البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٦٧٢، ح ٢١٠٤)

حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ، الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ وَاعَدَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي سَاعَةٍ يَأْتِيهِ فِيهَا فَجَاءَتْ تِلْكَ السَّاعَةُ وَلَمْ يَأْتِهِ وَفِي يَدِهِ عَصًا فَأَلْقَاهَا مِنْ يَدِهِ وَقَالَ ‏

"‏ مَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلاَ رُسُلُهُ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا جِرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ فَقَالَ ‏"‏ يَا عَائِشَةُ مَتَى دَخَلَ هَذَا الْكَلْبُ هَا هُنَا ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا دَرَيْتُ ‏.‏ فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ فَجَاءَ جِبْرِيلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وَاعَدْتَنِي فَجَلَسْتُ لَكَ فَلَمْ تَأْتِ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ مَنَعَنِي الْكَلْبُ الَّذِي كَانَ فِي بَيْتِكَ إِنَّا لاَ نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلاَ صُورَةٌ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الثانية: في إسناده من ليس في درجة الحفاظ المتقنين — عبد العزيز بن ابي حازم («صدوق» في «تقريب التهذيب»). فيُقدَّم عليه ما في الطبقة الأولى.

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18505- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن عائشة، قالت: «واعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في ساعة أن ياتيه فيها، فراث عليه أن ياتيه فيها، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجده بالباب قائما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني انتظرتك لميعادك، فقال: إن في البيت كلبا، ولا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة، وكان تحت سرير عائشة جرو كلب، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرج، ثم أمر بالكلاب حين أصبح، فقتلت» (1). - وفي رواية: «واعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل، عليه السلام، في ساعة ياتيه فيها، فجاءت تلك الساعة ولم ياته، وفي يده عصا، فألقاها من يده، وقال: ما يخلف الله وعده ولا رسله، ثم التفت، فإذا جرو كلب تحت سريره، فقال: يا عائشة، متى دخل هذا الكلب هاهنا؟ فقالت: والله، ما دريت، فأمر به فأخرج، فجاء جبريل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: واعدتني، فجلست لك فلم تات، فقال: منعني الكلب الذي كان في بيتك، إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة» (2). - وفي رواية: «أن جبريل وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ياتيه ...». فذكر الحديث، ولم يطوله كتطويل ابن أبي حازم (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الكلاب» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 405 (20280) و8/ 291 (25703) قال: حدثنا علي بن مسهر، عن محمد بن عمرو. و «أحمد» 6/ 142 (25613) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن عمرو. و «مسلم» 6/ 155 (5562) قال: حدثني سويد بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه. وفي 6/ 156 (5563) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا المخزومي، قال: حدثنا وهيب، عن أبي حازم. و «ابن ماجة» (3651) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن محمد بن عمرو. و «أبو يعلى» (4508) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي حازم، عن أبيه. كلاهما (محمد بن عمرو بن علقمة، وأبو حازم، سلمة بن دينار) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره (2). • حديث زيد بن خالد الجهني، عن أبي طلحة الأنصاري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب، ولا تماثيل». قال: فأتيت عائشة، فقلت: إن هذا يخبرني، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب، ولا تماثيل». فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك؟ فقالت: لا، ولكن سأحدثكم ما رأيته فعل؛ «رأيته خرج في غزاته، فأخذت نمطا فسترته على الباب، فلما قدم فرأى النمط، عرفت الكراهية في وجهه، فجذبه حتى هتكه، أو قطعه، وقال: إن الله لم يامرنا أن نكسو الحجارة والطين، قالت: فقطعنا منه وسادتين، وحشوتهما ليفا، فلم يعب ذلك علي». سلف في مسند أبي طلحة الأنصاري، زيد بن سهل، رضي الله عنه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لمسلم (5562). (3) اللفظ لمسلم (5563)، ولفظ الحديث في مسند إسحاق الحنظلي، وهو شيخ مسلم فيه: «أن جبريل وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ياتيه، فاحتبس، ثم أتاه، فقال: له ما حبسك؟ فقال: كلب كان في البيت، فنظروا، فإذا جرو تحت السرير، فأمر به فأخرج». (1) اللفظ لابن أبي شيبة (20280). (2) المسند الجامع (16903)، وتحفة الأشراف (17722 و17761)، وأطراف المسند (12243). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1069 و1081)، والبغوي (3213).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٨/٥٢٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

علي بن مسهرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4800 علي بن مسهر بضم الميم وسكون المهملة وكسر الهاء القرشي الكوفي قاضي الموصل ثقة له غرائب بعد أن أضر من الثامنة مات سنة تسع وثمانين ع (2) [الكاشف] علي بن مسهر أبو الحسن الكوفي الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه هناد، وعلي بن حجر، وكان فقيها محدثا ثقة. مات 189. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٥) ↗
محمد بن عمرو بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6180 محمد بن عمرو بن بكر الرازي أبو غسان زنيج بزاي ونون وجيم مصغر ثقة من العاشرة مات في آخر سنة أربعين أو أول التي بعدها م د ق (2) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن عمرو بن جبلة يأتي قريبا (3) [تقريب التهذيب] 6181 محمد بن عمرو بن الحجاج الغزي صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثمانين ومائتين د (4) [تقريب التهذيب] 6182 محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري أبو عبد الملك المدني له رؤية وليس له سماع إلا من الصحابة قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين مد س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٩) ↗
سلمه بن دينارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2489 سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج الأفزر التمار المدني القاص مولى الأسود بن سفيان ثقة عابد من الخامسة مات في خلافة المنصور ع (2) [الكاشف] 2029 - سلمة بن دينار الإمام أبو حازم المدني الأعرج أحد الاعلام عن سهل بن سعد وابن المسيب وعنه مالك وأبو ضمرة قال ابن خزيمة: ثقة لم يكن في زمانه مثله توفي 140 وقيل 144. ع (3) [رجال الحديث] - سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج الأفزر التمار، المدني القاص، مولى الأسود بن سفيان، ثقة عابد، من الخامسة، مات في خلافة المنصور. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1495 - سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج الأفزر، التمار المدني القاص. • قال الدارقطني: خالفهم محمد بن مسلم الزهري، وهو أحفظ من جميعهم، (يعني جماعة منهم أبو حازم) . «العلل» 6 69 - 71. • وقال الدارقطني: أبو حازم، هو سلمة بن دينار، ولم يسمع من أبي هريرة شيئا. «العلل» 8 238 و11 188.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٧) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗