البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٠٧، ح ٢٤٥١)

حَدَّثَنِي عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الْقَيْسِيُّ، كِلاَهُمَا عَنِ الْمُعْتَمِرِ، - قَالَ ابْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، - قَالَ سَمِعْتُ أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ لاَ تَكُونَنَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَلاَ آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ ‏.‏ قَالَ وَأُنْبِئْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَتَى نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ - قَالَ - فَجَعَلَ يَتَحَدَّثُ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأُمِّ سَلَمَةَ ‏

"‏ مَنْ هَذَا ‏"‏ ‏.‏ أَوْ كَمَا قَالَ قَالَتْ هَذَا دِحْيَةُ - قَالَ - فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ايْمُ اللَّهِ مَا حَسِبْتُهُ إِلاَّ إِيَّاهُ حَتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخْبِرُ خَبَرَنَا أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ فَقُلْتُ لأَبِي عُثْمَانَ مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا قَالَ مِنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي، عن أبي عثمان، قال: أنبئت أن جبريل، أتى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أم سلمة، فجعل يتحدث، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأم سلمة:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٨٠، ح ٤٩٨٠) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الثانية: في إسناده من ليس في درجة الحفاظ المتقنين — عبد الاعلي بن حماد («صدوق» في «تقريب التهذيب»). فيُقدَّم عليه ما في الطبقة الأولى.

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

156- عن أبي عثمان النهدي، قال: أنبئت؛ «أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده أم سلمة، فجعل يتحدث، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأم سلمة: من هذا؟ أو كما قال، قالت: هذا دحية، فلما قام، قالت: والله ما حسبته إلا إياه، حتى سمعت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يخبر خبر جبريل، أو كما قال». قال أبي (1): قلت لأبي عثمان: ممن سمعت هذا؟ قال: من أسامة بن زيد» (2). - وفي رواية: «عن أبي عثمان، عن سلمان، قال: لا تكونن إن استطعت أول من يدخل السوق، ولا آخر من يخرج منها، فإنها معركة الشيطان، وبها ينصب رايته. قال (3): وأنبئت أن جبريل، عليه السلام، أتى نبي الله صلى الله عليه وسلم، وعنده أم سلمة، قال: فجعل يتحدث، ثم قام، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة: من هذا؟ أو كما قال، قالت: هذا دحية، قال: فقالت أم سلمة: ايم الله، ما حسبته إلا إياه، حتى سمعت خطبة نبي الله صلى الله عليه وسلم يخبر خبرنا، أو كما قال. قال (4): فقلت لأبي عثمان: ممن سمعت هذا؟ قال: من أسامة بن زيد» (5). أخرجه البخاري 4/ 206 (3634) قال: حدثني عباس بن الوليد النرسي. وفي 6/ 182 (4980) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«مسلم» 7/ 144 (6396 و6397) قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد، ومحمد بن عبد الأعلى القيسي. أربعتهم (عباس، وموسى، وعبد الأعلى، ومحمد) عن المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا أبو عثمان، فذكره (1). • أخرجه أبو يعلى (6915) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن أبي عثمان، قال: قالت أم سلمة: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث رجلا، فلما قام، قال: يا أم سلمة، من هذا؟ قلت: دحية الكلبي، فلم أعلم أنه جبريل، عليه السلام، حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث أصحابه ما كان بيننا». قال: قلت لأبي عثمان: من حدثك هذا؟ قال: حدثني أسامة بن زيد. ـ جعله عن أم سلمة (2). - كتاب الزهد

حواشي المحقق

(1) القائل: سليمان التيمي. (2) اللفظ للبخاري (4980). (3) القائل: أبو عثمان. (4) القائل: سليمان التيمي. (5) اللفظ لمسلم. (1) المسند الجامع (152)، وتحفة الأشراف (101). والحديث؛ أخرجه البزار (2602)، والطبراني (425)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» (3189). (2) أخرجه من هذا الوجه: الطبراني 23/ (788)، وإسماعيل القاضي، في «دلائل النبوة» (198). (1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ للنسائي (9220). (3) اللفظ لابن حبان (7456).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٢٩٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٨٠، ح ٤٩٨٠)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗