البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٣٢، ح ١٨٠٤)

It has been reported on the authority of Sahl b. Sa'd who said:The Messenger of Allah (ﷺ) came to us while we were digging the ditch and were carrying the earth on our shoulders. (Seeing our condition), he said: O God, there is no life but the life of the Hereafter. So forgive Thou the Muhajirs and the Ansar

Grade: Authentic

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٣٢، ح ١٨٠٤)

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَحْفِرُ الْخَنْدَقَ وَنَنْقُلُ التُّرَابَ عَلَى أَكْتَافِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ اللَّهُمَّ لاَ عَيْشَ إِلاَّ عَيْشُ الآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ ‏"‏ ‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن حميد، قال: سمعت أنسا رضي الله عنه، يقول: كانت الأنصار يوم الخندق تقول: [البحر] نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما حيينا أبدا ، فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٥٠، ح ٢٩٦١) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الثانية: في إسناده من ليس في درجة الحفاظ المتقنين — عبد العزيز بن ابي حازم («صدوق» في «تقريب التهذيب»). فيُقدَّم عليه ما في الطبقة الأولى.

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1409- عن حميد الطويل، قال: سمعت أنسا، رضي الله عنه، يقول: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال: اللهم إن العيش عيش الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره فقالوا مجيبين له: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا» (1). - وفي رواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمهاجرون يحفرون الخندق، في غداة باردة، قال أنس: ولم يكن لهم خدم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إنما الخير خير الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره قال: فأجابوه: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا ولا نفر ولا نفر ولا نفر» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال، وهو في رحل له: لبيك لا عيش إلا عيش الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره تواضعا في رحله» (3). - وفي رواية: «كانت الأنصار يوم الخندق تقول: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما حيينا أبدا فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: اللهم لا عيش إلا عيش الآخره ... فأكرم الأنصار والمهاجره» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 528 (26596) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي 12/ 163 (33038) و14/ 419 (37968) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. و«أحمد» 3/ 170 (12762) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 3/ 187 (12982) قال: حدثنا عبيدة. وفي 3/ 205 (13158) قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي 3/ 216 (13291) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» 4/ 25 (2834) و5/ 107 (4099) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق. وفي 4/ 50 (2961) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 34 (3796) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي 9/ 77 (7201) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و«النسائي»، في «الكبرى» (8258) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا مسكين بن بكير، قال: حدثنا شعبة. وفي (8259) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن خالد. و«ابن حبان» (5789) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة. ثمانيتهم (يزيد، وأبو خالد الأحمر، وشعبة، وعبيدة بن حميد، ومحمد بن أبي عدي، وسفيان، وأبو إسحاق الفزاري، وخالد) عن حميد الطويل، فذكره (2). ـ صرح حميد بالسماع، عند أحمد (12762)، والبخاري (2834 و2961 و3796 و4099).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (2834). (2) اللفظ لأحمد (13158). (3) اللفظ لأحمد (13291). (1) اللفظ للبخاري (2961). (2) المسند الجامع (1280)، وتحفة الأشراف (563 و634 و692)، وأطراف المسند (445 و489). والحديث؛ أخرجه سعيد بن منصور (2855)، وابن أبي شيبة، في «الأدب» (419)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1788)، والبزار (6552)، وأبو عوانة (6944)، والبيهقي 7/ 43، والبغوي (3791 و3969).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٢٢٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عبد العزيز بن ابي حازمالطبقة الثامنةصدوقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4088 عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المدني صدوق فقيه من الثامنة مات سنة أربع وثمانين وقيل قبل ذلك ع (2) [الكاشف] عبد العزيز بن أبي حازم المديني عن أبيه وسهيل والعلاء وابن الهاد وعنه أبو مصعب وقتيبة وابن حجر قال أحمد: لم يكن يعرف بطلب الحديث ولم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه ويقال: إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها وقال ابن معين ثقة توفي 184. ع (3) [رجال الحديث] - عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار، المدني، صدوق فقيه، من الثامنة، مات سنة أربع وثمانين، وقيل قبل ذلك. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1598 - عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المخزومي، مولاهم، أبو تمام المدني. • قال المروذي: سألته (يعني أبا عبد الله) عن ابن أبي حازم. فقال: ليس به

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٦) ↗
سهل بن سعدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2658 سهل بن سعد بن مالك بن خالد الأنصاري الخزرجي الساعدي أبو العباس له ولأبيه صحبة مشهور مات سنة ثمان وثمانين وقيل بعدها وقد جاز المائة ع (2) [الكاشف] سهل بن سعد الساعدي أبو العباس صحابي عنه ابنه عباس والزهري وأبو حازم عمر ومات 88 أو 91. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٧) ↗
حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٥٠، ح ٢٩٦١)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٦٩٣، ح ٣٨٥٦)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/١٨٢، ح ١٢٧٥٧)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗