البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٧٨٤، ح ٧٠٦)

Mu'adh b. Jabal reported that he went along with Allah's Apostle (ﷺ) in the expedition of Tabuk and he (the Holy Prophet) combined the prayers. He offered the noon and afternoon prayers together and the sunset and night prayers together and on the other day he deferred the prayers; he then came out and offered the noon and afternoon prayers together. He then went in and (later on) came out and then after that offered the sunset and night prayers together and then said:God willing, you would reach by tomorrow the fountain of Tabuk and you should not come to that until it is dawn, and he who amongst you happens to go there should not touch its water until I come. We came to that and two persons (amongst) us reached that fountain ahead of us. It was a thin flow of water like the shoelace. Allah's Messenger (ﷺ) asked them whether they had touched the water. They said: Yes. Allah's Apostle (ﷺ) scolded them, and he said to them what he had to say by the will of God. The people then took water of the fountain in their palms until it became somewhat significant and Allah's Messenger (ﷺ) washed his hands and his face too in it, and then, took it again in that (fountain) and there gushed forth abundant water from that fountain, until all the people drank to their fill. He then said: Mu'adh, it is likely that if you live long that you see what is here filled with gardens

Grade: صحيح

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٧٨٤، ح ٧٠٦)

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، - وَهُوَ ابْنُ أَنَسٍ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، أَنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ، عَامِرَ بْنَ وَاثِلَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَخْبَرَهُ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَكَانَ يَجْمَعُ الصَّلاَةَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمًا أَخَّرَ الصَّلاَةَ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ثُمَّ دَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا ثُمَّ قَالَ ‏

"‏ إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَيْنَ تَبُوكَ وَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْتُوهَا حَتَّى يُضْحِيَ النَّهَارُ فَمَنْ جَاءَهَا مِنْكُمْ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ مَائِهَا شَيْئًا حَتَّى آتِيَ ‏"‏ ‏.‏ فَجِئْنَاهَا وَقَدْ سَبَقَنَا إِلَيْهَا رَجُلاَنِ وَالْعَيْنُ مِثْلُ الشِّرَاكِ تَبِضُّ بِشَىْءٍ مِنْ مَاءٍ - قَالَ - فَسَأَلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ هَلْ مَسَسْتُمَا مِنْ مَائِهَا شَيْئًا ‏"‏ ‏.‏ قَالاَ نَعَمْ ‏.‏ فَسَبَّهُمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ لَهُمَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ - قَالَ - ثُمَّ غَرَفُوا بِأَيْدِيهِمْ مِنَ الْعَيْنِ قَلِيلاً قَلِيلاً حَتَّى اجْتَمَعَ فِي شَىْءٍ - قَالَ - وَغَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيهِ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ ثُمَّ أَعَادَهُ فِيهَا فَجَرَتِ الْعَيْنُ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ أَوْ قَالَ غَزِيرٍ - شَكَّ أَبُو عَلِيٍّ أَيُّهُمَا قَالَ - حَتَّى اسْتَقَى النَّاسُ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ يُوشِكُ يَا مُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ أَنْ تَرَى مَا هَا هُنَا قَدْ مُلِئَ جِنَانًا ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11001- عن أبي الطفيل، عامر بن واثلة، أن معاذ بن جبل أخبره؛ «أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، عام تبوك، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، قال: فأخر الصلاة يوما، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا، ثم دخل، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعا، ثم قال: إنكم ستأتون غدا، إن شاء الله، عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي، فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان، والعين تبض بشيء من ماء، فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل مسستما من مائها شيئا؟، فقالا: نعم، فسبهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال لهما ما شاء الله أن يقول، ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلا قليلا، حتى اجتمع في شيء، ثم غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيه وجهه ويديه، ثم أعاده فيها، فجرت العين بماء كثير، فاستقى الناس، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة، أن ترى ما هاهنا قد ملئ جنانا» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، في غزوة تبوك لا يروح حتى يبرد، يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء» (2). - وفي رواية: «جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزوة تبوك، بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء». قال: فقلت: ما حمله على ذلك؟ قال: فقال: أراد أن لا يحرج أمته (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، في غزوة تبوك، في السفر» (1). أخرجه مالك (383) (2). وعبد الرزاق (4398) عن الثوري. وفي (4399) عن مالك. و«ابن أبي شيبة» 2/ 456 (8314) و14/ 165 (37262) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 5/ 229 (22347) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا قرة بن خالد. وفي 5/ 230 (22362) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان (ح) وأبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 233 (22386) قال: حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا هشام بن سعد. وفي 5/ 236 (22412) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي 5/ 237 (22420) قال: قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: حدثنا مالك. وفي 5/ 238 (22421) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك بن أنس. و«عبد بن حميد» (122) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا هشام بن سعد. و«الدارمي» (1636) قال: أخبرنا أبو علي الحنفي، قال: حدثنا مالك بن أنس. و«مسلم» 2/ 151 (1577) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زهير. وفي 2/ 152 (1578) قال: حدثنا يحيى بن حبيب، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قال: حدثنا قرة بن خالد. وفي 7/ 60 (6011) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: حدثنا أبو علي الحنفي، قال: حدثنا مالك، وهو ابن أنس. و«ابن ماجة» (1070) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أبو داود» (1206) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و«النسائي» 1/ 285، وفي «الكبرى» (1576) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. و«ابن خزيمة» (966) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا قرة. وفي (968 و1704) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدثه. و«ابن حبان» (1591) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، وأبو عامر العقدي، قالا: حدثنا قرة بن خالد السدوسي. وفي (1595 و6537) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بمنبج، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. خمستهم (مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وقرة بن خالد، وهشام بن سعد، وزهير بن معاوية) عن أبي الزبير المكي، عن أبي الطفيل، عامر بن واثلة، فذكره (1). ـ قال أبو داود: رواه هشام بن عروة، عن حسين بن عبد الله، عن كريب، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحو حديث المفضل، والليث.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (22386). (3) اللفظ لمسلم (1578). (1) اللفظ لابن ماجة. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (365)، وسويد بن سعيد (116)، وابن القاسم (108)، وورد في «مسند الموطأ» (244). (1) المسند الجامع (11511)، وتحفة الأشراف (11320 و11322)، وأطراف المسند (7158). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (570)، والبزار (2637: 2639)، والطبراني 20/ (101: 108)، والدارقطني (1462 و1463)، والبيهقي 1/ 387 و3/ 162، والبغوي (1041).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٤/٤٤٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو علي الحنفيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو علي الحنفي هو عبيد الله بن عبد المجيد (2) [الكاشف] أبو علي الحنفي: عبيد الله. [= 3569]. (3) [رجال الحديث] • أبو علي الحنفي، هو عبيد الله بن عبد المجيد. • أبو علي الرحبي، هو حسين بن قيس. • أبو عمار الدمشقي، هو شداد بن عبد الله. • أبو عمار المروزي، هو حسين بن حريث. (4) [أقوال الدارقطني] • - أبو علي الحنفي، هو موسى بن سعد، رقم (3614) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٩) ↗
ابو الزبير المكيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي هو محمد بن مسلم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي عن بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة هو عبد الرحمن بن الصامت وقيل بن هضهاض (3) [رجال الحديث] • أبو الزبير المكي، هو محمد بن مسلم. • أبو زرارة المصري، هو ليث بن عاصم. (4) [رجال الحديث] • أبو الزبير المكي، عن ابن عم أبي هريرة، عن أبي هريرة، هو عبد الرحمن بن الصامت، وقيل: ابن هضهاض. • أبو زرعة بن عمرو، عن صاحب لهم، لم يسم. (ت).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗
عامر بن واثلهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3111 عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي أبو الطفيل وربما سمي عمرا ولد عام أحد ورأى النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن أبي بكر فمن بعده وعمر إلى أن مات سنة عشر ومائة على الصحيح وهو آخر من مات من الصحابة قاله مسلم وغيره ع (2) [الكاشف] عامر بن واثلة أبو الطفيل الكناني له رؤية ورواية وعن أبي بكر وعمر ومعاذ وعنه الزهري وقتادة ومعروف بن خربوذ وكان من محبي علي رضي الله عنه وبه ختم الصحابة في الدنيا مات سنة عشر ومائة على الصحيح. ع (3) [رجال الحديث] - عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي، أبو الطفيل، وربما سمي عمرا، ولد عام أحد، ورأى النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن أبي بكر فمن بعده، وعمر إلى أن مات سنة عشر ومئة على الصحيح، وهو آخر من مات من الصحابة، قاله مسلم وغيره. (ع)#. ثقة - لم يدرك زيد بن حارثة. (4) [أقوال الدارقطني] 1759 - عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش، أبو الطفيل الليثي. • قال الدارقطني: أبو الطفيل رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحبه، فأما السماع فالله أعلم. «العلل» 7 42.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٦/٣٩٧، ح ٢٢٠٧٠)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/١٤٥، ح ٢)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗