البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٩٠، ح ١٨٦٦)

It has been narrated on the authority of 'A'isha, the wife of the Prophet (ﷺ). She said:When the believing women migrated (to Medina) and came to the Messenger of Allah (ﷺ), they would be tested in accordance with the following words of Allah. the Almighty and Exalted:" O Prophet, when believing women come to thee to take the oath of fealty to thee that they will not associate in worship anything with God, that they will not steal. that, they will not commit adultery..." to the end of the verse (lx. 62). Whoso from the believing women accepted these conditions and agreed to abide by them were considered to have offered themselves for swearing fealty. When they had (formally) declared their resolve to do so, the Messenger of Allah (may peace he upon him) would say to them: You may go. I have confirmed your fealty. By God, the hand of the Messenger of Allah (ﷺ) never touched the hand of a woman. He would take the oath of fealty from them by oral declaration. By God, the Messenger of Allah (ﷺ) never took any vow from women except that which God had ordered him to take, and his palm never touched the palm of a woman. When he had taken their vow, he would tell them that he had taken the oath from them orally

Grade: صحيح

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٩٠، ح ١٨٦٦)

حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، بْنُ يَزِيدَ قَالَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَتِ الْمُؤْمِنَاتُ إِذَا هَاجَرْنَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُمْتَحَنَّ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لاَ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلاَ يَسْرِقْنَ وَلاَ يَزْنِينَ‏}‏ إِلَى آخِرِ الآيَةِ ‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ فَمَنْ أَقَرَّ بِهَذَا مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ فَقَدْ أَقَرَّ بِالْمِحْنَةِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَقْرَرْنَ بِذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِنَّ قَالَ لَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ انْطَلِقْنَ فَقَدْ بَايَعْتُكُنَّ ‏"‏ ‏.‏ وَلاَ وَاللَّهِ مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ ‏.‏ غَيْرَ أَنَّهُ يُبَايِعُهُنَّ بِالْكَلاَمِ - قَالَتْ عَائِشَةُ - وَاللَّهِ مَا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى النِّسَاءِ قَطُّ إِلاَّ بِمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَمَا مَسَّتْ كَفُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَفَّ امْرَأَةٍ قَطُّ وَكَانَ يَقُولُ لَهُنَّ إِذَا أَخَذَ عَلَيْهِنَّ ‏"‏ قَدْ بَايَعْتُكُنَّ ‏"‏ ‏.‏ كَلاَمًا ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18794- عن عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يمتحن بقول الله، عز وجل: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين} إلى آخر الآية، قالت عائشة: فمن أقر بهذا من المؤمنات، فقد أقر بالمحنة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أقررن بذلك من قولهن، قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلقن فقد بايعتكن، ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يد امرأة قط، غير أنه يبايعهن بالكلام، قالت عائشة: والله، ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، على النساء قط، إلا بما أمره الله تعالى، وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، كف امرأة قط، وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن: قد بايعتكن، كلاما» (1). - وفي رواية: «عن عروة؛ أن عائشة أخبرته، عن بيعة النساء، قالت: ما مس رسول الله صلى الله عليه وسلم، بيده امرأة قط، إلا أن ياخذ عليها، فإذا أخذ عليها، فأعطته، قال: اذهبي فقد بايعتك» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية، بقول الله: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك} إلى قوله: {غفور رحيم} قال عروة: قالت عائشة: فمن أقر بهذا الشرط من المؤمنات، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد بايعتك كلاما، ولا والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة، ما يبايعهن إلا بقوله: قد بايعتك على ذلك» (1). - وفي رواية: «ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يد امرأة في بيعة قط» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يبايع النساء بالكلام، بهذه الآية: {على أن لا يشركن بالله شيئا} قالت: وما مست يده يد امرأة قط، إلا امرأة يملكها» (3). - وفي رواية: «ما كان النبي صلى الله عليه وسلم، يمتحن المؤمنات إلا بالآية التي قال الله، عز وجل: {إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن}، ولا ولا» (4). أخرجه عبد الرزاق (9825) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» 6/ 114 (25340) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس, قال: حدثنا أبو أويس. وفي 6/ 153 (25713) و6/ 163 (25814) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر. وفي 6/ 153 (25719) قال: حدثنا يحيى بن آدم, قال: حدثنا ابن مبارك، عن معمر. وفي 6/ 270 (26857) قال: حدثنا يعقوب, قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، فذكر بعض حديث الحديبية. و «البخاري» 5/ 162 (4182) و6/ 186 (4891) قال: حدثنا إسحاق, قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد, قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. قال البخاري عقب (4891): تابعه يونس، ومعمر، وعبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، وقال إسحاق بن راشد: عن الزهري، عن عروة، وعمرة. وفي 7/ 63 (5288) قال: حدثنا يحيى بن بكير, قال: حدثنا الليث، عن عقيل (ح) قال البخاري تعليقا: وقال إبراهيم بن المنذر: حدثني ابن وهب، قال: حدثني يونس. وفي 9/ 99 (7214) قال: حدثنا محمود, قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر. و «مسلم» 6/ 29 (4867) قال: حدثني أبو الطاهر، أحمد بن عمرو بن سرح, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: أخبرني يونس بن يزيد. وفي (4868) قال: وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، وأبو الطاهر, قال أبو الطاهر: أخبرنا، وقال هارون: حدثنا ابن وهب, قال: حدثني مالك. و «ابن ماجة» (2875) قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح المصري, قال: حدثنا عبد الله بن وهب, قال: أخبرني يونس. و «أبو داود» (2941) قال: حدثنا أحمد بن صالح, قال: حدثنا ابن وهب, قال: حدثني مالك. و «الترمذي» (3306) قال: حدثنا عبد بن حميد, قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر. و «النسائي» في «الكبرى» (8661 و9195 و11522) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (9194) قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر. و «ابن حبان» (5581) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. ستتهم (معمر بن راشد، وأبو أويس، عبد الله بن عبد الله، ومحمد بن عبد الله، ابن أخي ابن شهاب، وعقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، ومالك بن أنس) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ سئل الدارقطني؛ عن حديث عروة، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يمتحن النساء بالآية التي قال الله: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك}، وفيه: كان لا يصافح النساء. فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه معمر، ويونس، ومالك، والأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. ورواه إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة. واختلف عن مالك؛ فرواه إبراهيم بن طهمان، وابن وهب، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. ورواه معن، ومطرف، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. واختلف عن ابن عيينة؛ فرواه ابن أبي عمر، والحسن بن الصباح البزار، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وغيرهما لا يذكر عائشة. والصحيح: حديث الزهري، عن عروة، عن عائشة. ويشبه أن يكون القولان عن مالك محفوظين، لأن ألفاظهما تختلف، وإن كان معناهما متفقا. وقيل: عن معن، عن مالك، عن الزهري مرسلا، وليس بثابت. «العلل» (3478).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (4867). (2) اللفظ لمسلم (4868). (1) اللفظ للبخاري (4891). (2) اللفظ لأحمد (25719). (3) اللفظ لأحمد (25713). (4) اللفظ لأحمد (25814). (1) المسند الجامع (17139)، وتحفة الأشراف (16558 و16600 و16616 و16640 و16668 و16697)، وأطراف المسند (11798 و11799). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (763 و1152)، والبزار 18/ (110)، والطبري 22/ 576، وأبو عوانة (7222: 7224)، والطبراني، في «الصغير» (541)، والبيهقي 8/ 147 و148.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٢٤٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو الطاهرالطبقة العاشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الطاهر بن السرح هو أحمد بن عمرو تقدما (2) [رجال الحديث] • أبو الطاهر بن السرح، هو أحمد بن عمرو.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥١) ↗
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهابحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6296 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس الطبقة الرابعة مات سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ع (2) [الكاشف] محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري أبو بكر، أحد الأعلام، عن ابن عمر، وأنس، وسهل، وابن المسيب، وحديثه عن أبي هريرة في الترمذي، وعن رافع بن خديج في النسائي، وذلك مرسل، وعنه يونس، وعقيل، ومعمر، والزبيدي، وشعيب، ومالك، وابن عيينة، قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث، وقال أبو داود: أسند أكثر من ألف، وحديثه ألفان ومائتا حديث، نصفها مسندة، مات في رمضان 124. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، القرشي، الزهري، أبو بكر الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: قبل ذلك بسنة، أو سنتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3020 - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، الزهري، أبو بكر المدني، سكن الشام. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، قال: كان الزهري يعرض عليه الشيء. «العلل» (103) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري، حديث أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، قال لي الهذلي أبو بكر: لم نر مثل هذا، يعني الزهري. «العلل» (105 و5712

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٦) ↗
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗