صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣٥٨)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ سُفْيَانَ، ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ أَمْلاَهُ عَلَيْنَا إِمْلاَءً ح. وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ، - يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ثُمَّ قَالَ
" اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ اغْزُوا وَ لاَ تَغُلُّوا وَلاَ تَغْدِرُوا وَلاَ تَمْثُلُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلاَثِ خِصَالٍ - أَوْ خِلاَلٍ - فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَلَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْهَا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَكُونُ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ وَالْفَىْءِ شَىْءٌ إِلاَّ أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَسَلْهُمُ الْجِزْيَةَ فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ . وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ فَلاَ تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَلاَ ذِمَّةَ نَبِيِّهِ وَلَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ فَإِنَّكُمْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ أَصْحَابِكُمْ أَهْوَنُ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ . وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ فَلاَ تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ لاَ " . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ هَذَا أَوْ نَحْوَهُ وَزَادَ إِسْحَاقُ فِي آخِرِ حَدِيثِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ قَالَ فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ - قَالَ يَحْيَى يَعْنِي أَنَّ عَلْقَمَةَ يَقُولُهُ لاِبْنِ حَيَّانَ - فَقَالَ حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ هَيْصَمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2117- عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أمر أميرا على جيش، أو سرية، أوصاه في خاصته بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: اغزوا باسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين، فادعهم إلى ثلاث خصال، أو خلال، فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم أنهم، إن فعلوا ذلك، فلهم ما للمهاجرين، وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها، فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين، يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا، فسلهم الجزية، فإن هم أجابوك، فاقبل منهم، وكف عنهم، فإن هم أبوا، فاستعن بالله وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصن، فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه، فلا تجعل لهم ذمة الله، ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك، فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم، أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله، وإذا حاصرت أهل حصن، فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله، فلا تنزلهم على حكم الله، ولكن أنزلهم على حكمك، فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا». قال عبد الرحمن: هذا، أو نحوه (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا بعث أميرا على قوم، أمره بتقوى الله في خاصة نفسه، ولأصحابه بعامة، وقال: اغزوا بسم الله، وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين، فادعهم إلى إحدى ثلاث: إلى الإسلام، فإن دخلوا في الإسلام، فاقبل منهم، وكف عنهم، وإلى الهجرة، فإن دخلوا في الهجرة، فاقبل منهم، وكف عنهم، وإن اختاروا الإسلام، وأبوا أن يتحولوا من ديارهم إلى دار الهجرة، كانوا كأعراب المؤمنين، يجري عليهم ما يجري على أعراب المؤمنين، وليس لهم من الفيء والغنيمة شيء، إلا أن يجاهدوا في سبيل الله، فإن أبوا الإسلام، فادعهم إلى إعطاء الجزية، واقبل منهم، وكف عنهم، فإن أبوا، فاستعن بالله وقاتلهم، فإذا حاصرت أهل حصن، فأرادوك على أن تنزلهم على حكم الله، فلا تنزلهم، ولكن على حكمكم، ثم اقضوا فيهم بعد ما شئتم، فإنكم لا تدرون تصيبون حكم الله أم لا، وإن أرادوك أن تنزلهم على ذمة الله، وذمة رسوله، فلا تنزلهم، ولكن ذممكم، وذمم آبائكم وإخوانكم، فإنكم أن تخفروا ذممكم، وذمم آبائكم وإخوانكم، أهون عليكم من أن تخفروا ذمة الله، وذمة رسوله» (1). أخرجه عبد الرزاق (9428) عن الثوري، ومعمر. و«ابن أبي شيبة» 9/ 424 (28518) و12/ 237 (33300) و12/ 328 (33594) و12/ 361 (33725) و12/ 458 (34088) و12/ 382 (33788) و12/ 493 (34217) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 5/ 352 (23366) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 358 (23418) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. و«الدارمي» (2596) مفرقا، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. و«مسلم» 5/ 139 (4542 و4543) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن سفيان (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان، قال: أملاه علينا إملاء (ح) وحدثني عبد الله بن هاشم، واللفظ له، قال: حدثني عبد الرحمن، يعني ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 140 (4544) قال: وحدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا شعبة. وفي (4545) قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء (1)، عن الحسين بن الوليد، عن شعبة. و«ابن ماجة» (2858) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا سفيان. و«أبو داود» (2612) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (2613) قال: حدثنا أبو صالح الأنطاكي، محبوب بن موسى، قال: أخبرنا أبو إسحاق الفزاري، عن سفيان. و«الترمذي» (1408 و1617) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي (1617م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو أحمد، عن سفيان. و«النسائي»، في «الكبرى» (8532) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا إدريس الأودي. وفي (8627) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، ... قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (8712) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن سفيان. وفي (8731) قال: أخبرني أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن شعبة بن الحجاج. و«أبو يعلى» (1413) قال: قرئ على بشر بن الوليد، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة. و«ابن حبان» (4739) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا يحيى ابن آدم، قال: حدثنا سفيان، وأملاه علينا إملاء. خمستهم (سفيان الثوري، ومعمر، وشعبة، وإدريس، وأبو حنيفة) عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، فذكره (1). ـ في روايتي ابن ماجة، وأبي يعلى: «ابن بريدة». ـ في رواية سفيان، عند ابن أبي شيبة (34088)، والدارمي، ومسلم، رواية يحيى بن آدم، عن سفيان، وأبي داود (2612)، وابن ماجة (2858)، والنسائي، في «الكبرى» (8712)، وابن حبان؛ قال سفيان: قال علقمة: فحدثت بحديث سليمان بن بريدة، مقاتل بن حيان، فقال مقاتل بن حيان: حدثنا مسلم بن هيصم العبدي، عن النعمان بن مقرن المزني، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله. ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث بريدة حديث حسن صحيح. ـ وقال أيضا (1617م): هكذا رواه وكيع، وغير واحد، عن سفيان، وروى غير محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي، وذكر فيه أمر الجزية. ـ فوائد: ـ قال الترمذي: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على جيش أوصاه، ... وذكر الحديث. قال وكيع: قال سفيان: قال علقمة بن مرثد: فحدثت به مقاتل بن حيان فقال: حدثني مسلم بن هيصم، عن النعمان بن مقرن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. حدثنا محمود، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، بهذا الحديث، نحوه، وقال مسلم بن هيضم. قال محمود: والصحيح ما قال يحيى بن آدم: هيضم. سألت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقلت له: من مسلم، ابن من؟ قال: مسلم بن هيضم. قلت له: أي شيء روى النعمان بن مقرن، عن النبي صلى الله عليه وسلم؟. قال: إنما روى هذا الحديث، وحديثا آخر كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا هبت الريح ... ، حديث القتال. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (488).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (4542). (1) اللفظ للنسائي (8532). (1) وقع هنا في النسخ المطبوعة لصحيح مسلم: «حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، وزيادة: «حدثنا إبراهيم» لم ترد في نسخة القاضي عياض، ولا في نسخة ابن حجر. ـ قال القاضي عياض: وذكر مسلم، في آخر الباب: حدثنا محمد بن عبد الوهاب، عن الحسين بن الوليد، عن شعبة، بهذا ثبت هذا السند للعذري، وابن ماهان، وسقط لغيرهما، وكان في كتاب شيخنا، القاضي الشهيد، عن العذري: «الحسن» مكان: «الحسين»، قال لي: والصواب ما عند غيره: «الحسين». «إكمال المعلم» 6/ 35. ـ وقال ابن حجر: وذكر عياض، في أوائل الجهاد، أنه وقعت له، أي للحسين بن الوليد، رواية عند مسلم، في حديث سليمان بن بريدة، عن أبيه، في وصية أمراء السرايا، وأن مسلما قال في آخره: حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، قال: حدثنا الحسين بن الوليد، قال: حدثنا شعبة، به. وذكر أنه وقع كذلك في رواية العذري، وفي رواية ابن ماهان، وسقط لغيرهما. «تهذيب التهذيب» 2/ 375. ـ وقال ابن حجر: حديث؛ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على سرية ... الحديث، إلى أن قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. قال ابن حجر: وقع في بعض النسخ من «صحيح مسلم» في آخره: وحدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، عن الحسين بن الوليد، عن شعبة به. «النكت الظراف» (1929). ـ أما إذا ثبت إسناد إبراهيم، فيكون من زيادات إبراهيم بن محمد بن سفيان، راوي «صحيح مسلم» عن مسلم بن الحجاج. (1) المسند الجامع (1902)، وتحفة الأشراف (1929)، وأطراف المسند (1216). والحديث؛ أخرجه البزار (4355 و4356)، وابن الجارود (1042)، وأبو عوانة (6492: 6503)، والطبراني، في «الأوسط» (1431 و3396)، وابن منده (120)، والبيهقي 9/ 15 و49 و69 و97 و184 و185، والبغوي (2668 و2669).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سليمان بن بريدهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2538 سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي قاضيها ثقة من الثالثة مات سنة خمس ومائة وله تسعون سنة م 4 (2) [الكاشف] سليمان بن بريدة الأسلمي بمرو عن أبيه وعمران بن حصين وعنه علقمة بن مرثد ومحمد ابن جحادة ثقة توفي 105. م 4 (3) [رجال الحديث] - سليمان بن بريدة بن الحصيب، الأسلمي، المروزي، قاضيها، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس ومئة، وله تسعون سنة. (م 4)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1039 - سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، المروزي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : قال وكيع: يقولون: إن سليمان كان أصحهما حديثا ـ يعني ابن بريدة ـ. «العلل» (496 و853 و1420) . • وقال عبد الله: سألت أبي: أيما أوثق، سليمان بن بريدة، أو عبد الله؟ قال: سليمان أوثق وأفضل. «العلل» (853) . • وقال الميموني: سألته (يعني أبا عبد الله) عن ابني بريدة. فقال: سليمان أحلى فى القلب، وكأنه أصحهما حديثا، وعبد الله له أشياء، إنا ننكرها من حسنها، وهو جائز الحديث. «سؤالاته» (352) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٠) ↗