صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٢٩، ح ٢٣٥٦)
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمْرًا فَتَرَخَّصَ فِيهِ فَبَلَغَ ذَلِكَ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَكَأَنَّهُمْ كَرِهُوهُ وَتَنَزَّهُوا عَنْهُ فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَقَامَ خَطِيبًا فَقَالَ
" مَا بَالُ رِجَالٍ بَلَغَهُمْ عَنِّي أَمْرٌ تَرَخَّصْتُ فِيهِ فَكَرِهُوهُ وَتَنَزَّهُوا عَنْهُ فَوَاللَّهِ لأَنَا أَعْلَمُهُمْ بِاللَّهِ وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18822- عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، قالت: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر، فتنزه عنه ناس من الناس، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فغضب حتى بان الغضب في وجهه، ثم قال: ما بال قوم يرغبون عما رخص لي فيه؟ فوالله لأنا أعلمهم بالله، عز وجل، وأشدهم له خشية» (1). - وفي رواية: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الأمر، فرغب عنه رجال، فقال: ما بال رجال آمرهم الأمر يرغبون عنه؟ والله إني لأعلمهم بالله، عز وجل، وأشدهم له خشية» (2). - وفي رواية: «صنع النبي صلى الله عليه وسلم، شيئا فرخص فيه، فتنزه عنه قوم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فخطب، فحمد الله، ثم قال: ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه؟ فوالله إني لأعلمهم بالله، وأشدهم له خشية» (3). - وفي رواية: «صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرا، فترخص فيه، فبلغ ذلك ناسا من أصحابه، فكأنهم كرهوه وتنزهوا عنه، فبلغه ذلك، فقام خطيبا، فقال: ما بال رجال بلغهم عني أمر ترخصت فيه، فكرهوه وتنزهوا عنه؟ فوالله لأنا أعلمهم بالله، وأشدهم له خشية» (4). أخرجه أحمد 6/ 45 (24683) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 6/ 181 (25997) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. و «البخاري» 8/ 31 (6101) و9/ 120 (7301)، وفي «الأدب المفرد» (436) قال: حدثنا عمر بن حفص, قال: حدثنا أبي. و «مسلم» 7/ 90 (6180) قال: حدثنا زهير بن حرب, قال: حدثنا جرير. وفي (6181) قال: حدثنا أبو سعيد الأشج, قال: حدثنا حفص، يعني ابن غياث (ح) وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم, قالا: أخبرنا عيسى بن يونس. وفي (6182) قال: وحدثنا أبو كريب, قال: حدثنا أبو معاوية. و «النسائي» في «الكبرى» (9992) قال: أخبرنا محمد بن بشار, قال: حدثنا عبد الرحمن, قال: حدثنا سفيان. و «أبو يعلى» (4910) قال: حدثنا العباس بن الوليد النرسي، قال: حدثنا يحيى القطان. و «ابن خزيمة» (2015 و2021) قال: حدثنا بندار, قال: حدثنا عبد الرحمن, قال: حدثنا سفيان. ستتهم (أبو معاوية الضرير، محمد بن خازم، وسفيان بن سعيد الثوري، وحفص بن غياث، وجرير بن عبد الحميد، وعيسى، ويحيى بن سعيد القطان) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن مسلم بن صبيح أبي الضحى، عن مسروق بن الأجدع، فذكره (1). ـ صرح الأعمش بالتحديث في رواية حفص بن غياث، عند البخاري.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (24683). (2) اللفظ لأحمد (25997). (3) اللفظ للبخاري (6101). (4) اللفظ لمسلم (6180). (1) المسند الجامع (17167)، وتحفة الأشراف (17640)، وأطراف المسند (12118). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1458: 1460)، والبيهقي 3/ 139، والبغوي (99).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
مسروق بن الاجدع
(1) - مسروق بن الأجدع بن مالك، الهمداني، الوادعي، أبو عائشة، الكوفي، ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية، مات سنة اثنتين، ويقال: سنة ثلاث وستين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر. (2) 3084 - مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، أبو عائشة الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال مسروق لعلقمة: اكتب لي النظائر، قال: أما علمت أن الكتاب يكره، قال: إنما أتعلمه، ثم أمحاه، قال: لا بأس. «العلل» (242) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، يعني الأعمش، قال: سمعت أبا الضحى يحدث، عن مسروق، قال: لا تنشر بزك إلا عند من يبغيه، قال أبي: يعني الحديث. «العلل» (360) . • وقال عبد الله: حد (3) 4290- مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية الهمداني الوادعي الكوفي، أبو عائشة
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٢١٦) ↗