صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢١٥، ح ٢٤٠)
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ، وَأَبُو الطَّاهِرِ، وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، قَالُوا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَالِمٍ، مَوْلَى شَدَّادٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَتَوَضَّأَ عِنْدَهَا فَقَالَتْ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
" وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ " .
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا أبو النعمان عارم بن الفضل، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عمرو، قال: تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرناها فأدركنا - وقد أرهقتنا الصلاة - ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٢١، ح ٦٠) ↗درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه مسلم في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ولا يصح فيه أبو هريرة، ولا قول عكرمة، عن أبي سلمة
طبقته عند مسلم
من الطبقة الثانية: في إسناده من ليس في درجة الحفاظ المتقنين — مخرمه بن بكير («صدوق» في «تقريب التهذيب»). فيُقدَّم عليه ما في الطبقة الأولى.
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17551- عن سالم، مولى دوس، أنه سمع عائشة تقول لعبد الرحمن بن أبي بكر: أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ويل للأعقاب من النار» (1). - وفي رواية: «عن سالم سبلان، قال: خرجنا مع عائشة إلى مكة، قال: وكانت تخرج بأبي يحيى التيمي يصلي بها، قال: فأدركنا عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، فأساء عبد الرحمن الوضوء، فقالت عائشة: يا عبد الرحمن، أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ويل للأعقاب يوم القيامة من النار» (2). - وفي رواية: «عن سالم، مولى شداد، قال: دخلت على عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، يوم توفي سعد بن أبي وقاص، فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضأ عندها، فقالت: يا عبد الرحمن، أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ويل للأعقاب من النار» (3). أخرجه أحمد 6/ 81 (25021) قال: حدثنا هاشم, قال: حدثنا أبو معاوية، يعني شيبان، عن يحيى. وفي 6/ 84 (25050) قال: حدثنا أبو المغيرة, قال: حدثنا الأوزاعي (ح) وحدثني بهلول بن حكيم، عن الأوزاعي, قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. وفي 6/ 99 (25185) قال: حدثنا حسن, قال: حدثنا شيبان، عن يحيى. وفي 6/ 112 (25324) قال: حدثنا حسين, قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عمران بن بشير. وفي 6/ 258 (26744) قال: حدثنا هاشم، عن ابن أبي ذئب، عن عمران بن بشير. و «مسلم» 1/ 147 (487) قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، وأبو الطاهر، وأحمد بن عيسى، قالوا: أخبرنا عبد الله بن وهب، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه. وفي (488) قال: وحدثني حرملة بن يحيى, قال: حدثنا ابن وهب, قال: أخبرني حيوة, قال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن. وفي (490) قال: حدثني سلمة بن شبيب, قال: حدثنا الحسن بن أعين, قال: حدثنا فليح, قال: حدثني نعيم بن عبد الله. خمستهم (يحيى بن أبي كثير، وعمران بن بشير، وبكير بن بكير، ومحمد بن عبد الرحمن، ونعيم بن عبد الله) عن سالم، مولى شداد، فذكره. ـ في رواية أبي معاوية، عن يحيى: «سالم، مولى دوس»، وفي رواية الأوزاعي، عن يحيى: «سالم الدوسي»، وفي رواية عمران بن بشير: «سالم سبلان»، وفي رواية بكير: «سالم، مولى شداد»، وفي رواية محمد بن عبد الرحمن: «أبو عبد الله، مولى شداد بن الهاد»، وفي رواية أبي سلمة: «سالم، مولى المهري»، وفي رواية نعيم: «سالم، مولى شداد بن الهاد». • أخرجه مسلم 1/ 147 (489) قال: حدثني محمد بن حاتم، وأبو معن الرقاشي، قالا: حدثنا عمر بن يونس، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني، أو حدثنا، أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثني سالم، مولى المهري، قال: خرجت أنا وعبد الرحمن بن أبي بكر في جنازة سعد بن أبي وقاص، فمررنا على باب حجرة عائشة، فذكر عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. زاد فيه: «أبو سلمة بن عبد الرحمن» (1). - وأخرجه مالك (2) (36)، أنه بلغه، أن عبد الرحمن بن أبي بكر قد دخل على عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، يوم مات سعد بن أبي وقاص، فدعا بوضوء، فقالت له عائشة: يا عبد الرحمن، أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ويل للأعقاب من النار». ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن حديث؛ رواه الأوزاعي، وحسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن سالم الدوسي، قال: دخلت مع عبد الرحمن بن أبي بكر على عائشة، فدعا بوضوء، فقالت: يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ويل للأعقاب من النار. ورواه عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سالم مولى المهريين، قال: دخلت مع عبد الرحمن بن أبي بكر على عائشة، فذكر الحديث. ورواه أبو نعيم، عن شيبان أبي معاوية النحوي، عن يحيى بن أبي كثير، عن سالم مولى دوس، سمع أبا هريرة، أنه سمع عائشة تقول لعبد الرحمن بن أبي بكر: أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ويل للعراقيب من النار. فقال أبو زرعة الحديث حديث الأوزاعي، وحسين المعلم، وحديث شيبان وهم، وهم فيه أبو نعيم. «علل الحديث» (148). ـ وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن حديث؛ رواه أبو نعيم، عن شيبان النحوي، عن يحيى بن أبي كثير، عن سالم مولى دوس، أنه سمع أبا هريرة، أنه سمع عائشة تقول لعبد الرحمن بن أبي بكر: أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ويل للأعقاب من النار. ورواه الأوزاعي، وحسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن سالم الدوسي، قال: دخلت مع عبد الرحمن بن أبي بكر على عائشة، فدعا بوضوء، فقالت: يا عبد الرحمن، أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ويل للأعقاب من النار، وليس في إسنادهما ذكر أبي هريرة. فقال أبو زرعة: وهم شيبان والصحيح: حديث الأوزاعي، وحسين المعلم. قال أبو محمد: قيل لأبي زرعة: فإن عمر بن يونس اليمامي روى عن عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثني أبو سالم مولى المهريين، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقال أبو زرعة: هكذا روى عمر بن يونس والصحيح كما رواه الأوزاعي، وحسين المعلم. «علل الحديث» (178). ـ وقال الدارقطني: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛ فرواه عكرمة بن عمار، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن سالم، عن عائشة، ووهم فيه عكرمة. وخالفه حرب بن شداد، وعقيل بن خالد، وحسين المعلم، والأوزاعي، وشيبان، فرووه عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني سالم الدوسي، عن عائشة، وهو الصحيح عن شيبان. ورواه أبو نعيم، عن شيبان، عن يحيى، عن سالم، عن أبي هريرة، عن عائشة. ولا يصح فيه أبو هريرة، ولا قول عكرمة، عن أبي سلمة. ورواه نعيم المجمر، وبكير بن الأشج، وعمران بن بشير، عن سالم سبلان، عن عائشة، مثل هذا. «العلل» (3677).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (25021). (2) اللفظ لأحمد (25324). (3) اللفظ لمسلم (487). (1) المسند الجامع (16013)، وتحفة الأشراف (16092)، وأطراف المسند (11500). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1656)، والشافعي (861)، وإسحاق بن راهوية (1118)، والبخاري، في «التاريخ الكبير» 4/ 109و110، وأبو عوانة (620 و621 و683 و684)، والطبراني، في «الأوسط» (5308)، والبيهقي 1/ 69 و230. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (45)، والقعنبي (27).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن حاتمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5791 محمد بن حاتم بن بزيع بفتح الموحدة وكسر الزاي أبو بكر البصري نزيل بغداد ثقة من الحادية عشرة مات سنة تسع وأربعين خ م د س (2) [تقريب التهذيب] 5792 محمد بن حاتم بن سليمان الزمي بكسر الزاي وتشديد الميم المؤدب الخراساني نزيل العسكر ثقة من العاشرة مات سنة ست وأربعين ت س (3) [تقريب التهذيب] 5793 محمد بن حاتم بن ميمون البغدادي السمين صدوق ربما وهم وكان فاضلا من العاشرة مات سنة خمس أو ست وثلاثين م د (4) [تقريب التهذيب] 5794 محمد بن حاتم بن نعيم المروزي ثقة من الثانية عشرة فرق بن يونس بينه وبين المصيصي س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٢) ↗