثنا مخلد, قال: حدثنا سفيان. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وسفيان بن سعيد الثوري) عن ابن عجلان، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن ابن المسيب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نزل منزلا، فقال: أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل منه». «مرسل». ـ قال عبد الرزاق (9261): وأما مالك فذكره عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن سعد، عن خولة ابنة حكيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (10321) قال: أخبرنا عيسى بن حماد, قال: أخبرني الليث, قال: حدثني بكير، عن سليمان بن يسار، وبسر بن سعيد، قالا: «جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لدغتني عقرب، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما لو أن قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يضرك. «مرسل» (1). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه يعقوب بن عبد الله بن الأشج، واختلف عنه؛ فرواه يزيد بن أبي حبيب، واختلف عنه؛ فرواه الليث بن سعد، وابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب، عن يعقوب بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن سعد بن أبي وقاص، عن خولة بنت حكيم. وخالفهما عمرو بن الحارث؛ رواه عن يزيد بن أبي حبيب، والحارث بن يعقوب، حدثاه عن يعقوب بن الأشج. وكذلك رواه مالك، أنه بلغه، عن يعقوب بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن سعد بن أبي وقاص، عن خولة. ورواه ابن عجلان، عن يعقوب بن الأشج، واختلف عنه. فقال وهيب: عن ابن عجلان، عن يعقوب بن الأشج، عن سعيد بن المسيب، عن سعد، عن خولة. ولم يقل: «بسر بن سعيد». هذه رواية أحمد بن إسحاق الحضرمي، ومعلى بن أسد، وإسحاق بن إدريس، عن وهيب. ورواه عفان، عن وهيب، عن ابن عجلان، عن يعقوب، عن سعيد بن المسيب، عن خولة. ولم يذكر بينهما سعد بن أبي وقاص. ورواه ابن عيينة، ويحيى القطان، وحاتم بن إسماعيل، عن ابن عجلان، عن سعيد بن المسيب، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه ليث بن سعد، عن بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار، وبسر بن سعيد، قالا: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لدغتني عقرب؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو قلت حين أمسيت ... ، الحديث، مرسلا. والقول الأول أصح. «العلل» (4125).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (6977). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1998 و2058)، وسويد بن سعيد (754)، وورد في «مسند الموطأ» (848). (1) اللفظ لمسلم (6978). (1) اللفظ لأحمد (27661). (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) المسند الجامع (15890)، وتحفة الأشراف (15826)، وأطراف المسند (11354). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (2149)، والطبراني 24/ (603: 607)، وابن السني، في «عمل اليوم والليلة» (528)، والبيهقي 5/ 253، والبغوي (1347).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعد بن ابي وقاصحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2259 سعد بن أبي وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري أبو إسحاق أحد العشرة وأول من رمى بسهم في سبيل الله ومناقبه كثيرة مات بالعقيق سنة خمس وخمسين على المشهور وهو آخر العشرة وفاة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٢) ↗بسر بن سعيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 666 بسر بن سعيد المدني العابد مولى بن الحضرمي ثقة جليل من الثانية مات سنة مائة ع (2) [الكاشف] بسر بن سعيد المدني الزاهد، عن زيد، وأبي هريرة، وسعد، وعنه ابنا الأشج، وزيد بن أسلم، وعدة، مات سنة مائة، لم يخلف كفنا!. ع. (3) [رجال الحديث] - بسر بن سعيد، المدني العابد، مولى ابن الحضرمي، ثقة جليل، من الثانية، مات سنة مئة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 648 - بسر بن سعيد المدني العابد، مولى ابن الحضرمي. • قال السلمي: قال الدارقطني: بسر بن سعيد، روى عن زيد بن خالد، وأبي هريرة. (79) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢٢) ↗