البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٨٨، ح ٢٥٦٥)

حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، وَعَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ، قَالاَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏

"‏ تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلاَّ عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ اتْرُكُوا - أَوِ ارْكُوا - هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14595- عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مسلم لا يشرك بالله شيئا، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس، فقيل له، فقال: إن الأعمال تعرض كل اثنين وخميس، أو كل يوم اثنين وخميس، فيغفر الله لكل مسلم، أو لكل مؤمن، إلا المتهاجرين، فيقول: أخرهما» (2). - وفي رواية: «تفتح أبواب السماء كل يوم اثنين ويوم خميس، فيغفر ذلك اليوم لكل عبد لا يشرك بالله شيئا، إلا امرءا كان بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا» (3). - وفي رواية: «تفتح أبواب الجنة في كل اثنين وخميس ـ وقال غير سهيل: تعرض الأعمال كل اثنين وخميس ـ فيغفر الله لكل عبد لا يشرك به شيئا، إلا المتشاحنين، يقول الله للملائكة: دعوهما حتى يصطلحا» (4). - وفي رواية: «صوموا يوم الاثنين والخميس، فإنهما يومان ترفع فيهما الأعمال، فيغفر الله لكل عبد لا يشرك به، إلا لصاحب إحنة، يقول الله: ذروه حتى يتوب» (1). - وفي رواية: «تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين، يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن، إلا عبدا بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا، أو اركوا، هذين حتى يفيئا» (2). - وفي رواية: «تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» (3). أخرجه مالك (4) (2642) عن سهيل بن أبي صالح. و «عبد الرزاق» (7914 و20226) قال: أخبرنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (7915) عن أبي بكر بن أبي سبرة، قال: أخبرني مسلم بن أبي مريم. و «أحمد» 2/ 268 (7627) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح. وفي 2/ 329 (8343) قال: حدثنا أبو عاصم، قال: أخبرنا محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح. وفي 2/ 389 (9041) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل. وفي 2/ 400 (9188) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: قرئ على مالك: سهيل. وفي 2/ 465 (10007) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا مالك، عن سهيل بن أبي صالح. و «الدارمي» (1879) قال: أخبرنا أبو عاصم، عن محمد بن رفاعة، عن سهيل. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (411) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن سهيل. و «مسلم» 8/ 11 (6636) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن سهيل. وفي (6637) قال: حدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، وأحمد بن عبدة الضبي، عن عبد العزيز الدراوردي، كلاهما عن سهيل. وفي 8/ 12 (6639) قال: حدثنا أبو الطاهر، وعمرو بن سواد، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن مسلم بن أبي مريم. و «ابن ماجة» (1740) قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح. و «أبو داود» (4916) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سهيل بن أبي صالح. و «الترمذي» (747)، وفي «الشمائل» (305) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو عاصم، عن محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (2023) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح. و «أبو يعلى» (6684) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن سهيل. و «ابن خزيمة» (2120) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى, قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالك بن أنس أخبره، عن مسلم بن أبي مريم. و «ابن حبان» (3644) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى التميمي، بالموصل، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة (1)، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (5661) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، قال: حدثنا سهيل. وفي (5663) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (5666) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن سهيل. وفي (5667) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالك بن أنس أخبره، عن مسلم بن أبي مريم. وفي (5668) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا أحمد بن أبي بكر الزهري، قال: أخبرنا مالك، عن سهيل. كلاهما (سهيل بن أبي صالح، ومسلم بن أبي مريم) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي (747): حديث أبي هريرة في هذا الباب حديث حسن غريب. ـ وقال أيضا (2023): هذا حديث حسن صحيح، ويروى في بعض الحديث: «ذروا هذين حتى يصطلحا، ومعنى قوله المهتجرين: يعني المتصارمين، وهذا مثل ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام. ـ وقال أبو بكر ابن خزيمة: هذا الخبر في موطأ مالك موقوف غير مرفوع، وهو في موطأ ابن وهب مرفوع صحيح. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان (5667): هذا في «الموطأ» موقوف، ما رفعه عن مالك إلا ابن وهب. • أخرجه الحميدي (1005). ومسلم 8/ 11 (6638) قال: حدثنا ابن أبي عمر. كلاهما (عبد الله بن الزبير الحميدي، ومحمد بن أبي عمر) عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، أنه سمع أبا هريرة ـ رفعه مرة ـ قال: «تعرض الأعمال في كل يوم اثنين وخميس، فيغفر الله، عز وجل، في ذلك اليومين، لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا، إلا امرءا كان بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا هذين حتى يصطلحا، اتركوا هذين حتى يصطلحا» (1). - وأخرجه مالك (2) (2643) عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أنه قال: تعرض أعمال الناس كل جمعة مرتين: ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن، إلا عبدا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا هذين حتى يفيئا، أو اركوا هذين حتى يفيئا. «موقوف» (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، ومسلم بن أبي مريم، والحكم بن عتيبة، والأعمش، والمسيب بن رافع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. فأما سهيل فلم يختلف عنه في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وأما مسلم بن أبي مريم فاختلف عنه؛ فرواه مالك بن أنس، واختلف عن مالك؛ فرفعه ابن وهب، عن مالك، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفه القعنبي، ويحيى بن يحيى، وعبد الرحمن بن القاسم، فرووه عن مالك، عن مسلم بن أبي مريم، موقوفا على أبي هريرة. واختلف عن ابن عيينة؛ فرواه الحميدي، عن ابن عيينة، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أنه رفعه مرة. وقال غيره: عن ابن عيينة، موقوفا. ورفعه أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن مسلم بن أبي مريم. واختلف عن الحكم بن عتيبة؛ فرواه أبو مريم، عبد الغفار بن القاسم، عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعا. ورواه شعبة، واختلف عنه؛ فرواه يحيى بن السكن، عن شعبة، عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفه غندر، ومعاذ، وعمرو بن مرزوق، فرووه عن شعبة، عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد، موقوفا. ورواه الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة, موقوفا، أو عن كعب، قوله، غير مرفوع. ورواه المسيب بن رافع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا. ومن وقفه أثبت ممن أسنده. «العلل» (1884). ـ وقال الدارقطني: أخرج مسلم حديث مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ تعرض الأعمال كل اثنين وخميس. أخرج عن مالك، وابن عيينة، مرفوعا. قال: وهذا لم يرفعه عن مالك، غير ابن وهب، وأصحاب «الموطأ»، وغيرهم يقفونه. وقال الحميدي، عنه: رفعه مرة. ووقفه سعيد بن منصور، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وغيرهما عنه. «التتبع» (18).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (8343). (3) اللفظ لأحمد (9041). (4) اللفظ لعبد الرزاق (20226). (1) اللفظ لعبد الرزاق (7915). (2) اللفظ لمسلم (6639). (3) اللفظ للترمذي (747). (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1897)، وسويد بن سعيد (683)، وورد في «مسند الموطأ» (431). (1) تصحف في المطبوع إلى: «إبراهيم بن محمد، عن عرعرة»، وهو على الصواب في «مسند أبي يعلى» (6684)، إذ نقله ابن حبان عنه، و «إتحاف المهرة» لابن حجر (18162)، إذ نقله عن «صحيح ابن حبان»، وانظر ترجمته في «تهذيب الكمال» 2/ 178. (1) اللفظ للحميدي. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1898)، وسويد بن سعيد (684). ـ وقال الجوهري: هذا موقوف في «الموطأ» غير ابن وهب فإنه أسنده، فقال فيه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله أعلم. «مسند الموطأ» (638). ـ وقال أبو عمر ابن عبد البر: هكذا روى يحيى بن يحيى هذا الحديث موقوفا على أبي هريرة، وتابعه عامة رواة «الموطأ» وجمهورهم على ذلك، ورواه ابن وهب، عن مالك، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بإسناده هذا. «التمهيد» 13/ 198. (3) المسند الجامع (13497)، وتحفة الأشراف (12618 و12702 و12744 و12746 و12798 و12881)، وأطراف المسند (9132). والحديث؛ أخرجه ابن وهب، في «الجامع» (258 و271)، والطيالسي (2525)، والطبراني، في «الأوسط» (7037)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (3860 و3861 و6626 و6627)، والبغوي (1798 و1799 و3523).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣١/٥٩٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو الطاهرالطبقة العاشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الطاهر بن السرح هو أحمد بن عمرو تقدما (2) [رجال الحديث] • أبو الطاهر بن السرح، هو أحمد بن عمرو.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥١) ↗
عمرو بن سوادالطبقة الحادية عشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5046 عمرو بن سواد بتشديد الواو بن الأسود بن عمرو العامري أبو محمد البصري ثقة من الحادية عشرة مات سنة خمس وأربعين م د س ق (2) [الكاشف] عمرو بن سواد العامري، عن ابن، وهب، وجمع، وعنه مسلم، والنسائي، وابن ماجة، والباغندي، وابن قتيبة العسقلي، ثقة، مات 245. م س ق. (3) [رجال الحديث] - عمرو بن سواد، بتشديد الواو، بن الأسود بن عمرو العامري، أبو محمد، البصري، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وأربعين. (م د س ق)#. صدوق.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٢) ↗
مسلم بن ابي مريمالطبقة الرابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6647 مسلم بن أبي مريم يسار المدني مولى الأنصار ثقة من الرابعة خ م د س ق (2) [رجال الحديث] - مسلم بن أبي مريم يسار المدني، مولى الأنصار، ثقة، من الرابعة. (خ م د س ق)#. _فوائد__________ (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 4317- مسلم بن أبي مريم، مولى لبني سليم, مدني.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٠) ↗
ذكوان ابو صالح السمانالطبقة الثالثةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1841 ذكوان أبو صالح السمان الزيات المدني ثقة ثبت وكان يجلب الزيت إلى الكوفة من الثالثة مات سنة إحدى ومائة ع (2) [الكاشف] ذكوان أبو صالح السمان الزيات، شهد الدار، وروى عن عائشة، وأبي هريرة، وعنه بنوه: عبد الله وسهيل وصالح، والأعمش، من الأئمة الثقات، عند الأعمش عنه ألف حديث، توفي بالمدينة سنة إحدى ومائة. ع. (3) [رجال الحديث] - ذكوان، أبو صالح، السمان، الزيات، المدني، ثقة ثبت، من الثالثة، مات سنة إحدى ومئة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 757 - ذكوان، أبو صالح السمان، الزيات، المدني. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : محمد بن سيرين في أبي هريرة لا يقدم عليه أحد. قلت: فأبو صالح ذكوان؟ قال محمد بن سيرين - يعني فوقه - وأبو صالح أكبر منه، لا أقدم عليه أحدا. قلت: سعيد بن المسيب؟ قال: جمعا حسبك بهما، سعيد أكبر من أبي سلمة. «العلل» (664 و1344) . • وقال عبد الله: قال أبي: لم يحدث منصور، عن أبي صالح، ذكوان شيئا علمته. «العلل» (1341) . • وقال عبد الله: قلت (يعني لأبيه) : أبو صالح فوق أبي العلاء - أعني عبد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٣) ↗
مالك بن انسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6425 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي أبو عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن بن عمر من السابعة مات سنة تسع وسبعين وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدي بلغ تسعين سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ مالك بن أنس بلغني عن عمرو بن شعيب الذي بلغه هو عبد الله بن عامر الأسلمي (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (22) ع مالك بن أنس الامام المشهور يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه كان يروى عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس وكان يحذف عكرمة وقع ذلك في غير ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن (4) [الكاشف] مالك بن أنس الأصبحي أبو عبد الله الإمام، عن نافع، والزهري، وعنه ابن مهدي، وابن القاسم، ومعن، وأبو مصعب، ولد سنة 93، وتوفي في ربيع الأول سنة 179، ومناقبه أفردتها. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٦) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗