صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢٥٠، ح ٣٠٦)
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ، اسْتَفْتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ هَلْ يَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ قَالَ
" نَعَمْ لِيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لْيَنَمْ حَتَّى يَغْتَسِلَ إِذَا شَاءَ " .
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه مسلم في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: قال أيوب، أظن في حديث أبي قلابة: «غسل الفرج»، «مرسل»
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6749- عن نافع، عن ابن عمر؛ «أن عمر سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم، إذا توضأ» (1). - وفي رواية: «عن ابن عمر؛ أن عمر قال: يا رسول الله، أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم، إذا توضأ» (2). - وفي رواية: «أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم: تصيبني الجنابة فأرقد؟ قال: إذا أردت أن ترقد فتوضأ» (3). - وفي رواية: «أن عمر بن الخطاب سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم، إذا توضأ أحدكم، فليرقد وهو جنب» (4). - وفي رواية: «أن عمر استفتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم، ليتوضأ، ثم لينم، حتى يغتسل إذا شاء». قال: وكان عبد الله بن عمر إذا أراد أن ينام، وهو جنب، صب على يده ماء، ثم غسل فرجه بيده الشمال، ثم غسل يده التي غسل بها فرجه، ثم مضمض، واستنثر، ونضح في عينيه، وغسل وجهه، ويديه إلى المرفقين، ومسح برأسه، ثم نام، وإذا أراد أن يطعم شيئا، وهو جنب، فعل ذلك (5). - وفي رواية: «أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم: هل ينام أحدنا وهو جنب؟ فقال: نعم، ويتوضأ وضوءه للصلاة». قال نافع: فكان ابن عمر إذا أراد أن يفعل شيئا من ذلك، توضأ وضوءه للصلاة، ما خلا رجليه (1). - وفي رواية: «أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم، ويتوضأ وضوءه للصلاة، ما عدا قدميه». قال: فكان ابن عمر، إذا أراد أن ينام، أو يطعم، وهو جنب، غسل فرجه، وكفيه، ووجهه، ويديه (2). - وفي رواية: «أن عمر سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أينام أحدنا وهو جنب؟ فأمره أن يغسل فرجه ويتوضأ» (3). أخرجه عبد الرزاق (1074) عن عبيد الله بن عمر (4). وفي (1075) عن معمر، عن أيوب. وفي (1077) عن ابن جريج. و«ابن أبي شيبة» 1/ 61 (682) قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر. و«أحمد» 1/ 35 (235) و2/ 36 (4929) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. وفي 1/ 35 (236) و2/ 36 (4930) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أيوب. وفي 2/ 17 (4662) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله. وفي 2/ 102 (5782) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عبيد الله. و«عبد بن حميد» (751) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر. و«البخاري» 1/ 65 (287) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي (289) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جويرية. و«مسلم» 1/ 170 (628) قال: وحدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا يحيى، وهو ابن سعيد، عن عبيد الله (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، واللفظ لهما، قال ابن نمير: حدثنا أبي، وقال أبو بكر: حدثنا أبو أسامة، قالا: حدثنا عبيد الله. وفي (629) قال: وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج. و«ابن ماجة» (585) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. و«النسائي» 1/ 139 قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله. وفي «الكبرى» (9011) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، وهو ابن المبارك، عن عبيد الله. وفي (9012) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا عبيد الله. وفي (9015) قال: أخبرني عمران بن يزيد بن أبي حميد الدمشقي، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: أخبرنا الأوزاعي، قال: حدثني أسامة بن زيد. وفي (9016) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق الدمشقي، قال: حدثنا عبد الوهاب بن سعيد، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، قال: حدثني عمرو بن سعد. وفي (9017) قال: أخبرنا محمد بن مصفى بن بهلول الحمصي، عن بقية، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى. و«ابن حبان» (1215) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا ليث بن سعد. ثمانيتهم (عبيد الله بن عمر، وأيوب السختياني، وعبد الملك بن جريج، والليث بن سعد، وجويرية بن أسماء، وأسامة بن زيد، وعمرو بن سعد، ويحيى بن أبي كثير) عن نافع، فذكره (1). ـ صرح ابن جريج، ويحيى بن أبي كثير. • أخرجه أحمد 1/ 16 (94) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. وفي 1/ 17 (105) قال: حدثنا عبيدة بن حميد، قال: حدثني عبيد الله بن عمر. وفي 1/ 35 (230) قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا عبيد الله. وفي 1/ 44 (306) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. و«الترمذي» (120) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر. و«النسائي» في «الكبرى» (9009) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: أخبرنا عبيدة، وغيره، عن عبيد الله. وفي (9010) قال: أخبرني سهل بن صالح، عن يحيى، عن عبيد الله بن عمر. كلاهما (محمد بن إسحاق، وعبيد الله بن عمر) عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب، قال: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيرقد الرجل إذا أجنب؟ قال: نعم، إذا توضأ» (2). - وفي رواية: «عن عمر بن الخطاب، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، أحدنا إذا أراد أن ينام، وهو جنب، كيف يصنع قبل أن يغتسل؟ قال: يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم ينام» (1). زاد فيه: «عن عمر»، فصار من مسنده، رضي الله تعالى عنه (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث عمر أحسن شيء في هذا الباب وأصح. - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (9014) قال: أخبرنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا معلى، قال: حدثنا وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمر (ح) وأيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر؛ «أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أينام أحدنا وهو جنب؟». في حديث نافع؛ قال: «فليتوضأ، ثم لينم». وفي حديث أبي قلابة: «فليتوضأ وضوءه للصلاة، ثم لينم» (3). - وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 61 (677) قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن نافع، وأبي قلابة، قالا: «استفتى عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم: أينام أحدنا وهو جنب؟ فقال: يتوضأ وينام». قال أيوب، أظن في حديث أبي قلابة: «غسل الفرج»، «مرسل». - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (9013) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زريع، قال: حدثنا ابن عون، عن نافع، قال: «أصاب ابن عمر جنابة، فأتى عمر، فذكر ذلك له، فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأمره؟ فقال: يتوضأ ويرقد»، «مرسل». - وأخرجه مالك (120) (1). وابن أبي شيبة 1/ 60 (665) قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن أيوب. كلاهما (مالك بن أنس، وأيوب السختياني) عن نافع؛ أن عبد الله بن عمر كان إذا أراد أن ينام، أو يطعم، وهو جنب، غسل وجهه ويديه إلى المرفقين، ومسح برأسه، ثم طعم، أو نام. «موقوف». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: رواه عن نافع جماعة من الثقات، فاختلفوا عنه؛ فقال منهم قائلون: عن ابن عمر، عن عمر، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم. وقال آخرون: عن ابن عمر، أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم. وقال آخرون: عن نافع، أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكروا فيه ابن عمر. فممن أسنده عن ابن عمر، عن عمر: عبيد الله بن عمر، عن نافع، من رواية عبيدة بن حميد، عنه. ويحيى بن آدم، عن الثوري عنه. ومحمد بن عبيد، من رواية زيد بن إسماعيل عنه. واختلف عن ابن نمير. وخالفهم جماعة من أصحاب عبيد الله، فقالوا فيه: إن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم. وقال إسماعيل بن أمية: عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر. وقيل: عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر قال: يا رسول الله. قاله إبراهيم بن محمد الشافعي: عن ابن رجاء، عن إسماعيل بن أمية. وقال موسى بن عقبة: عن نافع كذلك أيضا، واختلف عنه. وقال ابن إسحاق: عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر. وكذلك قال محمد بن عمرو: عن نافع، من رواية خالد بن الحارث، عنه. وكذلك قال ابن أبي ليلى: عن نافع، من رواية عمر بن الخطاب، عنه. كل هؤلاء أسندوه، عن ابن عمر، عن عمر. وقال أصحاب عبيد الله، غير من قدمنا ذكره: عنه، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر. وكذلك قال مالك بن أنس، واختلف عنه. وكذلك قال الليث بن سعد، وعبد الحميد بن جعفر، وابن أبي ليلى، والمعلى بن إسماعيل، وأسامة بن زيد، وابن عجلان، وعبد الله بن سليمان الطويل، وعمرو بن سعد الفدكي، وجويرية بن أسماء، والعمري، كلهم قال: عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر. وكذلك قال ابن جريج، والحجاج بن أرطاة. واختلف عن أيوب، وابن عون؛ فقال معمر، وحماد بن زيد، وابن علية، من رواية القواريري عنهما: عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر. وأرسله أصحاب حماد بن زيد، غير القواريري، فرووه عن أيوب، عن نافع، أن عمر. وقال لوين: عن حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، ونافع، عن ابن عمر، أن عمر، كما قال القواريري. وأما حديث ابن عون، فرواه عبد الملك بن الصباح، وزياد البكائي فذكرا فيه ابن عمر. وتابعهما معتمر. وخالفهما يزيد بن زريع، وسليم بن أخضر، وأشهل بن حاتم، والنضر بن شميل، فرووه عن ابن عون، عن نافع، أن عمر، مرسلا. وكذلك قال يحيى بن أبي كثير: عن نافع، أن عمر، لم يذكر ابن عمر. والصحيح من ذلك قول من قال: عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم. «العلل» (95).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (4662). (2) اللفظ لأحمد (5782). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (682). (4) اللفظ للبخاري (287). (5) اللفظ لعبد الرزاق (1077). (1) اللفظ لأحمد (4929). (2) اللفظ لعبد بن حميد (751). (3) اللفظ للنسائي (9015). (4) تحرف في المطبوع إلى: «عبد الله بن عمر» , كما وقع تصحيف آخر في هذا الإسناد, في هذا الموضع، ففيه: «عن ابن عمر، عن عمر» وصوابه «عن ابن عمر، أن عمر». وقد ورد على الصواب، من طريق عبد الرزاق؛ عند أحمد (235 و4929)، وعبد بن حميد (751)، وأبي عوانة (786 و795). (1) المسند الجامع (7209)، وتحفة الأشراف (7489 و7618 و7781 و7845 و7888 و7937 و8019 و8178 و8247 و8303 و8530)، وأطراف المسند (4579 و4808). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (784: 786 و794 و795)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (103 و710)، والبيهقي 1/ 199 و201، والبغوي (264). (2) اللفظ لأحمد (105). (1) اللفظ لأحمد (306). (2) المسند الجامع (10449)، وتحفة الأشراف (10552)، وأطراف المسند (6600). والحديث؛ أخرجه البزار (147 و164)، وأبو عوانة (787). (3) المسند الجامع (10450)، وتحفة الأشراف (10552). والحديث؛ أخرجه البزار (131 و132)، والطبراني (80). ـ قلنا: أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، متصل، وأيوب، عن أبي قلابة، عن عمر، منقطع. أبو قلابة، عبد الله بن زيد الجرمي لم يسمع من عمر، رضي الله عنه. «تحفة الأشراف» (7750). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (132)، والقعنبي (70)، وسويد (53). والحديث؛ أخرجه البيهقي 1/ 200.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبيد الله بن عمرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4324 عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني أبو عثمان ثقة ثبت قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع وقدمه بن معين في القاسم عن عائشة على الزهري عن عروة عنها من الخامسة مات سنة بضع وأربعين ع (2) [تقريب التهذيب] 4325 عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري أبو سعيد البصري نزيل بغداد ثقة ثبت من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين على الأصح وله خمس وثمانون سنة خ م د س (3) [تقريب التهذيب] 4326 عبيد الله بن عمر القرشي البصري شيخ لابن المبارك مقبول من السادسة س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٣) ↗عبيده بن حميدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4408 عبيدة بن حميد الكوفي أبو عبد الرحمن المعروف بالحذاء التيمي أو الليثي أو الضبي صدوق نحوي ربما أخطأ من الثامنة مات سنة تسعين وقد جاوز الثمانين خ 4 (2) [الكاشف] عبيدة بن حميد الكوفي الحذاء عن الأسود بن قيس ومنصور و عبد الملك بن عمير وعنه أحمد وهناد وخلق عاش بضعا وثمانين سنة توفي 190. خ 4 (3) [رجال الحديث] - عبيدة بن حميد الكوفي، أبو عبد الرحمن، المعروف بالحذاء التيمي، أو الليثي، أو الضبي، صدوق نحوي، ربما أخطأ من الثامنة، مات سنة تسعين، وقد جاوز الثمانين. (خ 4)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 2326 - عبيدة بن حميد بن صهيب، أبو عبد الرحمن، الكوفي، المعروف بالحذاء. • قال الحاكم: قلت للدارقطني عبيدة بن حميد؟ قال ثقة. (434) . • وقال البرقاني: سئل الدارقطني هل عبيدة بن حميد من الحفاظ؟ قال بلي. «العلل» 4 119 و120. • وقال الدارقطني: ثقة. «السنن» 2 161.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٩) ↗عبد الله بن نميرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3668 عبد الله بن نمير بنون مصغر الهمداني أبو هشام الكوفي ثقة صاحب حديث من أهل السنة من كبار التاسعة مات سنة تسع وتسعين وله أربع وثمانون ع (2) [الكاشف] عبد الله بن نمير الهمداني أبو هشام عن هشام بن عروة والأعمش وعنه ابنه وأحمد وابن معين حجة توفي 199. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن نمير الهمداني، أبو هشام الكوفي، ثقة صاحب حديث، من أهل السنة، من كبار التاسعة، مات سنة تسع وتسعين، وله أربع وثمانون. (ع)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٧) ↗محمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5721 محمد بن إسحاق الصغاني بفتح المهملة ثم المعجمة أبو بكر نزيل بغداد ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة سبعين م 4 (2) [تقريب التهذيب] 5722 محمد بن إسحاق بن عون العامري أبو بكر الكوفي صدوق من الحادية عشرة مات سنة أربع وستين ق (3) [تقريب التهذيب] 5723 محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن المسيبي من ولد المسيب بن عابد المخزومي المدني صدوق من العاشرة مات سنة ست وثلاثين م د (4) [تقريب التهذيب] 5724 محمد بن إسحاق بن منصور أبو عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني نزيل البصرة ثقة من العاشرة مات سنة أربع وأربعين خ
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٧) ↗