صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٥٩٤، ح ٢٠١٠)
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ، بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ، قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِقَدَحِ لَبَنٍ مِنَ النَّقِيعِ لَيْسَ مُخَمَّرًا فَقَالَ
" أَلاَّ خَمَّرْتَهُ وَلَوْ تَعْرُضُ عَلَيْهِ عُودًا " . قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ إِنَّمَا أُمِرَ بِالأَسْقِيَةِ أَنْ تُوكَأَ لَيْلاً وَبِالأَبْوَابِ أَنْ تُغْلَقَ لَيْلاً .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2969- عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «جاء أبو حميد الأنصاري بإناء من لبن نهارا، إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بالبقيع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا خمرته، ولو أن تعرض عليه عودا» (1). - وفي رواية: «أن أبا حميد أتى النبي صلى الله عليه وسلم بشراب، وهو بالبقيع، فقال: ألا خمرته، ولو تعرض عليه عودا» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 41 (24700) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 3/ 294 (14183) قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وأبو نعيم. و«النسائي»، في «الكبرى» (6853) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: أخبرنا علي، وهو ابن مسهر. أربعتهم (وكيع بن الجراح، وعبد الرزاق بن همام، وأبو نعيم، الفضل بن دكين، وعلي بن مسهر) عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، فذكره (3). • أخرجه أحمد 5/ 425 (24007) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، وزكريا بن إسحاق. و«الدارمي» (2270) قال: أخبرنا أبو عاصم، عن ابن جريج. و«مسلم» 6/ 104 (5290) قال: حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وعبد بن حميد، كلهم عن أبي عاصم، قال ابن المثنى: حدثنا الضحاك، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي 6/ 105 (5291) قال: حدثني إبراهيم بن دينار، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج، وزكريا بن إسحاق. و«ابن خزيمة» (129) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج (ح) وحدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج. وفي (130) قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: أخبرنا حجاج، يعني ابن محمد، قال: قال ابن جريج. و«ابن حبان» (1270) قال: أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد، قال: حدثنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج. كلاهما (ابن جريج، وزكريا بن إسحاق) عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرني أبو حميد الساعدي؛ «أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، بقدح لبن من النقيع، ليس بمخمر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لولا خمرته ولو بعود تعرضه». قال أبو حميد: إنما أمر النبي صلى الله عليه وسلم، بالأسقية أن توكأ، وبالأبواب أن تغلق ليلا. ولم يذكر زكريا قول أبي حميد بالليل (1). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن من النقيع ليس مخمرا، فقال: ألا خمرته، ولو تعرض عليه عودا». قال أبو حميد: «إنما أمر بالأسقية أن توكأ ليلا، وبالأبواب أن تغلق ليلا» (2). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بلبن، فقال: ألا خمرته، ولو تعرض عليه عودا» (3). جعله من حديث أبي حميد (4).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) المسند الجامع (2694)، وتحفة الأشراف (2760 و11890)، وأطراف المسند (1819 و7919). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (8141: 8143). (1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لمسلم (5290). (3) اللفظ للدارمي. (4) المسند الجامع (12230)، وتحفة الأشراف (11890)، وأطراف المسند (7919). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (8144: 8147)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (5659).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗ابو حميد الساعديحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8065 أبو حميد الساعدي صحابي مشهور اسمه المنذر بن سعد بن المنذر أو بن مالك وقيل اسمه عبد الرحمن وقيل عمرو شهد أحدا وما بعدها وعاش إلى أول خلافة يزيد سنة ستين ع (2) [الكاشف] أبو حميد الساعدي، قيل: عبد الرحمن، وقيل: منذر، له صحبة، عنه عروة، وعمرو بن سليم وعدة، بقي إلى حدود سنة ستين. ع. (3) [رجال الحديث] - أبو حميد الساعدي، صحابي مشهور، اسمه المنذر بن سعد بن المنذر، أو ابن مالك، وقيل: اسمه عبد الرحمن، وقيل: عمرو شهد أحدا وما بعدها، وعاش إلى أول خلافة يزيد سنة ستين. (ع). صحابي. (4) [أقوال الإمام أحمد] 3668 - أبو حميد الساعدي، الأنصاري، المدني، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قيل: اسمه عبد الرحمن، وقيل: المنذر بن سعد بن المنذر، وقيل: اسم جده مالك، وقيل: عمرو بن سعد. • قال أبو زرعه الدمشقي، عن أحمد بن حنبل: أبو حميد الساعدى عبد الرحمن بن سعد بن المنذر. «تاريخه» (1245) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٥) ↗