البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٠١)

حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ - وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ - قَالُوا حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، - وَهُوَ ابْنُ هِشَامٍ - حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏

"‏ إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ لأَهْلِ الْيَمَنِ أَضْرِبُ بِعَصَاىَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ ‏"‏ ‏.‏ فَسُئِلَ عَنْ عَرْضِهِ فَقَالَ ‏"‏ مِنْ مَقَامِي إِلَى عَمَّانَ ‏"‏ ‏.‏ وَسُئِلَ عَنْ شَرَابِهِ فَقَالَ ‏"‏ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ يَغُتُّ فِيهِ مِيزَابَانِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدُهُمَا مِنْ ذَهَبٍ وَالآخَرُ مِنْ وَرِقٍ ‏"‏ ‏.‏ وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، بِإِسْنَادِ هِشَامٍ ‏.‏ بِمِثْلِ حَدِيثِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ ‏"‏ أَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ عُقْرِ الْحَوْضِ ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2287- عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، عن ثوبان، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إني لبعقر حوضي، أذود الناس لأهل اليمن، أضرب بعصاي، حتى يرفض عليهم، فسئل عن عرضه؟ فقال: من مقامي إلى عمان، وسئل عن شرابه؟ فقال: أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، يغت فيه ميزابان يمدانه من الجنة، أحدهما من ذهب، والآخر من ورق» (1). - وفي رواية: «أنا عند عقر حوضي، أذود الناس عنه لأهل اليمن، إني لأضربهم بعصاي، حتى يرفض عليهم، وإنه ليغت فيه ميزابان من الجنة، أحدهما من ورق، والآخر من ذهب، ما بين بصرى وصنعاء، أو ما بين أيلة ومكة، أو قال: من مقامي هذا إلى عمان» (2). - وفي رواية: «أنا عند عقر حوضي، أذود عنه الناس، إني لأضربهم بعصاي حتى يرفض، قال: وسئل نبي الله صلى الله عليه وسلم عن سعة الحوض، فقال: مثل مقامي هذا إلى عمان، ما بينهما شهر، أو نحو ذلك، وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شرابه، فقال: أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، ينبعث فيه ميزابان، مدادهما الجنة، أحدهما در، والآخر ذهب» (3). أخرجه عبد الرزاق (20853) قال: أخبرنا معمر. و«ابن أبي شيبة» 11/ 443 (32330) و13/ 146 (35238) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة. و«أحمد» 5/ 280 (22773) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي 5/ 281 (22790) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام. وفي 5/ 282 (22794) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 5/ 283 (22811) قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا سعيد. وفي (22812) قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله. و«مسلم» 7/ 70 (6056) قال: حدثنا أبو غسان المسمعي، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، وألفاظهم متقاربة، قالوا: حدثنا معاذ، وهو ابن هشام، قال: حدثني أبي. وفي (6057) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان. وفي (6058) قال: وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حبان» (6455) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بكر البرساني، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة. وفي (6456) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا شعبة. ستتهم (معمر بن راشد، وسعيد بن أبي عروبة، وهمام، وهشام بن أبي عبد الله، وشيبان، وشعبة) عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني، عن معدان بن أبي طلحة، فذكره (1). ـ قال محمد بن بشار: فقلت ليحيى بن حماد: هذا حديث سمعته من أبي عوانة؟ فقال: وسمعته أيضا من شعبة، فقلت: انظر لي فيه، فنظر لي فيه، فحدثني به.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (6056). (2) اللفظ لأحمد (22794). (3) اللفظ لابن حبان (6455). (1) المسند الجامع (2062)، وتحفة الأشراف (2116)، وأطراف المسند (1329). والحديث؛ أخرجه هناد، في «الزهد» (137)، وأبي عاصم، في «السنة» (708 و709)، وفي «الآحاد والمثاني» (2279)، والبزار (4190)، والبغوي (4342).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٥٢٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

معدان بن ابي طلحهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6787 معدان بن أبي طلحة ويقال بن طلحة اليعمري بفتح التحتانية والميم بينهما مهملة شامي ثقة من الثانية م 4 (2) [الكاشف] معدان بن أبي طلحة - أو ابن طلحة - اليعمري، الشامي، عن أبي الدرداء، وثوبان، وعنه سالم بن أبي الجعد، والوليد بن هشام، ثقة. م 4. (3) [رجال الحديث] - معدان بن أبي طلحة، ويقال: ابن طلحة، اليعمري، بفتح الياء والميم، بينهما مهملة، شامي، ثقة، من الثانية. (م 4)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4406- معدان بن أبي طلحة، ويقال: ابن طلحة الكناني اليعمري الشامي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٩) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗