البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٧٧، ح ٢٤١٠)

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ أَرِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ لَيْتَ رَجُلاً صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ ‏.‏ قَالَتْ وَسَمِعْنَا صَوْتَ السِّلاَحِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ مَنْ هَذَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ أَحْرُسُكَ ‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18913- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أن عائشة كانت تحدث؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سهر ذات ليلة، وهي إلى جنبه، قالت: فقلت: ما شانك يا رسول الله؟ قالت: فقال: ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة، قالت: فبينا أنا على ذلك، إذ سمعت صوت السلاح، فقال: من هذا؟ قال: أنا سعد بن مالك، فقال: ما جاء بك؟ قال: جئت لأحرسك يا رسول الله، قالت: فسمعت غطيط رسول الله صلى الله عليه وسلم، في نومه» (1). - وفي رواية: «أرق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة، فقال: ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة، قالت: وسمعنا صوت السلاح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا؟ قال: سعد بن أبي وقاص يا رسول الله، جئت أحرسك، قالت عائشة: فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى سمعت غطيطه» (2). - وفي رواية: «سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، مقدمه المدينة ليلة، فقال: ليت رجلا صالحا يحرسني الليلة، قالت: فبينما نحن كذلك، إذ سمعنا خشخشة السلاح، فقال: من هذا؟ فقال: سعد بن أبي وقاص، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما جاء بك؟ فقال سعد: وقع في نفسي خوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجئت أحرسه، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نام» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 88 (32815) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» 6/ 140 (25606) قال: حدثنا يزيد. و «البخاري» 4/ 41 (2885) قال: حدثنا إسماعيل بن خليل, قال: أخبرنا علي بن مسهر. وفي 9/ 103 (7231)، وفي «الأدب المفرد» (878) قال: حدثنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا سليمان بن بلال. و «مسلم» 7/ 124 (6309) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب, قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي (6310) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رمح, قال: أخبرنا الليث. وفي (6311) قال: حدثناه محمد بن المثنى, قال: حدثنا عبد الوهاب. و «الترمذي» (3756) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا الليث. و «النسائي» في «الكبرى» (8160) قال: أخبرنا عمرو بن يحيى بن الحارث, قال: حدثنا أبو صالح, قال: حدثنا أبو إسحاق. وفي (8816) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «أبو يعلى» (4856) قال: حدثنا الحسن بن حماد، قال: حدثنا عبدة بن سليمان. و «ابن حبان» (6986) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. سبعتهم (يزيد بن هارون، وعلي بن مسهر، وسليمان بن بلال، والليث بن سعد، وعبد الوهاب الثقفي، وأبو إسحاق، إبراهيم بن محمد الفزاري، وعبدة بن سليمان) عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛ فرواه مالك، وزهير، والدراوردي، وعبدة بن سليمان، ويزيد بن هارون، وعلي بن عاصم، رووه عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عائشة. ورواه إسماعيل بن داود المخراقي، عن مالك، فقال: عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، ووهم. ورواه عبد الله بن جعفر بن نجيح، والد علي بن المديني، عن يحيى، عن القاسم، عن عائشة، ووهم أيضا. والصحيح: عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عائشة. «العلل» (3722).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لمسلم (6309). (1) اللفظ للترمذي. (1) المسند الجامع (17210)، وتحفة الأشراف (16225)، وأطراف المسند (11592). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1105)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (1411).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٣٧٤) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗