صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٢٢، ح ١٧٩٤)
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي، إِسْحَاقَ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ وَزَادَ وَكَانَ يَسْتَحِبُّ ثَلاَثًا يَقُولُ
" اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ " . ثَلاَثًا وَذَكَرَ فِيهِمُ الْوَلِيدَ بْنَ عُتْبَةَ وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ وَلَمْ يَشُكَّ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ وَنَسِيتُ السَّابِعَ .
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا أحمد بن إسحاق السورماري، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي عند الكعبة وجمع قريش في مجالسهم، إذ قال قائل منهم: ألا تنظرون إلى هذا المرائي أيكم يقوم إلى جزور آل فلان، فيعمد إلى فرثها ودمها وسلاها، فيجيء به، ثم يمهله حتى إذا سجد وضعه بين كتفيه، فانبعث أشقاهم، فلما سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وضعه بين كتفيه؟ وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا، فضحكوا حتى مال بعضهم إلى بعض من الضحك، فانطلق منطلق إلى فاطمة عليها السلام - وهي جويرية -، فأقبلت تسعى وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا حتى ألقته عنه، وأقبلت عليهم تسبهم، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١١٠، ح ٥٢٠) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الثانية: في إسناده من ليس في درجة الحفاظ المتقنين — جعفر بن عون («صدوق» في «تقريب التهذيب»). فيُقدَّم عليه ما في الطبقة الأولى.
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8823- عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، قال: «بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد، وحوله ناس من قريش، إذ جاء عقبة بن أبي معيط بسلى جزور، فقذفه على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يرفع رأسه، فجاءت فاطمة فأخذته من ظهره، ودعت على من صنع ذلك، قال: فقال: اللهم عليك الملأ من قريش: أبا جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وعقبة بن أبي معيط، وأمية بن خلف، أو أبي بن خلف ـ شعبة الشاك ـ قال: فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر، فألقوا في بئر، غير أن أمية، أو أبيا، تقطعت أوصاله، فلم يلق في البئر» (1). - وفي رواية: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، دعا على قريش، غير يوم واحد، فإنه كان يصلي، ورهط من قريش جلوس، وسلى جزور قريب منه، فقالوا: من يأخذ هذا السلى فيلقيه على ظهره؟ قال: فقال عقبة بن أبي معيط: أنا، فأخذه فألقاه على ظهره، فلم يزل ساجدا، حتى جاءت فاطمة، صلوات الله عليها، فأخذته عن ظهره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم عليك الملأ من قريش، اللهم عليك بعتبة بن ربيعة، اللهم عليك بشيبة بن ربيعة، اللهم عليك بأبي جهل بن هشام، اللهم عليك بعقبة بن أبي معيط، اللهم عليك بأبي بن خلف، أو أمية بن خلف». قال: قال عبد الله: فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر جميعا، ثم سحبوا إلى القليب، غير أبي، أو أمية، فإنه كان رجلا ضخما، فتقطع (2). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي في ظل الكعبة، فقال أبو جهل، وناس من قريش، ونحرت جزور بناحية مكة، فأرسلوا فجاؤوا من سلاها، وطرحوه عليه، فجاءت فاطمة فألقته عنه، فقال: اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، لأبي جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأبي بن خلف، وعقبة بن أبي معيط، قال عبد الله: فلقد رأيتهم في قليب بدر قتلى». قال أبو إسحاق: ونسيت السابع (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصلي عند البيت، وأبو جهل، وأصحاب له جلوس، إذ قال بعضهم لبعض: أيكم يجيء بسلى جزور بني فلان، فيضعه على ظهر محمد إذا سجد، فانبعث أشقى القوم، فجاء به، فنظر حتى سجد النبي صلى الله عليه وسلم، وضعه على ظهره، بين كتفيه، وأنا أنظر لا أغير شيئا، لو كان لي منعة، قال: فجعلوا يضحكون، ويحيل بعضهم على بعض، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، ساجد لا يرفع رأسه، حتى جاءته فاطمة، فطرحت عن ظهره، فرفع رأسه، ثم قال: اللهم عليك بقريش، ثلاث مرات، فشق عليهم إذ دعا عليهم، قال: وكانوا يرون أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة، ثم سمى: اللهم عليك بأبي جهل، وعليك بعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط، وعد السابع فلم يحفظ، قال: فوالذي نفسي بيده، لقد رأيت الذين عد رسول الله صلى الله عليه وسلم، صرعى في القليب، قليب بدر» (2). - وفي رواية: «بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم، قائم يصلي عند الكعبة، وجمع قريش في مجالسهم، إذ قال قائل منهم: ألا تنظرون إلى هذا المرائي، أيكم يقوم إلى جزور آل فلان، فيعمد إلى فرثها ودمها وسلاها، فيجيء به، ثم يمهله، حتى إذا سجد وضعه بين كتفيه، فانبعث أشقاهم، فلما سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وضعه بين كتفيه، وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا، فضحكوا حتى مال بعضهم إلى بعض من الضحك، فانطلق منطلق إلى فاطمة، عليها السلام، وهي جويرية، فأقبلت تسعى، وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا، حتى ألقته عنه، وأقبلت عليهم تسبهم، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، قال: اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، ثم سمى، اللهم عليك بعمرو بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط، وعمارة بن الوليد، قال عبد الله: فوالله، لقد رأيتهم صرعى يوم بدر، ثم سحبوا إلى القليب، قليب بدر، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأتبع أصحاب القليب لعنة» (3). - وفي رواية: «بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي عند البيت، وأبو جهل، وأصحاب له جلوس، وقد نحرت جزور بالأمس، فقال أبو جهل: أيكم يقوم إلى سلى جزور بني فلان، فيأخذه فيضعه في كتفي محمد إذا سجد، فانبعث أشقى القوم فأخذه، فلما سجد النبي صلى الله عليه وسلم، وضعه بين كتفيه، قال: فاستضحكوا، وجعل بعضهم يميل على بعض، وأنا قائم أنظر، لو كانت لي منعة، طرحته عن ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم، ساجد ما يرفع رأسه، حتى انطلق إنسان فأخبر فاطمة فجاءت، وهي جويرية، فطرحته عنه، ثم أقبلت عليهم تشتمهم، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته، رفع صوته، ثم دعا عليهم، وكان إذا دعا دعا ثلاثا، وإذا سأل سأل ثلاثا، ثم قال: اللهم عليك بقريش، ثلاث مرات، فلما سمعوا صوته ذهب عنهم الضحك، وخافوا دعوته، ثم قال: اللهم عليك بأبي جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عقبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط، وذكر السابع ولم أحفظه، فوالذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، لقد رأيت الذين سمى صرعى يوم بدر، ثم سحبوا إلى القليب، قليب بدر». قال أبو إسحاق (1): «الوليد بن عقبة» (2) غلط في هذا الحديث (3). - وفي رواية: «استقبل النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة، فدعا على نفر من قريش، على شيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأبي جهل بن هشام، فأشهد بالله، لقد رأيتهم صرعى، قد غيرتهم الشمس، وكان يوما حارا» (1). - وفي رواية: «استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت، فدعا على ستة نفر من قريش، فيهم أبو جهل، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وعقبة بن أبي معيط، فأقسم بالله، لقد رأيتهم صرعى على بدر، قد غيرتهم الشمس، وكان يوما حارا» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي عند البيت، وملأ من قريش جلوس، وقد نحروا جزورا, فقال بعضهم: أيكم يأخذ هذا الفرث بدمه، ثم يمهله، حتى يضع وجهه ساجدا فيضعه، يعني على ظهره، قال عبد الله: فانبعث أشقاها، فأخذ الفرث فذهب به، ثم أمهله، فلما خر ساجدا وضعه على ظهره، فأخبرت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي جارية، فجاءت تسعى، فأخذته من ظهره، فلما فرغ من صلاته قال: اللهم عليك بقريش، ثلاث مرات، اللهم عليك بأبي جهل بن هشام, وشيبة بن ربيعة, وعتبة بن ربيعة, وعقبة بن أبي معيط, حتى عد سبعة من قريش, قال عبد الله: فوالذي أنزل عليه الكتاب، لقد رأيتهم صرعى يوم بدر، في قليب واحد» (3). ـ في رواية ابن أبي شيبة (37718)، ومسلم (4674)، والنسائي (8616)، وأبي يعلى: «قال: فكان يستحب ثلاثا، يقول: اللهم عليك بقريش». ـ وفي رواية ابن أبي شيبة (37718)، والنسائي (8616)، وأبي يعلى: «وأمية بن خلف» بدل: «وأبي بن خلف». ـ وفي رواية البخاري (3185): « ... فألقوا في بئر غير أمية, أو أبي، فإنه كان رجلا ضخما، فلما جروه, تقطعت أوصاله، قبل أن يلقى في البئر». أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 298 (37718) و14/ 361 (37832) قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا سفيان. و«أحمد» 1/ 393 (3722) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (3723) قال: حدثنا خلف، قال: حدثنا إسرائيل. وفي 1/ 397 (3774) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير. وفي 1/ 417 (3962) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» 1/ 57 (240) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة (ح) قال: وحدثني أحمد بن عثمان، قال: حدثنا شريح بن مسلمة، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه. وفي 1/ 110 (520) قال: حدثنا أحمد بن إسحاق السورماري، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل. وفي 4/ 44 (2934) قال: حدثنا عبد الله بن أبي شيبة، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 104 (3185) قال: حدثنا عبدان بن عثمان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة. وفي 5/ 45 (3854) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 74 (3960) قال: حدثني عمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير. و«مسلم» 5/ 179 (4672) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفي، قال: حدثنا عبد الرحيم، يعني ابن سليمان، عن زكريا. وفي 5/ 180 (4673) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، واللفظ لابن المثنى, قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (4674) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا سفيان. وفي 5/ 181 (4675) قال: وحدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أعين، قال: حدثنا زهير. و«النسائي» 1/ 161، وفي «الكبرى» (292) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا خالد، يعني ابن مخلد، قال: حدثنا علي، وهو ابن صالح. وفي «الكبرى» (8615) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شعبة. وفي (8616) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: سفيان أخبرناه. و«أبو يعلى» (5312) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا سفيان بن سعيد الثوري. و«ابن خزيمة» (785) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حبان» (6570) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. سبعتهم (سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس، وزهير بن معاوية، ويوسف بن إسحاق، وزكريا بن أبي زائدة، وعلي بن صالح) عن أبي إسحاق السبيعي، عن عمرو بن ميمون، فذكره (1). ـ قال البخاري عقب (2934): وقال يوسف بن إسحاق، عن أبي إسحاق: «أمية بن خلف»، وقال شعبة: «أمية، أو أبي» , والصحيح: «أمية». ـ قلنا: صرح أبو إسحاق بالسماع عند البخاري (240)، والنسائي (8615).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (3722). (2) اللفظ لأحمد (3962). (1) اللفظ للبخاري (2934). (2) اللفظ للبخاري (240). (3) اللفظ للبخاري (520). (1) هو إبراهيم بن محمد بن سفيان، أبو إسحاق، النيسابوري، راوي «الصحيح» عن مسلم بن الحجاج. (2) يعني أن صوابه: «والوليد بن عتبة» بالتاء. ـ وقال ابن حجر، شارحا رواية البخاري: قوله: «والوليد بن عتبة» هو ولد المذكور بعد أبي جهل، ولم تختلف الروايات في أنه بعين مهملة، بعدها مثناة ساكنة، ثم موحدة، لكن عند مسلم من رواية زكريا، بالقاف، بدل المثناة، وهووهم قديم، نبه عليه ابن سفيان، الراوي عن مسلم، وقد أخرجه الإسماعيلي من طريق شيخ مسلم على الصواب. «فتح الباري» 1/ 351. (3) اللفظ لمسلم (4672). (1) اللفظ للبخاري (3960). (2) اللفظ لمسلم (4675). (3) اللفظ للنسائي 1/ 161. (1) المسند الجامع (9328)، وتحفة الأشراف (9484)، وأطراف المسند (5662). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (323)، والبزار (1852: 1854 و1860)، وأبو عوانة (6770: 6776)، والطبراني، في «الأوسط» (762)، والبيهقي 9/ 7، والبغوي (3745).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمرو بن ميمونحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5121 عمرو بن ميمون بن مهران الجزري أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن سبط سعيد بن جبير ثقة فاضل من السادسة مات سنة سبع وأربعين وقيل غير ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] 5122 عمرو بن ميمون الأودي أبو عبد الله ويقال أبو يحيى مخضرم مشهور ثقة عابد نزل الكوفة مات سنة أربع وسبعين وقيل بعدها ع (3) [الكاشف] عمرو بن ميمون بن مهران الرقي، عن أبيه، والشعبي، وعدة، وعنه يزيد بن زريع، وابن المبارك، ويزيد بن هارون، كان رأسا في السنة، والورع، مات 145. ع. (4) [الكاشف] عمرو بن ميمون الأودي، عن عمر، ومعاذ، وعنه زياد بن علاقة، وأبو إسحاق، وابن سوقة، كثير الحج، والعبادة، وهو راجم القردة، مات 74. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٧) ↗عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗جعفر بن عونحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 948 جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي صدوق من التاسعة مات سنة ست وقيل سبع ومائتين ومولده سنة عشرين وقيل سنة ثلاثين ع (2) [الكاشف] جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي العمري، عن هشام بن عروة، وطبقته، وعنه أحمد، وعبد بن حميد، ثقة، توفي 206. ع. (3) [رجال الحديث] - جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي، صدوق، من التاسعة، مات سنة ست، وقيل: وسبع، ومئتين، ومولده سنة عشرين، وقيل: سنة ثلاثين. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 386 - جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث، المخزومي، أبو عون، الكوفى. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: جعفر بن عون، ليس به بأس، كان رجلا صالحا. «العلل» (4402) . • وقال عبد الله: حدثنا إبراهيم (يعني ابن سعيد الجوهري) . قال: حدثنا محمد بن بشر، سمع مسعرا، وذكر جعغر بن عون. فقال: ما يزيدك عليه شاب فضلا. «العلل» (5081) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: حدثنا جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث، أبو عون، وكان عابدا من العباد. «العلل» (5598) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤١) ↗