صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٤٦، ح ٢٣٧٢)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ أَجِبْ رَبَّكَ - قَالَ - فَلَطَمَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ فَفَقَأَهَا - قَالَ - فَرَجَعَ الْمَلَكُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ إِنَّكَ أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لَكَ لاَ يُرِيدُ الْمَوْتَ وَقَدْ فَقَأَ عَيْنِي - قَالَ - فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ عَيْنَهُ وَقَالَ ارْجِعْ إِلَى عَبْدِي فَقُلِ الْحَيَاةَ تُرِيدُ فَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْحَيَاةَ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى مَتْنِ ثَوْرٍ فَمَا تَوَارَتْ يَدُكَ مِنْ شَعْرَةٍ فَإِنَّكَ تَعِيشُ بِهَا سَنَةً قَالَ ثُمَّ مَهْ قَالَ ثُمَّ تَمُوتُ . قَالَ فَالآنَ مِنْ قَرِيبٍ رَبِّ أَمِتْنِي مِنَ الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " وَاللَّهِ لَوْ أَنِّي عِنْدَهُ لأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
15914- عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جاء ملك الموت إلى موسى، عليه السلام، فقال له: أجب ربك، قال: فلطم موسى عين ملك الموت، ففقأها، قال: فرجع الملك إلى الله، عز وجل، فقال: إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت، وقد فقأ عيني، قال: فرد الله إليه عينه، وقال: ارجع إلى عبدي فقل: الحياة تريد؟ فإن كنت تريد الحياة، فضع يدك على متن ثور، فما توارت بيدك من شعرة، فإنك تعيش بها سنة، قال: ثم مه؟ قال: ثم تموت، قال: فالآن من قريب، قال: رب، أدنني من الأرض المقدسة رمية بحجر، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله لو أني عنده، لأريتكم قبره إلى جنب الطريق، عند الكثيب الأحمر» (1). أخرجه عبد الرزاق (20531). وأحمد 2/ 315 (8157). والبخاري 4/ 191 (3407م) قال: حدثنا يحيى بن موسى. و «مسلم» 7/ 100 (6225) قال: حدثنا محمد بن رافع. و «ابن حبان» (6224) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري. أربعتهم (أحمد بن حنبل، ويحيى، وابن رافع، وابن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر بن راشد، عن همام بن منبه، فذكره (2). ـ جاء في صحيح مسلم 7/ 100 (6226)؛ قال أبو إسحاق (3): حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، بمثل هذا الحديث.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (14710)، وتحفة الأشراف (14728)، وأطراف المسند (10421 و10422). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (600)، وأبو عوانة (464)، والبغوي (1451). (3) هو إبراهيم بن محمد بن سفيان، أبو إسحاق، النيسابوري، راوي «الصحيح» عن مسلم بن الحجاج، وهذا الطريق من زياداته على «صحيح مسلم».
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
همام بن منبهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7317 همام بن منبه بن كامل الصنعاني أبو عتبة أخو وهب ثقة من الرابعة مات سنة اثنتين وثلاثين على الصحيح ع (2) [الكاشف] همام بن منبه الأبناوي الصنعاني، عن أبي هريرة، ومعاوية، وعنه ابن أخيه، عقيل بن معقل، ومعمر، توفى 132، صدوق. ع. (3) [رجال الحديث] - همام بن منبه بن كامل الصنعاني، أبو عتبة، أخو وهب، ثقة، من الرابعة، مات سنة اثنتين وثلاثين، على الصحيح. (ع). _فوائد/__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3395 - همام بن منبه بن كامل بن سيج اليماني، أبو عقبة الصنعاني، الأبناوي. • قال المروذى: سألته (يعنى أبا عبد الله) عن هشام بن منبه. فقال ثقة. «سؤالاته» (110) . • وقال أبو الحسن الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول في صحيفة همام: إن معمرا أدركه، قد كبر ووقع حاجباه على عينيه، وأدرك أيام السودان، فقرأ عليه همام حتى إذا مل أخذ معمر فقرأ عليه الباقي، وعبد الرزاق لم يكن يعرف ما قرىء عليه مما قرأ هو.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٤) ↗