صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٠٩، ح ٢٤٥٧)
حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ، بْنُ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" أُرِيتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ امْرَأَةَ أَبِي طَلْحَةَ ثُمَّ سَمِعْتُ خَشْخَشَةً أَمَامِي فَإِذَا بِلاَلٌ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الثانية: في إسناده من ليس في درجة الحفاظ المتقنين — زيد بن الحباب («صدوق، فيه كلام» في «تقريب التهذيب»). فيُقدَّم عليه ما في الطبقة الأولى.
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3296- عن عمرو بن دينار، ومحمد بن المنكدر، سمعا جابرا، يزيد أحدهما على الآخر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «دخلت الجنة، فرأيت فيها قصرا، أو دارا، فسمعت فيها صوتا، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لعمر، فأردت أن أدخلها، فذكرت غيرتك يا أبا حفص، فبكى عمر ـ وقال مرة أخرى: فأخبر بها عمر ـ فقال: يا رسول الله، وعليك يغار». قال سفيان: سمعته من ابن المنكدر وعمرو، سمعا جابرا (1). - وفي رواية: «دخلت الجنة، فرأيت فيها دارا، أو قصرا، فسمعت فيه صوتا، أو ضوضاء، فقلت: لمن هذا؟ قيل: هو لابن الخطاب ـ قال سفيان: زاد ابن المنكدر ـ فأردت أن أدخله، فذكرت غيرتك، فبكى عمر، قال: يا نبي الله، أو أغار عليك» (2). أخرجه أحمد 3/ 309 (14372). ومسلم 7/ 114 (6274) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا زهير بن حرب. وفي (6275) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم. و«النسائي»، في «الكبرى» (8071) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و«أبو يعلى» (2014) قال: حدثنا إسحاق. خمستهم (أحمد بن حنبل، وعبد الله بن نمير، وزهير، وإسحاق، وقتيبة) عن سفيان بن عيينة، عن عمرو، وابن المنكدر، سمعا جابرا، يزيد أحدهما على الآخر، فذكراه. • أخرجه الحميدي (1272) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 3/ 372 (15066) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي سلمة. وفي (15067) قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. وفي 3/ 389 (15257) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي سلمة. و«البخاري» 5/ 10 (3679) قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا عبد العزيز الماجشون. وفي 7/ 36 (5226) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا معتمر، عن عبيد الله. وفي 9/ 39 (7024) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. و«مسلم» 7/ 114 (6277) قال: حدثناه عمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان. وفي 7/ 145 (6403) قال: حدثني أبو جعفر، محمد بن الفرج، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: أخبرني عبد العزيز بن أبي سلمة. و«النسائي»، في «الكبرى» (8070 و8178 و8326) قال: أخبرنا نصير بن الفرج، قال: حدثنا شعيب بن حرب، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. وفي (8072) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا المعتمر، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. و«أبو يعلى» (2063) قال: حدثنا صالح بن مالك، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. و«ابن حبان» (6886) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت عبيد الله بن عمر يحدث. وفي (7084) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة. ثلاثتهم (سفيان بن عيينة، وعبد العزيز، وعبيد الله) عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيتني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، قال: وسمعت خشفا أمامي، فقلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا بلال، قال: ورأيت قصرا أبيض بفنائه جارية، قال: قلت: لمن هذا القصر؟ قال: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخل فأنظر إليه، قال: فذكرت غيرتك، فقال عمر: بأبي أنت وأمي، يا رسول الله، أوعليك أغار» (1). - وفي رواية: «دخلت الجنة، فرأيت فيها قصرا، أو دارا، فسمعت فيها ضوضاء، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لرجل من قريش، فرجوت أن أكون أنا هو، فقيل: لعمر بن الخطاب، فلولا غيرتك يا أبا حفص لدخلته، قال: فبكى عمر، وقال: أيغار عليك يا رسول الله» (2). - وفي رواية: «أريت الجنة، فرأيت امرأة أبي طلحة، ثم سمعت خشخشة أمامي، فإذا بلال» (3). - وفي رواية: «أريت أني أدخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، أم سليم» (4). - وفي رواية: «أدخلت الجنة، فرأيت فيها قصرا من ذهب، أو لؤلؤ، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فما منعني أن أدخله، إلا علمي بغيرتك، قال: عليك أغار، بأبي أنت وأمي، عليك أغار» (1). ليس فيه عمرو بن دينار. - وأخرجه الحميدي (1271). وابن أبي شيبة 12/ 28 (32656). ومسلم 7/ 114 (6276) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. و«أبو يعلى» (1976) قال: حدثنا عمرو. ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد) قالوا: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دخلت الجنة، فرأيت فيها قصرا، أو دارا، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لعمر بن الخطاب، فلولا غيرتك يا أبا حفص لدخلته، قال: فبكى عمر، وقال: أيغار عليك يا رسول الله» (2). - وفي رواية: «دخلت الجنة، فرأيت فيها دارا، فسمعت فيها ضوضاء، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لرجل من قريش، قلت: من هو؟ قالوا: عمر بن الخطاب، فأردت أن أدخلها، فذكرت غيرتك يا أبا حفص، فبكى، وقال: أعليك أغار يا رسول الله» (3). ليس فيه: «ابن المنكدر» (4).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (14372). (2) اللفظ لأبي يعلى (2014). (1) اللفظ لأحمد (15066)، رواية عبد العزيز بن أبي سلمة، ولم يذكره مطولا غيره. (2) اللفظ للحميدي (1272). (3) اللفظ لمسلم (6403). (4) اللفظ للنسائي (8326). (1) اللفظ لابن حبان (7084). (2) اللفظ للحميدي (1271). (3) اللفظ لأبي يعلى (1976). (4) المسند الجامع (2975)، وتحفة الأشراف (2537 و3036 و3057 و3065)، وأطراف المسند (1667 و1981). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1821)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (1268)، والآجري في «الشريعة» (1385 و1386)، والبغوي (3950).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمرو بن دينارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5024 عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم ثقة ثبت من الرابعة مات سنة ست وعشرين ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] 5025 عمرو بن دينار البصري الأعور قهرمان آل الزبير يكنى أبا يحيى ضعيف من السادسة ت ق (3) [تقريب التهذيب] 5026 عمرو بن دينار أبو خلدة الكوفي مجهول من السادسة تمييز (4) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن دينار عن رجل من ولد أم سلمة هو سلمة بن عمر بن أبي سلمة ذكره الحاكم ت
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢١) ↗ومحمد بن المنكدرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ومحمد بن المنكدر، وعنه نعيم بن حماد، وحبان بن موسى، وسويد، وخلق. ت.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٢٨) ↗سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗