البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢٠١، ح ٢٢١)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، - وَهْوَ ابْنُ مِغْوَلٍ - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى قُبَّةِ أَدَمٍ فَقَالَ ‏

"‏ أَلاَ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ‏.‏ أَتُحِبُّونَ أَنَّكُمْ رُبُعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْنَا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ أَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَا أَنْتُمْ فِي سِوَاكُمْ مِنَ الأُمَمِ إِلاَّ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَبْيَضِ أَوْ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَسْوَدِ ‏"‏ ‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، ح وحدثني محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لرجل ممن يدعي الإسلام:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٧٢، ح ٣٠٦٢) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4512- عن أبي قرة الكندي، عن سلمان، قال: «كنت من أبناء أساورة فارس، وكنت في كتاب، ومعي غلامان, وكانا إذا رجعا من عند معلمهما أتيا قسا، فدخلا عليه، فدخلت معهما، فقال: ألم أنهكما أن تأتياني بأحد، قال: فجعلت أختلف إليه، حتى إذا كنت أحب إليه منهما، قال: فقال لي: إذا سألك أهلك من حبسك؟ فقل: معلمي, وإذا سألك معلمك: من حبسك؟ فقل: أهلي، ثم إنه أراد أن يتحول, فقلت له: أنا أتحول معك, فتحولت معه، فنزلنا قرية, فكانت امرأة تأتيه، فلما حضر، قال لي: يا سلمان: احفر عند رأسي, فحفرت عند رأسه، فاستخرجت جرة من دراهم، فقال لي: صبها على صدري, فصببتها على صدره, فكان يقول: ويل لاقتنائي، ثم إنه مات، فهممت بالدراهم أن آخذها، ثم إني ذكرت فتركتها، ثم إني آذنت القسيسين والرهبان به فحضروه، فقلت لهم: إنه قد ترك مالا، قال: فقام شباب في القرية فقالوا: هذا مال أبينا, فأخذوه، قال: فقلت للرهبان: أخبروني برجل عالم أتبعه، قالوا: ما نعلم في الأرض رجلا أعلم من رجل بحمص, فانطلقت إليه فلقيته، فقصصت عليه القصة، قال: فقال: أو ما جاء بك إلا طلب العلم, قلت: ما جاء بي إلا طلب العلم، قال: فإني لا أعلم اليوم في الأرض أعلم من رجل يأتي بيت المقدس كل سنة, إن انطلقت الآن وجدت حماره، قال: فانطلقت فإذا أنا بحماره على باب بيت المقدس, فجلست عنده وانطلق, فلم أره حتى الحول, فجاء، فقلت له: يا عبد الله, ما صنعت بي؟ قال: وإنك لهاهنا, قلت: نعم، قال: فإني والله ما أعلم اليوم رجلا أعلم من رجل خرج بأرض تيماء, وإن تنطلق الآن توافقه, وفيه ثلاث آيات: يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة, وعند غضروف كتفه اليمنى خاتم النبوة، مثل بيضة الحمامة، لونها لون جلده، قال: فانطلقت ترفعني أرض وتخفضني أخرى، حتى مررت بقوم من الأعراب، فاستعبدوني فباعوني، حتى اشترتني امرأة بالمدينة, فسمعتهم يذكرون النبي صلى الله عليه وسلم، وكان العيش عزيزا، فقلت لها: هبي لي يوما، قالت: نعم, فانطلقت فاحتطبت حطبا فبعته, وصنعت طعاما، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يسيرا، فوضعته بين يديه، فقال: ما هذا؟ قلت: صدقة، قال: فقال لأصحابه: كلوا, ولم يأكل، قال: قلت: هذا من علامته، ثم مكثت ما شاء الله أن أمكث، ثم قلت لمولاتي: هبي لي يوما، قالت: نعم, فانطلقت فاحتطبت حطبا، فبعته بأكثر من ذلك، وصنعت به طعاما, فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، وهو جالس بين أصحابه، فوضعته بين يديه، قال: ما هذا؟ قلت: هدية, فوضع يده، وقال لأصحابه: خذوا باسم الله, وقمت خلفه, فوضع رداءه، فإذا خاتم النبوة، فقلت: أشهد أنك رسول الله، قال: وما ذاك؟ فحدثته عن الرجل، ثم قلت: أيدخل الجنة يا رسول الله؟ فإنه حدثني أنك نبي، قال: لن يدخل الجنة إلا نفس مسلمة» (1). - وفي رواية: «احتطبت حطبا، فبعته، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم, فوضعته بين يديه، فقال: ما هذا؟ قلت: صدقة، فقال لأصحابه: كلوا، ولم يأكل» (2). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بهدية على طبق، فقال لأصحابه: كلوا» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 214 (10812) و6/ 556 (22421) و14/ 321 (37760) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. و«أحمد» 5/ 438 (24113) قال: حدثنا أبو كامل. و«ابن حبان» (7124) قال: أخبرنا أبو يزيد، خالد بن النضر بن عمرو القرشي، بالبصرة, قال: حدثنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا عبد الله بن رجاء. ثلاثتهم (عبيد الله، وأبو كامل، وعبد الله بن رجاء) عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي قرة الكندي، فذكره (2). • أخرجه أحمد 5/ 439 (24124) قال: حدثنا يحيى بن زكريا، قال: حدثني أبي، عن أبي إسحاق، عن آل أبي قرة، عن سلمان، قال: كنت استأذنت مولاتي في ذلك، فطيبت لي، فاحتطبت حطبا، فبعته، فاشتريت ذلك الطعام. ـ فوائد: ـ قال أحمد بن حنبل: إسرائيل, عن أبي إسحاق, فيه لين, سمع منه بأخرة. «الجرح والتعديل» 2/ 331. ـ وقال ابن أبي حاتم: قال أبي: أبو إسحاق كبر وساء حفظه بأخرة. وقال أبو زرعة: تأخر سماع زهير، وزكريا من أبي إسحاق. «علل الحديث» (2056).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة (37760). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (10812). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (22421). (2) المسند الجامع (4866)، وأطراف المسند (2636)، ومجمع الزوائد 8/ 240 و9/ 336، وإتحاف الخيرة المهرة (6341). والحديث؛ أخرجه البزار (2534)، والطبراني (6155).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٩/٣٣٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

اسراييل بن يونسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 401 إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف الكوفي ثقة تكلم فيه بلا حجة من السابعة مات سنة ستين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] إسرائيل بن يونس، عن جده، وزياد بن علاقة، وآدم بن علي، وعنه يحيى بن آدم، ومحمد بن كثير، وأمم. قال: أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة، وقال أحمد: ثقة، وتعجب من حفظه، وقال أبو حاتم: هو من أتقن أصحاب أبي إسحاق، وضعفه ابن المديني. توفي 162. ع. (3) [رجال الحديث] - إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، السبيعي، الهمداني، أبو يوسف، الكوفي، ثقة، تكلم فيه بلا حجة، من السابعة، مات سنة ستين، وقيل: بعدها. (ع).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٤) ↗
يحيي بن زكرياحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7548 يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني بسكون الميم أبو سعيد الكوفي ثقة متقن من كبار التاسعة مات سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومائة وله ثلاث وستون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] 7549 يحيى بن زكريا بن يحيى النيسابوري الأعرج يلقب حيويه بمهملة وتحتانية ثقة حافظ فقيه من الثانية عشرة مات سنة سبع وثلاثمائة س (3) [الكاشف] يحيى بن زكريا بن أبي زائدة أبو سعيد الوادعي الحافظ، عن أبيه، وعاصم الأحول، وداود بن أبي هند، وعنه ابن معين، وأبو كريب، قال ابن المديني: لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت منه، انتهى إليه العلم بعد الثوري، وقال العجلي: هو ممن جمع له الفقه والحديث، وله تصانيف، مات 183. ع. (4) [رجال الحديث] - يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، الهمداني، أبو سعيد، الكوفي، ثقة متقن، من كبار التاسعة، مات سنة ثلاث، أو أربع وثمانين ومئة، وله ثلاث وستون سنة. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٧٢، ح ٣٠٦٢)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٢١٣، ح ٨٧١)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥٤٨، ح ١٧٢٠)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/١٩٧، ح ٤)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗