البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٩٤، ح ٢٥٧٥)

حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى أُمِّ السَّائِبِ أَوْ أُمِّ الْمُسَيَّبِ فَقَالَ ‏

"‏ مَا لَكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ أَوْ يَا أُمَّ الْمُسَيَّبِ تُزَفْزِفِينَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتِ الْحُمَّى لاَ بَارَكَ اللَّهُ فِيهَا ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ لاَ تَسُبِّي الْحُمَّى فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3042- عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، قال: «دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم السائب، وهي تزفزف، فقال: ما لك؟ قالت: الحمى، أخزاها الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مه، لا تسبيها، فإنها تذهب خطايا المؤمن، كما يذهب الكير خبث الحديد» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أم السائب، أو أم المسيب، فقال: ما لك يا أم السائب ـ أو يا أم المسيب ـ تزفزفين؟ قالت: الحمى، لا بارك الله فيها، فقال: لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم، كما يذهب الكير خبث الحديد» (2). - وفي رواية: «دخل النبي صلى الله عليه وسلم على بعض أهله، وهو وجع، وبه الحمى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أهي أم ملدم؟ فقالت امرأة: نعم، فلعنها الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تلعنيها، فإنها تغسل، أو تذهب، بذنوب بني آدم، كما يذهب الكير خبث الحديد» (3). أخرجه البخاري، في «الأدب المفرد» (516) قال: حدثنا أحمد بن أيوب، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثني المغيرة بن مسلم. و«مسلم» 8/ 16 (6662) قال: حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا الحجاج الصواف. و«النسائي»، في «الكبرى» (10835) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا ابن أبي مريم، عن نافع بن يزيد، قال: حدثني خالد بن يزيد. و«أبو يعلى» (2083) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا الحجاج الصواف. وفي (2173) قال: حدثنا إبراهيم الهروي، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان. و«ابن حبان» (2938) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا الحجاج الصواف. ثلاثتهم (المغيرة، والحجاج الصواف، وخالد) عن أبي الزبير، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد». (2) اللفظ لمسلم. (3) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (2759)، وتحفة الأشراف (2681 و2701). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الدعاء» (2070: 2072)، والبيهقي 3/ 377.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/١٦٧) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗