البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٧٦٧، ح ٢٢٥٢)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي خُلَيْدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏

"‏ كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَصِيرَةٌ تَمْشِي مَعَ امْرَأَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ فَاتَّخَذَتْ رِجْلَيْنِ مِنْ خَشَبٍ وَخَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ مُغْلَقٍ مُطْبَقٍ ثُمَّ حَشَتْهُ مِسْكًا وَهُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ فَمَرَّتْ بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ فَلَمْ يَعْرِفُوهَا فَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا ‏"‏ ‏.‏ وَنَفَضَ شُعْبَةُ يَدَهُ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الثانية: في إسناده من ليس في درجة الحفاظ المتقنين — خليد بن جعفر («صدوق» في «تقريب التهذيب»). فيُقدَّم عليه ما في الطبقة الأولى.

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12843- عن أبي نضرة العبدي، عن أبي سعيد الخدري؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكر الدنيا، فقال: إن الدنيا خضرة حلوة، فاتقوها، واتقوا النساء، ثم ذكر نسوة ثلاثة من بني إسرائيل: امرأتين طويلتين تعرفان، وامرأة قصيرة لا تعرف، فاتخذت رجلين من خشب، وصاغت خاتما، فحشته من أطيب الطيب المسك، وجعلت له غلقا، فإذا مرت بالملإ، أو بالمجلس، قالت به ففتحته، ففاح ريحه». قال المستمر بخنصره اليسرى، فأشخصها، دون أصابعه الثلاث شيئا، وقبض الثلاثة (1). - وفي رواية: «كانت امرأة من بني إسرائيل قصيرة، تمشي مع امرأتين طويلتين، فاتخذت رجلين من خشب، وخاتما من ذهب مغلق مطبق، ثم حشته مسكا، وهو أطيب الطيب، فمرت بين المرأتين فلم يعرفوها، فقالت بيدها هكذا ـ ونفض شعبة يده ـ» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكر امرأة من بني إسرائيل حشت خاتمها مسكا، والمسك أطيب الطيب» (3). - وفي رواية: «أن امرأة من بني إسرائيل كانت قصيرة، فاتخذت لها نعلين من خشب، فكانت تمشي بين امرأتين طويلتين، تطاول بهما، واتخذت خاتما من ذهب، وحشت تحت فصه أطيب الطيب المسك، فكانت إذا مرت بالمجلس حركته، فيفوح ريحه» (4). - وفي رواية: «أطيب الطيب المسك» (5). - وفي رواية: «ذكر المسك عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أو ليس من أطيب الطيب» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، ذكر المسك، فقال: هو أطيب طيبكم» (2). - وفي رواية: «من خير طيبكم المسك» (3). أخرجه ابن أبي شيبة (26880) قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن خليد بن جعفر. و«أحمد» 3/ 31 (11289) و3/ 47 (11459) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة، عن خليد بن جعفر. وفي 3/ 36 (11331) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا المستمر بن الريان. وفي 3/ 40 (11384) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا المستمر بن الريان. وفي 3/ 46 (11446) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا المستمر بن الريان الإيادي. وفي 3/ 62 (11611) قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني المستمر بن الريان الزهراني. وفي 3/ 68 (11669) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شعبة، عن خليد بن جعفر، والمستمر. وفي 3/ 87 (11854) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة، عن خليد بن جعفر. و«مسلم» 7/ 47 (5943) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة، عن شعبة، قال: حدثني خليد بن جعفر. وفي (5944) قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن شعبة، عن خليد بن جعفر، والمستمر. و«أبو داود» (3158) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا المستمر بن الريان. و«الترمذي» (991) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، وشبابة، قالا: حدثنا شعبة، عن خليد بن جعفر. وفي (992) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن شعبة، عن خليد بن جعفر. و«النسائي» 4/ 39، وفي «الكبرى» (2043) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، وشبابة، قالا: حدثنا شعبة، عن خليد بن جعفر. وفي 4/ 40، وفي «الكبرى» (2044) قال: أخبرنا علي بن الحسين الدرهمي، قال: حدثنا أمية بن خالد، عن المستمر بن الريان. وفي 8/ 151، وفي «الكبرى» (9352) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا شعبة، عن خليد بن جعفر، وهو ثقة. وفي 8/ 190، وفي «الكبرى» (9353) قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثني عبد الرحمن بن غزوان، هو قراد، قال: أخبرنا شعبة، عن خليد بن جعفر، والمستمر البصري. و«أبو يعلى» (1232) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن خليد بن جعفر، والمستمر بن الريان. وفي (1293) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا المستمر بن الريان. و«ابن خزيمة» (1699) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا المستمر بن الريان الإيادي. و«ابن حبان» (1378) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا فياض بن زهير، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة، عن خليد بن جعفر. وفي (5591) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا المستمر بن الريان. وفي (5592) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا مستمر بن الريان. كلاهما (خليد بن جعفر، والمستمر بن الريان) عن أبي نضرة المنذر بن مالك، العبدي، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أيضا: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه المستمر بن الريان أيضا، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال علي: قال يحيى بن سعيد: المستمر بن الريان ثقة، وخليد بن جعفر ثقة. ـ قال ابن خزيمة (2584): وفي خبر أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «إن أطيب طيبكم المسك» دلالة واضحة على ضد قول من زعم أنه نجس. • حديث عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله جميل يحب الجمال». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (11446). (2) اللفظ لمسلم (5943). (3) اللفظ لأحمد (11669). (4) اللفظ لابن حبان (5592). (5) اللفظ لأحمد (11331). (1) اللفظ لأحمد (11854). (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ للنسائي 4/ 40. (1) المسند الجامع (4681)، وتحفة الأشراف (4311)، وأطراف المسند (8566 و8588). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2274 و2283)، وابن الجارود (877)، والبيهقي 3/ 405، والبغوي (3169).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٤٤٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

خليد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1738 خليد بن جعفر بن طريف الحنفي أبو سليمان البصري صدوق لم يثبت أن بن معين ضعفه من السادسة م ت س (2) [الكاشف] خليد بن جعفر الحنفي، عن معاوية بن قرة، وأبي نضرة، وعنه شعبة، وعزرة بن ثابت، ثقة. م ت س. (3) [رجال الحديث] - خليد بن جعفر بن طريف الحنفي، أبو سليمان، البصري، صدوق، لم يثبت أن ابن معين ضعفه، من السادسة. (م ت س). ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 715 - خليد بن جعفر بن طريف الحنفي أبو سليمان البصري. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان، عن شعبة. قال: أخبرني خليد بن جعفر وكان من أصدق الناس، وأشده اتقاء. «العلل» (951 و2634) . • وقال عبد الله: سألت يحيى عن خليد بن جعفر. فقال: ثقه، روى عنه شعبة. «العلل» (3986) . • وقال أحمد: أحاديثه حسان. «تهذيب التهذيب» 3/ (299) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٩٥) ↗
وقال ايضاحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] ـ وقال أيضا: لين الحديث. «مسنده» (3573). ـ وقال النسائي: روح بن عطاء بن أبي ميمونة ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (200). ـ وقال ابن حبان: كان يخطئ ويهم كثيرا، حتى ظهر في حديثه المقلوبات من حديث الثقات، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، تركه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين جميعا، رحمهما الله. «المجروحين» 1/374. ـ وذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (224). (2) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا وكان من بحور العلم، ومن أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله، مع التقدم في القراءات وطرقها، وقوة المشاركة في الفقه، والاختلاف، والمغازي، وأيام الناس، وغير ذلك. وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، و (3) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر. وقال السبكي الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم، صاحب المصنفات، وإمام زمانه، وسيد أهل عصره، وشيخ أهل الحديث. (4) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر. وقال السبكي الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم، صاحب المصنفات، وإمام زمانه، وسيد أهل عصره، وشيخ أهل الحديث. وقال ابن خلكان الحافظ المشهور، كان عالما حافظا فقيها.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٠٧٩) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗