صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣٥٩، ح ١٧٣٣)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَهُ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ
" يَسِّرَا وَلاَ تُعَسِّرَا وَبَشِّرَا وَلاَ تُنَفِّرَا وَتَطَاوَعَا وَلاَ تَخْتَلِفَا " .
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه مسلم في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ـ رواه عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة بن أبي موسى، مرسلا، ويأتي، إن شاء الله تعالى، في أبواب المراسيل
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13493- عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبا موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن، فقال لهما: يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا، قال أبو موسى: يا رسول الله، إنا بأرض يصنع فيها شراب من العسل، يقال له: البتع، وشراب من الشعير، يقال له: المزر؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل مسكر حرام» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا وأبا موسى إلى اليمن، قال: يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا» (2). - وفي رواية: «لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري إلى اليمن، فقال لهما: يسرا ولا تعسرا، ولا تفترقا، وتطاوعا، قال أبو موسى: إن شرابا يصنع بأرضنا من العسل، يقال له: البتع، ومن الشعير، يقال له: المزر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: كل مسكر حرام. قال معاذ لأبي موسى: كيف تقرأ القرآن؟ قال: أقرؤه في صلاتي، وعلى راحلتي، ومضطجعا، وقاعدا، أتفوقه تفوقا، قال معاذ: لكني أنام ثم أقوم، فأقرؤه، يعني جزأه، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي، فكأن معاذ بن جبل فضل عليه» (3). أخرجه عبد الرزاق (5959) عن رجل. و«ابن أبي شيبة» (27011) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 4/ 410 (19909) قال: حدثنا وكيع. وفي 4/ 417 (19980) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«البخاري» (3038) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا وكيع. وفي (6124) قال: حدثني إسحاق، قال: حدثنا النضر. و«مسلم» 5/ 141 (4547) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. وفي 6/ 99 (5262) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم، قالا: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (3391) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو داود. و«النسائي» 8/ 298، وفي «الكبرى» (5085 و6785) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف، وعبد الله بن الهيثم بن عثمان، عن أبي داود. جميعهم (الرجل، ووكيع، ومحمد بن جعفر، والنضر بن شميل، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي) عن شعبة بن الحجاج، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره. ـ في رواية عبد الرزاق، قال: وقد ذكر معمر بعضه. - وأخرجه أحمد 4/ 412 (19935) قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» (4344 و4345) قال: حدثنا مسلم. وفي (7172) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا العقدي. ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، ومسلم بن إبراهيم، وأبو عامر العقدي) عن شعبة بن الحجاج، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا وأبا موسى إلى اليمن، فقال: بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا، وتطاوعا ولا تختلفا، قال: فكان لكل واحد منهما فسطاط يكون فيه، يزور أحدهما صاحبه» (1) - وفي رواية: «عن أبي بردة، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم جده أبا موسى، ومعاذا إلى اليمن، فقال: يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا، فقال أبو موسى: يا نبي الله، إن أرضنا بها شراب من الشعير: المزر، وشراب من العسل: البتع، فقال: كل مسكر حرام، فانطلقا، فقال معاذ لأبي موسى: كيف تقرأ القرآن؟ قال: قائما وقاعدا، وعلى راحلتي، وأتفوقه تفوقا، قال: أما أنا فأنام وأقوم، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي، وضرب فسطاطا، فجعلا يتزاوران، فزار معاذ أبا موسى، فإذا رجل موثق، فقال: ما هذا؟ فقال أبو موسى: يهودي أسلم ثم ارتد، فقال معاذ: لأضربن عنقه» (1). - وفي رواية: «عن أبي بردة، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبي ومعاذ بن جبل إلى اليمن، فقال: يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا، فقال له أبو موسى: إنه يصنع بأرضنا البتع؟ فقال: كل مسكر حرام» (2). «مرسل» (3). ـ قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل: أظنه عن أبي موسى. ـ وقال البخاري عقب رواية مسلم بن إبراهيم: تابعه العقدي، ووهب، عن شعبة. وقال وكيع، والنضر، وأبو داود: عن شعبة، عن سعيد، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه جرير بن عبد الحميد، عن الشيباني، عن أبي بردة. ـ وقال البخاري عقب رواية العقدي: وقال النضر، وأبو داود، ويزيد بن هارون، ووكيع: عن شعبة، عن سعيد، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: أخرج البخاري، عن مسلم، عن شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه؛ بعث النبي صلى الله عليه وسلم جده أبا موسى ومعاذا إلى اليمن ... ، القصة بطولها، يسرا، ولا تعسرا، وقصة الأشربة، وكيف يقرآن القرآن، وقصة المسلم المرتد إلى اليهودية. وقال: تابعه العقدي، ووهب، عن شعبة. وقال وكيع، والنضر، وأبو داود: عن شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده. وهذا قد اختلف فيه على شعبة. وأخرج مسلم حديث شعبة، من حديث وكيع وحده. ووكيع فيمن وصله، ولكن رواه مختصرا. وأحسب أن شعبة كان إذا حدث به بطوله أرسله، وإذا اختصره وصله، والله أعلم. «التتبع» (236 و237). ـ رواه عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة بن أبي موسى، مرسلا، ويأتي، إن شاء الله تعالى، في أبواب المراسيل. 13493/ 1- عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنا ومعاذ بن جبل إلى اليمن، فقال: اشربوا، ولا تشربوا مسكرا، فإن كل مسكر حرام» (1). - وفي رواية: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنا ومعاذ إلى اليمن، فقال معاذ: إنك تبعثنا إلى أرض كثير شراب أهلها، فما أشرب؟ قال: اشرب، ولا تشرب مسكرا» أخرجه الدارمي (2234) قال: أخبرنا محمد بن يوسف. و«النسائي» 8/ 298، وفي «الكبرى» (5086) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن. كلاهما (محمد بن يوسف الفريابي، وعبد الرحمن بن مهدي) عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، فذكره (2). 13493/ 2- عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ومعاذا إلى اليمن، فقال لهما: بشرا ويسرا، وعلما ولا تنفرا، وأراه قال: وتطاوعا، قال: فلما ولى رجع أبو موسى، فقال: يا رسول الله، إن لهم شرابا من العسل يطبخ حتى يعقد، والمزر يصنع من الشعير؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل ما أسكر عن الصلاة فهو حرام» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ومعاذ بن جبل إلى اليمن، فقال لهما: بشرا ويسرا، وعلما ولا تنفرا، وتطاوعا، فلما ولي معاذ رجع أبو موسى، فقال: يا رسول الله، إن لهم شرابا من العنب يطبخ حتى يعقد، والمزر يصنع من الشعير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل ما أسكر عن الصلاة فهو حرام» (2). أخرجه مسلم 5/ 141 (4548) و6/ 99 (5263). و«ابن حبان» (5373) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى. كلاهما (مسلم بن الحجاج، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى) عن محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو (3)، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (4). ـ في رواية أبي يعلى، قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار. ـ قال أبو حاتم بن حبان (5373): غريب غريب. ـ فوائد: ـ قال عبد الله بن علي ابن المديني: سمعت أبي، وذكرت له شيئا رواه محمد بن عباد، عن ابن عيينة، يعني هذا الحديث، فقال: كذب باطل، إنما رواه الشيباني، عن سعيد بن أبي بردة، ولم يرو عمرو بن دينار، عن أبي بردة ولا عن سعيد بن أبي بردة شيئا، وأنكره جدا. «النكت الظراف على تحفة الأشراف» (9086) ـ وقال الدارقطني: اختلف عن ابن عيينة؛ فروي عن محمد بن عباد المكي، عنه، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى. وخالفه سهل بن صقير، فرواه عن ابن عيينة، عن مسعر، وغيره، عن سعيد بن أبي بردة، وكلاهما غير محفوظ. «العلل» (1298). ـ وقال الدارقطني: أخرج مسلم، هذا الحديث، عن محمد بن عباد، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده. ولم يتابع ابن عباد عليه، ولا يصح هذا عن عمرو بن دينار. وقد روي عن ابن عيينة، عن مسعر، عن سعيد بن أبي بردة، ولا يثبت أيضا. ولم يخرجه البخاري من حديث ابن عيينة. «التتبع» (38). 13493/ 3- عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، قال: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعاذا إلى اليمن, فقال: ادعوا الناس, وبشرا ولا تنفرا, ويسرا ولا تعسرا, قال: فقلت: يا رسول الله, أفتنا في شرابين كنا نصنعهما باليمن: البتع, وهو من العسل, ينبذ حتى يشتد, والمزر, وهو من الذرة والشعير, ينبذ حتى يشتد, قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أعطي جوامع الكلم بخواتمه, فقال: أنهى عن كل مسكر أسكر عن الصلاة» (1). - وفي رواية: «لما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعاذ بن جبل إلى اليمن، أمرنا أن ينزل كل واحد منا قريبا من صاحبه، فقال لنا: يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، فلما قمنا قلنا: يا رسول الله، أفتنا في شرابين كنا نصنعهما: البتع من العسل، ينبذ حتى يشتد، والمزر من الشعير والذرة، ينبذ حتى يشتد، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أوتي جوامع الكلم وخواتمه، فقال صلى الله عليه وسلم: حرام عليكم كل مسكر يسكر عن الصلاة، قال: وأتاني معاذ يوما، وعندي رجل كان يهوديا فأسلم ثم تهود، فسألني ما شانه؟ فأخبرته، فقلت لمعاذ: اجلس، فقال: ما أنا بالذي أجلس حتى أعرض عليه الإسلام، فإن قبل وإلا ضربت عنقه، فعرض عليه الإسلام، فأبى أن يسلم، فضرب عنقه، فسألني معاذ يوما: كيف تقرأ القرآن؟ فقلت: أقرؤه قائما، وقاعدا، وعلى فراشي، أتفوقه تفوقا، قال: وسألت معاذا: كيف تقرأ أنت؟ قال: أقرأ وأنام، ثم أقوم، فأتقوى بنومتي على قومتي، ثم أحتسب نومتي بما أحتسب به قومتي» (2) أخرجه مسلم 5/ 141 (4548) وفي 6/ 99 (5264) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي خلف، عن زكريا بن عدي، قال: أخبرنا عبيد الله. و«ابن حبان» (5376) قال: أخبرنا عبد الله بن قحطبة، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم. كلاهما (عبيد الله بن عمرو الرقي، وأبو عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد الحراني) عن زيد بن أبي أنيسة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (3). 13493/ 4- عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: «قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: إن لأهل اليمن شرابين، أو أشربة، هذا البتع من العسل، والمزر من الذرة والشعير، فما تامرني فيهما؟ قال: أنهاكم عن كل مسكر» (1). - وفي رواية: «عن أبي موسى، قال: قلت: يا رسول الله، إن أهل اليمن يتخذون شرابا، البتع من العسل، والمزر من الذرة والشعير، قال: أنهاكم عن كل مسكر». أخرجه أحمد 4/ 407 (19881). وأبو يعلى (7241) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. كلاهما (أحمد بن حنبل، وعبيد الله بن عمر القواريري) عن يحيى بن سعيد القطان، عن قرة بن خالد، قال: حدثنا سيار أبو الحكم، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه سيار أبو الحكم، واختلف عنه؛ فرواه قرة بن خالد، عن سيار، عن أبي بردة، عن أبي موسى، تفرد به يحيى القطان. وخالفه إياس بن دغفل، فرواه عن سيار، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى. وخالفهما عوف الأعرابي، فرواه عن سيار، عن بعض الأشعريين، عن أبي موسى. وحديث قرة بن خالد أشبه بالصواب. «العلل» (1298). 13493/ 5- عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، قال: «أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى اليمن، فسأله عن أشربة تصنع بها، فقال: وما هي؟ قال: البتع والمزر، فقلت لأبي بردة: ما البتع؟ قال: نبيذ العسل، والمزر نبيذ الشعير، فقال: كل مسكر حرام». أخرجه البخاري (4343) قال: حدثني إسحاق، قال: حدثنا خالد، عن الشيباني، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، فذكره. قال البخاري: رواه جرير، وعبد الواحد، عن الشيباني، عن أبي بردة (1). • أخرجه ابن أبي شيبة (24206) قال: حدثنا علي بن مسهر. و«النسائي» 8/ 300، وفي «الكبرى» (5094) قال: أخبرنا محمد بن آدم بن سليمان، عن ابن فضيل. و«ابن حبان» (5377) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا ابن فضيل. كلاهما (علي بن مسهر، ومحمد بن فضيل) عن سليمان بن أبي سليمان الشيباني، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: «بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن, فسأله عن أشربة تصنع بها: البتع، والمزر، والذرة, فقال: كل مسكر حرام» (2). - وفي رواية: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فقلت: يا رسول الله، إن بها أشربة يقال لها: البتع والمزر، قال: وما البتع والمزر؟ قلت: شراب يكون من العسل، والمزر يكون من الشعير، قال: كل مسكر حرام» (3). ليس فيه: «عن سعيد بن أبي بردة».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (19980). (2) اللفظ للبخاري (3038). (3) اللفظ لعبد الرزاق. (1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ للبخاري (4344 و4345). (2) اللفظ للبخاري (7172). (3) المسند الجامع (8848)، وتحفة الأشراف (9086 و9095 و9106)، وأطراف المسند (8909 و8920 و8931)، وإتحاف الخيرة المهرة (3779). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (498 و499)، والبزار (3104 و3129 و3150: 3152)، وأبو عوانة (6558: 6560 و7941: 7946)، والبيهقي 8/ 291 و10/ 86، والبغوي (2476). (1) اللفظ للدارمي. (2) المسند الجامع (8848)، وتحفة الأشراف (9118). والحديث؛ أخرجه البزار (3119). (1) اللفظ لمسلم (5263). (2) اللفظ لابن حبان. (3) قال المزي: قال خلف: عمرو هذا ليس بابن دينار، هو عمرو بن المهاجر، شيخ كوفي، كنيته أبو مسلم، يعني الذي روى عنه سفيان بن عيينة. «تحفة الأشراف» (9086). (4) المسند الجامع (8848)، وتحفة الأشراف (9086). والحديث؛ أخرجه أبو يعلى، في «معجمه» (67)، والطبراني، في «الأوسط» (4321)، والبيهقي 8/ 294. (1) اللفظ لمسلم (5264). (2) اللفظ لابن حبان (5376). (3) المسند الجامع (8848)، وتحفة الأشراف (9086). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (6561 و6562 7950)، والبيهقي 8/ 291. (1) اللفظ لأحمد (19881). (2) المسند الجامع (8848)، واستدركه محقق «أطراف المسند» 7/ 115. والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (868)، والبيهقي 8/ 291. (1) المسند الجامع (8848)، وتحفة الأشراف (9086). (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ للنسائي 8/ 300.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
وكيع بن الجراححاله في كتب الرجال ↗
(1) - وكيع بن الجراح بن مليح، الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، أبو سفيان، الكوفي، ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست، وأول سنة سبع وتسعين، وله سبعون سنة. (ع).#. ثقة. - تلك المكارم. - قال يعقوب الفسوي: كان وكيع يحدث من حفظه، ولم يكن ينظر في كتاب، وكان له سقط، كم يكون حفظ الرجل؟. «المعرفة والتاريخ" 2/196. (2) 3788 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان، الكوفي. • قال الدارقطني: من الرفعاء الثقات. «السنن» 1 172. • أخطأ في اسم أبي مكين بن ربيعة، فقال: أبو مكين بن أبان، انظر ترجمة نوح بن ربيعة، رقم (3712) . وأخطأ في اسم مسلم بن شعبة، فقال: مسلم بن ثفنة، انظر ترجمة مسلم، رقم (3480) . (3) 3433 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: حدثنا وكيع. قال: حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم، عم عبيد الله بن عمر، قال أبي: لم يسمع وكيع من عبيد الله بن عمر شيئا، وكان إذا حدث عن عيسى بن حفص، عم عبيد الله بن عمر. قال: حدثنا عيسى بن حفص عم عبيد الله بن عمر. قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: لم يدركه وكيع. روى عن عبد الله، وكان وكيع دون أبي أسامة وابن نمير في السن. كان بينه وبين أبي نعيم سنة، هو أسن من أبي نعيم بسنة، ولد وكيع سنة تسع وعشرين، وأبو نع
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٣٧٦) ↗شعبه بن الحجاجحاله في كتب الرجال ↗
(1) - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. تلك المكارم. (2) 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125. (3) 1161 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى القطان. قال: سألت شعبة: كم سمعت من أبي معشر؟ قال: أربعة بتر، يعني مراسيل. «العلل» (480 و1270) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٦٣) ↗سعيد بن ابي بردهحاله في كتب الرجال ↗
(1) - سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري الكوفي، ثقة ثبت، وروايته عن ابن عمر مرسلة، من الخامسة. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من :- عبد الله بن عمر- أبي موسى. (2) 940 - سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبو سعيد: قال: حدثنا ابن إدريس، عن موسى بن سعيد بن أبي برده. قال: كان الشعبي يأتي دارنا فيقول: أين قمر الدار، يعني سعيد بن أبي بردة. قال أبو سعيد: وكانت أمه همدانية، قيلة بنت عبد الرحمن بن سعيد بن قيس الهمداني. «العلل» (6143 و6144) . • وقال عبد الملك الميموني: قلت لأحمد بن حنبل: سعيد بن أبي بردة؟ قال: بخ، ثبت في الحديث. «الجرح والتعديل» 4/ (206) . (3) 1468- سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. 1469- سعيد بن بشير الأزدي، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو سلمة الشامي
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١١٥) ↗