صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٧١، ح ٢٥٤٣)
حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي حَرْمَلَةُ، ح وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ، - وَهُوَ ابْنُ عِمْرَانَ التُّجِيبِيُّ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، بْنِ شُمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ، يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا فَإِذَا رَأَيْتُمْ رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ فَاخْرُجْ مِنْهَا " . قَالَ فَمَرَّ بِرَبِيعَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنَىْ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ يَتَنَازَعَانِ فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ فَخَرَجَ مِنْهَا .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12395- عن أبي بصرة، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم ستفتحون مصر، وهي أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها، فإن لهم ذمة ورحما، أو قال: ذمة وصهرا، فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة، فاخرج منها». قال: فرأيت عبد الرحمن بن شرحبيل ابن حسنة، وأخاه ربيعة، يختصمان في موضع لبنة، فخرجت منها (1). أخرجه أحمد 5/ 173 (21853). ومسلم 7/ 190 (6586) قال: حدثني زهير بن حرب، وعبيد الله بن سعيد. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وزهير، وعبيد الله) قالوا: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت حرملة المصري يحدث، عن عبد الرحمن بن شماسة، عن أبي بصرة، فذكره. • أخرجه أحمد 5/ 174 (21854) قال: وحدثناه هارون. و«مسلم» 7/ 190 (6585) قال: حدثني أبو الطاهر (ح) وحدثني هارون بن سعيد الأيلي. و«ابن حبان» (6676) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى. ثلاثتهم (هارون، وأبو الطاهر بن السرح، وحرملة) عن عبد الله بن وهب، قال: حدثني حرملة، وهو ابن عمران التجيبي، عن عبد الرحمن بن شماسة المهري، قال: سمعت أبا ذر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما، فإذا رأيتم رجلين يقتتلان في موضع لبنة، فاخرج منها» قال: فمر بربيعة وعبد الرحمن ابني شرحبيل بن حسنة، يتنازعان في موضع لبنة، فخرج منها (1). - وفي رواية: «إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما». قال حرملة: يعني بالقيراط؛ أن قبط مصر يسمون أعيادهم، وكل مجمع لهم القيراط، يقولون: نشهد القيراط (2). ـ ليس فيه: «أبو بصرة» (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: أخرج مسلم حديث ابن وهب، وجرير بن حازم، عن حرملة بن عمران، وقد اختلفا؛ فقال ابن وهب: عن ابن شماسة، عن أبي ذر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما. وقال جرير: عن حرملة، عن ابن شماسة، عن أبي بصرة، عن أبي ذر، أن النبي صلى الله عليه وسلم. زاد في إسناده أبا بصرة. «التتبع» (50). - كتاب الزهد • حديث أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر، قال: «دخلت المسجد، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، جالس وحده، قلت: يا رسول الله، أوصني، قال: أوصيك بتقوى الله، فإنه رأس الأمر كله، قلت: يا رسول الله، زدني، قال: إياك وكثرة الضحك، فإنه يميت القلب، ويذهب بنور الوجه، قلت: يا رسول الله، زدني، قال: عليك بالصمت إلا من خير، فإنه مطردة للشيطان عنك، وعون لك على أمر دينك، قلت: يا رسول الله، زدني، قال: أحب المساكين وجالسهم، قلت: يا رسول الله، زدني، قال: انظر إلى من تحتك، ولا تنظر إلى من فوقك، فإنه أجدر أن لا تزدرى نعمة الله عندك، قلت: يا رسول الله، زدني، قال: ليردك عن الناس ما تعرف من نفسك، ولا تجد عليهم فيما تأتي، وكفى بك عيبا أن تعرف من الناس ما تجهل من نفسك، أو تجد عليهم فيما تأتي، ثم ضرب بيده على صدري، فقال: يا أبا ذر، لا عقل كالتدبير، ولا ورع كالكف، ولا حسب كحسن الخلق». سلف برقم ().
حواشي المحقق
(1) اللفظ لهما. (1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لابن حبان. (3) المسند الجامع (12365)، وتحفة الأشراف (11962 و12000)، وأطراف المسند (8113). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (8701)، والبيهقي 9/ 206.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو الطاهرالطبقة العاشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الطاهر بن السرح هو أحمد بن عمرو تقدما (2) [رجال الحديث] • أبو الطاهر بن السرح، هو أحمد بن عمرو.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥١) ↗هارون بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7220 هارون بن إبراهيم الأهوازي أبو محمد ثقة من السابعة س (2) [تقريب التهذيب] 7221 هارون بن إسحاق بن محمد بن مالك الهمداني بالسكون أبو القاسم الكوفي صدوق من صغار العاشرة مات سنة ثمان وخمسين رت س ق (3) [تقريب التهذيب] 7222 هارون بن إسماعيل الخزاز بمعجمات أبو الحسن البصري ثقة من صغار التاسعة مات سنة ست ومائتين خ م ت س ق (4) [تقريب التهذيب] 7223 هارون بن الأشعث الهمداني بالسكون الكوفي الأصل أبو محمد البخاري ثقة من العاشرة خ
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٨) ↗زهير بن حربالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2042 زهير بن حرب بن شداد أبو خثيمة النسائي نزيل بغداد ثقة ثبت روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين وهو بن أربع وسبعين خ م د س ق (2) [الكاشف] زهير بن حرب أبو خيثمة النسائي الحافظ نزل بغداد عن جرير وهشيم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي بواسطة وأبو يعلى قال يعقوب بن شيبة: هو أثبت من أبي بكر بن أبي شيبة مات 234 عن أربع وسبعين سنة. خ م د س ق. (3) [رجال الحديث] - زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي، نزيل بغداد، ثقة ثبت، روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن أربع وسبعين. (خ م د س ق)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1320 - زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي. • وثقه الدارقطني. «السنن» 1 313.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٧) ↗