صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٢٦، ح ٢٦٢٥)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ إِنَّ خَلِيلِي صلى الله عليه وسلم أَوْصَانِي
" إِذَا طَبَخْتَ مَرَقًا فَأَكْثِرْ مَاءَهُ ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ فَأَصِبْهُمْ مِنْهَا بِمَعْرُوفٍ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
- وفي رواية: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر، إنه سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فإن أنت أدركتهم فصل الصلاة لوقتها، وربما قال: في رحلك، ثم ائتهم، فإن وجدتهم قد صلوا كنت قد صليت، وإن وجدتهم لم يصلوا، صليت معهم، فتكون لك نافلة» (1). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بوضوء، فحرك رأسه، وعض على شفتيه، قلت: بأبي أنت وأمي، آذيتك؟ قال: لا، ولكنك تدرك أمراء، أو أئمة، يؤخرون الصلاة لوقتها، قلت: فما تأمرني؟ قال: صل الصلاة لوقتها، فإن أدركت معهم فصله، ولا تقولن: صليت، فلا أصلي» (2). - وفي رواية: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها، أو يميتون الصلاة عن وقتها؟ قال: قلت: فما تأمرني؟ قال: صل الصلاة لوقتها، فإن أدركتها معهم فصل، فإنها لك نافلة» (3). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وضرب فخذي: كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها؟ قال: قال: ما تأمر؟ قال: صل الصلاة لوقتها، ثم اذهب لحاجتك، فإن أقيمت الصلاة وأنت في المسجد فصل» (4). - وفي رواية: «كيف أنتم، أو قال: كيف أنت, إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها؟ فصل الصلاة لوقتها، ثم إن أقيمت الصلاة فصل معهم، فإنها زيادة خير» (5). - وفي رواية: «عن أبي العالية البراء، قال: قلت لعبد الله بن الصامت: نصلي يوم الجمعة خلف أمراء فيؤخرون الصلاة؟ قال: فضرب فخذي ضربة أوجعتني، وقال: سألت أبا ذر عن ذلك، فضرب فخذي، وقال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فقال: صلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم نافلة». قال: وقال عبد الله: ذكر لي أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، ضرب فخذ أبي ذر (1). ـ مختصر على الأمر بالصلاة لوقتها (2). ـ قال أبو محمد الدارمي: ابن الصامت هو ابن أخي أبي ذر. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي ذر حديث حسن، وأبو عمران الجوني اسمه عبد الملك بن حبيب. • أخرجه البخاري» في «الأدب المفرد» (957) قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب بن أبي تميمة، عن أبي العالية البراء، قال: مر بي عبد الله بن الصامت، فألقيت له كرسيا فجلس، فقلت له: إن ابن زياد (3) قد أخر الصلاة، فما تأمر؟ فضرب فخذي ضربة، أحسبه قال: حتى أثر فيها، ثم قال: سألت أبا ذر كما سألتني، فضرب فخذي كما ضربت فخذك، فقال: صل الصلاة لوقتها، فإن أدركت معهم فصل، ولا تقل: قد صليت، فلا أصلي. «موقوف». • أخرجه مسلم 6/ 14 (4783) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن براد الأشعري، وأبو كريب، قالوا: حدثنا ابن إدريس. وفي (4784) قال: وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا النضر بن شميل. وفي (4785) قال: وحدثناه عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. و«ابن ماجة» (2862) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. أربعتهم (عبد الله بن إدريس، ومحمد بن جعفر، والنضر، ومعاذ بن معاذ) عن شعبة بن الحجاج، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: «إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع، وإن كان عبدا مجدع الأطراف» (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر؛ أنه انتهى إلى الربذة، وقد أقيمت الصلاة، فإذا عبد يؤمهم، فقيل: هذا أبو ذر، فذهب يتأخر، فقال أبو ذر: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم، أن أسمع وأطيع، وإن كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف» (2). مختصر على السمع والطاعة (3). • وأخرجه الحميدي (139) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي. و«أحمد» 5/ 149 (21652) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد. وفي 5/ 156 (21709) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة و«الدارمي» (2214) قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (114) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا أبو عبد الصمد العمي. و«مسلم» 8/ 37 (6781) قال: حدثنا أبو كامل الجحدري، وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ لإسحاق، قال أبو كامل: حدثنا، وقال إسحاق: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي. وفي (6782) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا شعبة (ح) وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا شعبة. و«النسائي» في «الكبرى» (6656) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (11807) عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن شعبة. و«ابن حبان» (513) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة. وفي (514) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. ثلاثتهم (عبد العزيز بن عبد الصمد، أبو عبد الصمد، وحماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج) عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: يا أبا ذر، إذا طبخت فأكثر المرقة، وتعاهد جيرانك، أو اقسم بين جيرانك» (1). - وفي رواية: «أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا طبخت قدرا أن أكثر مرقتها، فإنها أوسع للجيران» (2). - وفي رواية: «أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم، فقال: إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، ثم انظر أهل بيت من جيرتك، فاغرف لهم منها» (3). - وفي رواية: «إن خليلي صلى الله عليه وسلم أوصاني: إذا طبخت مرقا فأكثر ماءه، ثم انظر أهل بيت من جيرانك، فأصبهم منها بمعروف» (4). - وفي رواية: «إذا صنعت مرقة فأكثر ماءها، ثم انظر أهل بيت من جيرانك، فاحسهم منها بمعروف» (5). - وفي رواية: «إذا طبخت قدرا فأكثر مرقتها، فإنه أوسع للأهل والجيران» (6). ـ مختصر على أمر المرق (7).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (21822). (2) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد» (954). (3) اللفظ لمسلم (1409). (4) اللفظ لمسلم (1412). (5) اللفظ لمسلم (1414). (1) اللفظ لمسلم (1415). (2) المسند الجامع (12260)، وتحفة الأشراف (11948 و11950 و11957)، وأطراف المسند (8038). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (450 و455)، والبزار (3952: 3954 و3957)، وأبو عوانة (1005: 1007 و1522: 1527 و2404: 2409 و7101)، والطبراني (1633)، والبيهقي 2/ 299 و300 و301 و3/ 124 و128، والبغوي (390: 392). (3) تصحف في طبعة مكتبة المعارف إلى: «ابن أبي زياد»، وهو على الصواب في الطبعة السلفية، وطبعة دار البشائر الإسلامية. (1) اللفظ لمسلم (4783). (2) اللفظ لابن ماجة. (3) المسند الجامع (12347)، وتحفة الأشراف (11950 و11956)، وأطراف المسند (8042). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (453)، والبزار (3957)، وأبو عوانة (7102: 7104)، والبيهقي 3/ 88 و224 و8/ 155 و185. (1) اللفظ لأحمد (21652). (2) اللفظ لأحمد (21709). (3) اللفظ للدارمي. (4) اللفظ لمسلم (6782). (5) اللفظ لابن حبان (514). (6) اللفظ لابن حبان (513). (7) المسند الجامع (12317)، وتحفة الأشراف (11951)، وأطراف المسند (8042). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (451)، والبزار (3961)، وأبو عوانة (1526)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (3159 و9092 و9093)
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبد الله بن محمد بن ابي شيبهالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3575 عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي ثقة حافظ صاحب تصانيف من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين خ م د س ق (2) [الكاشف] عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الحافظ أبو بكر العبسي مولاهم الكوفي صاحب التصانيف عن شريك وابن المبارك وهشيم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة وأبو يعلى والباغندي قال الفلاس: ما رأيت أحفظ منه وقال صالح جزرة: هو أحفظ من أدركنا عند المناظرة. توفي 235. سوى ت (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، الواسطي الأصل، أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ، صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. (خ م د س ق). ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1946 - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، إيراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي، أبو بكر، الكوفي. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة كان أبي أكبر من أبي بكر بثلاث سنين، وكان أبي أكبر من قاسم بعشر سنين، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة مات عمي أبو بكر في المحرم سنة خمس وثلاثين، ومات عمي القاسم سنة سبع وثلاثين، ومات أبي سنة تسع وثلاثين. (319) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي، حدثنا الحسن بن حباش، سمعت عبد الله بن الحكم القطواني يقول سمعت أبا عبيد القاسم بن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٠) ↗شعبه بن الحجاجالطبقة السابعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2790 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين ع (2) [الكاشف] شعبة بن الحجاج الحافظ أبو بسطام العتكي أمير المؤمنين في الحديث ولد بواسط وسكن البصرة سمع معاوية بن قرة والحكم وسلمة بن كهيل وعنه غندر وأبو الوليد وعلي بن الجعد له نحو من ألفي حديث مات في أول عام 160 ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا. ع (3) [رجال الحديث] - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗ابو كريبالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو كريب بالتصغير هو محمد بن العلاء
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٩) ↗ابو عمران الجونيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عمران الجوني هو عبد الملك بن حبيب البصري (2) [تقريب التهذيب] 8277 أبو عمران الجوني الحافظ ويقال الجويني متأخر سكن بغداد وهو ثقة من الثانية عشرة تمييز (3) [الكاشف] أبو عمران الجوني: عبد الملك بن حبيب. [= 4446]. (4) [رجال الحديث] • أبو عمران الجوني، هو عبد الملك بن حبيب البصري.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦١) ↗عبد الله بن الصامتالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3391 عبد الله بن الصامت الغفاري البصري ثقة من الثالثة مات بعد السبعين خت م 4 (2) [الكاشف] عبد الله بن الصامت عن عمه أبي ذر وعنه أبو عمران الجوني وحميد بن هلال ثقة وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. خت م 4 (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن الصامت، الغفاري، البصري، ثقة، من الثالثة، مات بعد السبعين. (خت م 4)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 2194- عبد الله بن الصامت الغفاري البصري، ابن أخي أبي ذر.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٨) ↗ابو ذرالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8087 أبو ذر الغفاري الصحابي المشهور اسمه جندب بن جنادة على الأصح وقيل برير بموحدة مصغر أو مكبر واختلف في أبيه فقيل جندب أو عشرقة أو عبد الله أو السكن تقدم إسلامه وتأخرت هجرته فلم يشهد بدرا ومناقبه كثيرة جدا مات سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان ع (2) [الكاشف] أبو ذر الغفاري، فيه أقوال، عنه أنس، وأبو مراوح، وعبد الله بن الصامت، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر " مات بالربذة 32. ع. (3) [رجال الحديث] • أبو ذر، إن العين لتولغ الرجل. (4) [رجال الحديث] - أبو ذر الغفاري، الصحابي المشهور، اسمه جندب بن جنادة، على الأصح، وقيل: برير، بموحدة مصغر، أو مكبر، واختلف في أبيه، فقيل: جندب، أو عشرقة، أو عبد الله، أو السكن، تقدم إسلامه، وتأخرت هجرته، فلم يشهد بدرا، ومناقبه كثيرة جدا، مات سنة اثنتين وثلاثين، في خلافة عثمان. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٨) ↗