البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٠٨، ح ١٧٨٠)

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ، بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، قَالَ وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَفِينَا أَبُو هُرَيْرَةَ فَكَانَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَصْنَعُ طَعَامًا يَوْمًا لأَصْحَابِهِ فَكَانَتْ نَوْبَتِي فَقُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ الْيَوْمُ نَوْبَتِي ‏.‏ فَجَاءُوا إِلَى الْمَنْزِلِ وَلَمْ يُدْرِكْ طَعَامُنَا فَقُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ لَوْ حَدَّثْتَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى يُدْرِكَ طَعَامُنَا فَقَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْفَتْحِ فَجَعَلَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى الْمُجَنِّبَةِ الْيُمْنَى وَجَعَلَ الزُّبَيْرَ عَلَى الْمُجَنِّبَةِ الْيُسْرَى وَجَعَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ عَلَى الْبَيَاذِقَةِ وَبَطْنِ الْوَادِي فَقَالَ ‏

"‏ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ادْعُ لِي الأَنْصَارَ ‏"‏ ‏.‏ فَدَعَوْتُهُمْ فَجَاءُوا يُهَرْوِلُونَ فَقَالَ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ هَلْ تَرَوْنَ أَوْبَاشَ قُرَيْشٍ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا نَعَمْ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ انْظُرُوا إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا أَنْ تَحْصِدُوهُمْ حَصْدًا ‏"‏ ‏.‏ وَأَخْفَى بِيَدِهِ وَوَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ وَقَالَ ‏"‏ مَوْعِدُكُمُ الصَّفَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَمَا أَشْرَفَ يَوْمَئِذٍ لَهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ أَنَامُوهُ - قَالَ - وَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الصَّفَا وَجَاءَتِ الأَنْصَارُ فَأَطَافُوا بِالصَّفَا فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُبِيدَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ لاَ قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَلْقَى السِّلاَحَ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ وَرَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ ‏.‏ وَنَزَلَ الْوَحْىُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ قُلْتُمْ أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ وَرَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ ‏.‏ أَلاَ فَمَا اسْمِي إِذًا - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - أَنَا مُحَمَّدٌ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ هَاجَرْتُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمْ فَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا وَاللَّهِ مَا قُلْنَا إِلاَّ ضِنًّا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

15843- عن عبد الله بن رباح، قال: وفدت وفود إلى معاوية، أنا فيهم وأبو هريرة، في رمضان، فجعل بعضنا يصنع لبعض الطعام، قال: وكان أبو هريرة يكثر ما يدعونا ـ قال هاشم: يكثر أن يدعونا إلى رحله ـ قال: فقلت: ألا أصنع طعاما فأدعوهم إلى رحلي، قال: فأمرت بطعام يصنع، ولقيت أبا هريرة من العشاء، قال: قلت: يا أبا هريرة، الدعوة عندي الليلة، قال: أسبقتني؟ ـ قال هاشم: قلت: نعم ـ قال: فدعوتهم، فهم عندي، قال أبو هريرة: ألا أعلمكم بحديث من حديثكم يا معشر الأنصار؟ قال: فذكر فتح مكة، قال: «أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل مكة، قال: فبعث الزبير على إحدى المجنبتين، وبعث خالدا على المجنبة الأخرى، وبعث أبا عبيدة على الحسر، فأخذوا بطن الوادي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، في كتيبته، قال: وقد وبشت قريش أوباشها، قال: فقالوا: نقدم هؤلاء، فإن كان لهم شيء كنا معهم، وإن أصيبوا أعطينا الذي سئلنا، قال، فقال أبو هريرة: فنظر فرآني، فقال: يا أبا هريرة، فقلت: لبيك رسول الله، قال: فقال: اهتف لي بالأنصار، ولا ياتيني إلا أنصاري، فهتفت بهم، فجاؤوا، فأطافوا برسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم، ثم قال بيديه إحداهما على الأخرى: احصدوهم حصدا حتى توافوني بالصفا، قال: فقال أبو هريرة: فانطلقنا، فما يشاء أحد منا أن يقتل منهم ما شاء، وما أحد يوجه إلينا منهم شيئا، قال: فقال أبو سفيان: يا رسول الله، أبيحت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، قال: فغلق الناس أبوابهم، قال: فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى الحجر فاستلمه، ثم طاف بالبيت، قال: وفي يده قوس آخذ بسية القوس، قال: فأتى في طوافه على صنم إلى جنب البيت يعبدونه، قال: فجعل يطعن بها في عينه، ويقول: {جاء الحق وزهق الباطل}، قال: ثم أتى الصفا فعلاه حيث ينظر إلى البيت، فرفع يديه، فجعل يذكر الله بما شاء أن يذكره ويدعوه، قال: والأنصار تحته، قال: يقول بعضهم لبعض: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورافة بعشيرته، قال أبو هريرة: وجاء الوحي، وكان إذا جاء لم يخف علينا، فليس أحد من الناس يرفع طرفه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى يقضي ـ قال هاشم: فلما قضي الوحي رفع راسه ـ ثم قال: يا معشر الأنصار، أقلتم: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورافة بعشيرته؟ قالوا: قلنا ذلك يا رسول الله، قال: فما اسمي إذا، كلا، إني عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم، والممات مماتكم، قال: فأقبلوا إليه يبكون، ويقولون: والله ما قلنا الذي قلنا إلا الضن بالله ورسوله، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم» (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن رباح، قال: وفدنا إلى معاوية بن أبي سفيان، وفينا أبو هريرة، فكان كل رجل منا يصنع طعاما يوما لأصحابه، فكانت نوبتي، فقلت: يا أبا هريرة، اليوم يومي، فجاؤوا إلى المنزل، ولم يدرك طعامنا، فقلت: يا أبا هريرة، لو حدثتنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى يدرك طعامنا، فقال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم الفتح، فجعل خالد بن الوليد على المجنبة اليمنى، وجعل الزبير على المجنبة اليسرى، وجعل أبا عبيدة على البياذقة، وبطن الوادي، فقال: يا أبا هريرة، ادع لي الأنصار، فدعوتهم، فجاؤوا يهرولون، فقال: يا معشر الأنصار، هل ترون أوباش قريش؟ قالوا: نعم، قال: انظروا إذا لقيتموهم غدا أن تحصدوهم حصدا، وأحفى بيده، ووضع يمينه على شماله، وقال: موعدكم الصفا، قال: فما أشرف يومئذ لهم أحد إلا أناموه، قال: وصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفا، وجاءت الأنصار فأطافوا بالصفا، فجاء أبو سفيان، فقال: يا رسول الله، أبيدت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، فقالت الأنصار: أما الرجل فقد أخذته رافة بعشيرته، ورغبة في قريته، ونزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلتم: أما الرجل فقد أخذته رافة بعشيرته، ورغبة في قريته، ألا فما اسمي إذا، ثلاث مرات، أنا محمد عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم، والممات مماتكم، قالوا: والله ما قلنا إلا ضنا بالله ورسوله، قال: فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما دخل مكة طاف بالبيت، وصلى ركعتين خلف المقام، يعني يوم الفتح» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما دخل مكة، سرح الزبير بن العوام، وأبا عبيدة بن الجراح، وخالد بن الوليد، على الخيل، وقال: يا أبا هريرة، اهتف بالأنصار، قال: اسلكوا هذا الطريق، فلا يشرفن لكم أحد إلا أنمتموه، فنادى مناد: لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دخل دارا فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، وعمد صناديد قريش فدخلوا الكعبة، فغص بهم، وطاف النبي صلى الله عليه وسلم، وصلى خلف المقام، ثم أخذ بجنبتي الباب فخرجوا، فبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم، على الإسلام» (3). - وفي رواية: «عن عبد الله بن رباح الأنصاري، قال: وفدنا إلى معاوية بن أبي سفيان، ومعنا أبو هريرة، وذلك في شهر رمضان، فكان أبو هريرة يدعو كثيرا إلى رحله، فقلت لأهلي: اجعلوا لنا طعاما، ففعلوا، فلقيت أبا هريرة بالعشي، فقلت: الدعوة عندي الليلة، فقال: لقد سبقتني إليها، فقلت: أجل، قال: فجاءنا، فقال: يا معشر الأنصار، ألا أعلمكم بحديث من حديثكم؟ قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم، الزبير بن العوام على إحدى المجنبتين، وخالد بن الوليد على الأخرى، قال: فبصر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، في كبكبة، فهتف بي، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: اهتف لي بالأنصار، فهتفت بهم، فطافوا برسول الله صلى الله عليه وسلم، كأنهم كانوا على ميعاد، قال: يا معشر الأنصار، إن قريشا قد جمعوا لنا، فإذا لقيتموهم فاحصدوهم حصدا، حتى توافوني بالصفا، الصفا ميعادكم، قال أبو هريرة: فما لقينا منهم أحدا إلا فعلنا به كذا وكذا، وجاء أبو سفيان، فقال: يا رسول الله، أبحت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ولجأت صناديد قريش وعظماؤها إلى الكعبة، يعني دخلوا فيها، قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى طاف بالبيت، فجعل يمر بتلك الأصنام فيطعنها بسية القوس، ويقول: {جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا}، حتى إذا فرغ وصلى، جاء فأخذ بعضادتي الباب، ثم قال: يا معشر قريش، ما تقولون؟ قالوا: نقول: ابن أخ، وابن عم، رحيم كريم، ثم عاد عليهم القول، قالوا مثل ذلك، قال: فإني أقول كما قال أخي يوسف: {لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين}، فخرجوا فبايعوه على الإسلام، ثم أتى الصفا لميعاد الأنصار، فقام على الصفا على مكان يرى البيت منه، فحمد الله وأثنى عليه، وذكر نصره إياه، فقالت الأنصار، وهم أسفل منه: أما الرجل فقد أدركته رافة لقرابته، ورغبته في عشيرته، فجاءه الوحي بذلك، قال أبو هريرة: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا جاءه الوحي لم يستطع أحد منا يرفع طرفه إليه، حتى ينقضي الوحي عنه، فلما قضي الوحي، قال: هيه يا معشر الأنصار، قلتم: أما الرجل فأدركته رافة بقرابته، ورغبة في عشيرته، والله إني لرسول الله، لقد هاجرت إلى الله ثم إليكم، المحيا محياكم، والممات مماتكم، قال أبو هريرة: فرأيت الشيوخ يبكون حتى بل الدموع لحاهم، ثم قالوا: معذرة إلى الله ورسوله، والله ما قلنا إلا ضنا بالله وبرسوله، قال: فإن الله قد صدقكم ورسوله، وقبل قولكم» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صار إلى مكة ليفتحها، قال لأبي هريرة: يا أبا هريرة، اهتف بالأنصار، فقال: يا معشر الأنصار، أجيبوا رسول الله، فجاؤوا كأنما كانوا على ميعاد، قال: خذوا هذا الطريق، فلا يشرف لكم أحد إلا أنمتموه، أي: قتلتموه، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففتح الله عليه، قال: فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت، وصلى ركعتين، ثم خرج من الباب الذي يلي الصفا، فصعد الصفا، فخطب الناس، والأنصار أسفل منه، فقالت الأنصار بعضهم لبعض: أما الرجل فقد أخذته رافة بقومه، والرغبة في قريته، فأنزل الله، تعالى، عليه الوحي بما قالت الأنصار، فقال: يا معشر الأنصار، تقولون: أما الرجل فقد أدركته الرافة بقومه، والرغبة في قريته؟ فمن أنا إذا؟ كلا والله، إني عبد الله ورسوله، وإن المحيا محياكم، والممات مماتكم، قالوا: يا رسول الله، ما قلنا ذلك إلا مخافة أن تفارقنا، قال: أنتم صادقون عند الله، وعند رسوله، فوالله ما منهم أحد إلا بل نحره بدموع من عينه» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 164 (33041) و14/ 471 (38054) قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و «أحمد» 2/ 292 (7909) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. وفي 2/ 538 (10961) قال: حدثنا بهز، وهاشم، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة. و «مسلم» 5/ 170 (4645) قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (4646) قال: وحدثنيه عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، بهذا الإسناد. وفي (4647) قال: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: حدثنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أبو داود» (1871 و3024) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا سلام بن مسكين. وفي (1872) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا بهز بن أسد، وهاشم، يعني ابن القاسم، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة. و «النسائي» في «الكبرى» (11234) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة (ح) قال: وحدثني سلام بن مسكين بن ربيعة النمري. و «أبو يعلى» (6647) قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا سلام بن مسكين. و «ابن خزيمة» (2758) قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا بهز، يعني ابن أسد، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (2758م) قال: حدثناه الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و «ابن حبان» (4760) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا هدبة بن خالد القيسي، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. ثلاثتهم (سليمان بن المغيرة، وحماد بن سلمة، وسلام بن مسكين) عن ثابت بن أسلم البناني، قال: حدثنا عبد الله بن رباح، فذكره (1). ـ قال مسلم: زاد غير شيبان: «فقال: اهتف لي بالأنصار». ـ وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، وسأله رجل، قال: مكة عنوة هي؟ قال: أيش يضرك ما كانت؟ قال: فصلح؟ قال: لا. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه ثابت البناني، واختلف عنه؛ فقال سليمان بن المغيرة، وحماد بن سلمة، وسلام بن مسكين، من رواية هدبة عنه: عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي هريرة. ورواه أبو حنيفة محمد بن ماهان القصبي، عن سلام، عن ثابت، عن أنس، ووهم فيه. والصحيح هو الأول. «العلل» (1638).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (10961). (1) اللفظ لمسلم (4647). (2) اللفظ لأبي داود (1871). (3) اللفظ لأبي داود (3024). (1) اللفظ للنسائي. (1) اللفظ لأبي يعلى. (1) المسند الجامع (14643)، وتحفة الأشراف (13561 و13562 و13563)، وأطراف المسند (9711). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2564)، وإسحاق بن راهويه (278)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1738)، والبزار (9500)، وأبو عوانة (6768 و6780 و6781)، والطبراني (7266 و7267)، والدارقطني (3023 و3024)، والبيهقي 5/ 93 و6/ 34 و9/ 117 و118، والبغوي (2746).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٣/٦٦٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن رباححاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3307 عبد الله بن رباح الأنصاري أبو خالد المدني سكن البصرة ثقة من الثالثة قتلته الأزارقة م 4 (2) [الكاشف] عبد الله بن رباح أبو خالد الأنصاري عن أبي بن كعب وعمار وطائفة وعنه قتادة وثابت وخالد الحذاء وطائفة وثقوه. م 4 * - عبد الله بن الربيع هو: ابن محمد سيأتي إن شاء الله. س [= 2952]. (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن رباح، الأنصاري، أبو خالد، المدني، سكن البصرة، ثقة، من الثالثة، قتلته الأزارقة. (م 4). _فوائد/__________ (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 2138- عبد الله بن رباح الأنصاري، أبو خالد المدني، سكن البصرة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٢) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗