البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٥٨، ح ٢٥٢٤)

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَدِمَ الطُّفَيْلُ وَأَصْحَابُهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ دَوْسًا قَدْ كَفَرَتْ وَأَبَتْ فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهَا ‏.‏ فَقِيلَ هَلَكَتْ دَوْسٌ فَقَالَ ‏

"‏ اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

16179- عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: «جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن دوسا قد عصت وأبت، فادع الله عليهم، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة، ورفع يديه، فقال الناس: هلكوا، فقال: اللهم اهد دوسا وائت بهم، اللهم اهد دوسا وائت بهم، اللهم اهد دوسا وائت بهم» (1). - وفي رواية: «قدم الطفيل بن عمرو الدوسي، رضي الله عنه، على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن دوسا قد عصت وأبت، فادع الله عليها، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة، ورفع يديه، فظن الناس أنه يدعو عليهم، فقال: اللهم اهد دوسا وات بهم» (2). - وفي رواية: «قدم الطفيل وأصحابه، فقالوا: يا رسول الله، إن دوسا قد كفرت وأبت، فادع الله عليها، فقيل: هلكت دوس، فقال: اللهم اهد دوسا وائت بهم» (3). أخرجه الحميدي (1081) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 2/ 243 (7313) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 448 (9783) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «البخاري» 4/ 54 (2937) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 5/ 220 (4392) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي 8/ 105 (6397)، وفي «الأدب المفرد» (611)، وفي «رفع اليدين» (153) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» 7/ 180 (6537) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن. و «ابن حبان» (979) قال: أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. أربعتهم (سفيان بن عيينة، وسفيان بن سعيد الثوري، وشعيب بن أبي حمزة، والمغيرة بن عبد الرحمن) عن أبي الزناد، عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (7313). (2) اللفظ للبخاري، الأدب المفرد». (3) اللفظ لمسلم. (1) المسند الجامع (14949)، وتحفة الأشراف (13665 و13695 و13755 و13896)، وأطراف المسند (9851). والحديث؛ أخرجه الطبراني (8217: 8224)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 5/ 359، والبغوي (1352).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٣٢٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٢/٤٨٩، ح ٧٣١٥)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗