صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٥٢٤، ح ١٩٢٣)
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، قَالاَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
" لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3401- عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله هذه الأمة» (1). أخرجه أحمد 3/ 345 (14777) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة. وفي 3/ 384 (15194) قال: حدثنا حجاج، قال ابن جريج. و«مسلم» 1/ 95 (312) قال: حدثنا الوليد بن شجاع، وهارون بن عبد الله، وحجاج بن الشاعر، قالوا: حدثنا حجاج، وهو ابن محمد، عن ابن جريج. وفي 6/ 53 (4992) قال: حدثني هارون بن عبد الله، وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج. و«ابن حبان» (6819) قال: أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد، قال: حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج. كلاهما (عبد الله بن لهيعة، وعبد الملك بن جريج) عن أبي الزبير، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (312). (2) المسند الجامع (3052)، وتحفة الأشراف (2840)، وأطراف المسند (1964). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (1031)، وأبو عوانة (317 و7500)، والطبراني، في «الأوسط» (9078)، والبيهقي 9/ 39 و9/ 180. ...
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗عبد الله بن لهيعهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3563 عبد الله بن لهيعة بفتح اللام وكسر بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي صدوق من السابعة خلط بعد احتراق كتبه ورواية بن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما وله في مسلم بعض شيء مقرون مات سنة أربع وسبعين وقد ناف على الثمانين م د ت ق (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الخامسة من المدلسين] (140) عبد الله بن لهيعة الحضرمي قاضي مصر اختلط في آخر عمره وكثر عنه المناكير في روايته وقال بن حبان كان صالح ولكنه كان يدلس عن الضعفاء (3) [الكاشف] عبد الله بن لهيعة أبو عبد الرحمن الحضرمي الفقيه قاضي مصر عن عطاء والأعرج وابن أبي مليكة وعمرو بن شعيب وعنه يحيى بن بكير وقتيبة والمقرئ ضعف وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وإتقانه وضبطه؟. قلت: العمل على تضعيف حديثه توفي 174. د ت ق (4) [رجال الحديث] - عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري القاضي، صدوق، من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون، مات سنة أربع وسبعين، وقد ناف على الثمانين. (م د ت ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الله بن لهيعة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (826). ـ قال صالح بن أحمد بن حنبل: حدثنا علي، يعني ابن المديني، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، وقيل له: نحمل عن ابن لهيعة؟ قال: لا، لا تحمل عنه قليلا، ولا كثيرا. «الجرح والتعديل
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣١٩) ↗