البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢٠٠، ح ٢٢٠)

Husain b. 'Abd al-Rahman reported:I was with Sa'id b. Jubair when he said: Who amongst you saw a star shooting last night? I said: It was I; then I said: I was in fact not (busy) in prayer, but was stung by a scorpion (and that is the reason why I was awake and had a glimpse of the shooting star). He said: Then what did you do? I said: I practised charm. He said: What urged you to do this? I said: (I did this according to the implied suggestion) of the hadith which al-Shu'ba narrated. He said: What did al-Shu'ba narrate to you? I said: Buraida b. Husaib al-Aslami narrated to us. The charm is of no avail except in case of the (evil influence) of an eye or the sting of a scorpion. He said: He who acted according to what he had heard (from the Holy Prophet) acted rightly, but Ibn 'Abbas narrated to us from the Messenger of Allah (ﷺ) that he said: There were brought before me the peoples and I saw an apostle and a small group (of his followers) along with him, another (apostle) and one or two persons (along with him) and (still another) apostle having no one with him. When a very large group was brought to me I conceived as if it were my Ummah. Then it was said to me: It is Moses and his people. You should look at the horizon, and I saw a very huge group. It was again said to me: See the other side of the horizon, and there was (also) a very huge group. It was said to me: This is your Ummah, and amongst them there were seventy thousand persons who would be made to enter Paradise without rendering any account and without (suffering) any torment. He then stood up and went to his house. Then the people began to talk about the people who would be admitted to Paradise without rendering any account and without (suffering) any torment. Some of them said: They may be those who (have had the good fortune of living) in the company of the Messenger of Allah (ﷺ) and some of them said: They be those who were born in Islam and did not associate anything with Allah. Some people mentioned other things. Thereupon came forth the Messenger of Allah (ﷺ) before them and he said: What was that which you were talking about? They informed him. He said: They are those persons who neither practise charm, nor ask others to practise it, nor do they take omens, and repose their trust in their Lord. Upon this 'Ukkasha b. Mihsan stood up and said: Supplicate for me that He should make me one among them. Upon this he (Messenger of Allah) said: Thou are one among them. Then another man stood up and said: Supplicate before Allah that He should make me one among them. Upon this he said: 'Ukkisha has preceded you

Grade: Authentic

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢٠٠، ح ٢٢٠)

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ أَيُّكُمْ رَأَى الْكَوْكَبَ الَّذِي انْقَضَّ الْبَارِحَةَ قُلْتُ أَنَا ‏.‏ ثُمَّ قُلْتُ أَمَا إِنِّي لَمْ أَكُنْ فِي صَلاَةٍ وَلَكِنِّي لُدِغْتُ ‏.‏ قَالَ فَمَاذَا صَنَعْتَ قُلْتُ اسْتَرْقَيْتُ ‏.‏ قَالَ فَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ قُلْتُ حَدِيثٌ حَدَّثَنَاهُ الشَّعْبِيُّ ‏.‏ فَقَالَ وَمَا حَدَّثَكُمُ الشَّعْبِيُّ قُلْتُ حَدَّثَنَا عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ حُصَيْبٍ الأَسْلَمِيِّ أَنَّهُ قَالَ لاَ رُقْيَةَ إِلاَّ مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ ‏.‏ فَقَالَ قَدْ أَحْسَنَ مَنِ انْتَهَى إِلَى مَا سَمِعَ وَلَكِنْ حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏

"‏ عُرِضَتْ عَلَىَّ الأُمَمُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ الرُّهَيْطُ وَالنَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلاَنِ وَالنَّبِيَّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ إِذْ رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ أُمَّتِي فَقِيلَ لِي هَذَا مُوسَى صلى الله عليه وسلم وَقَوْمُهُ وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الأُفُقِ ‏.‏ فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِي انْظُرْ إِلَى الأُفُقِ الآخَرِ ‏.‏ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِي هَذِهِ أُمَّتُكَ وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلاَ عَذَابٍ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ نَهَضَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ فَخَاضَ النَّاسُ فِي أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلاَ عَذَابٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ فَلَعَلَّهُمُ الَّذِينَ صَحِبُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ وَقَالَ بَعْضُهُمْ فَلَعَلَّهُمُ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الإِسْلاَمِ وَلَمْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ ‏.‏ وَذَكَرُوا أَشْيَاءَ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ مَا الَّذِي تَخُوضُونَ فِيهِ ‏"‏ ‏.‏ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ ‏"‏ هُمُ الَّذِينَ لاَ يَرْقُونَ وَلاَ يَسْتَرْقُونَ وَلاَ يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ‏"‏ ‏.‏ فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ أَنْتَ مِنْهُمْ ‏"‏ ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6274- عن حصين بن عبد الرحمن, قال: كنت عند سعيد بن جبير, فقال: أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ قلت: أنا, ثم قلت: أما إني لم أكن في صلاة, ولكني لدغت, قال: فماذا صنعت؟ قلت: استرقيت, قال: فما حملك على ذلك؟ قلت: حديث حدثناه الشعبي, فقال: وما حدثكم الشعبي؟ قلت: حدثنا عن بريدة بن حصيب الأسلمي, أنه قال: لا رقية إلا من عين، أو حمة, فقال: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع, ولكن حدثنا ابن عباس, عن النبي صلى الله عليه وسلم, قال: «عرضت علي الأمم, فرأيت النبي ومعه الرهيط, والنبي ومعه الرجل والرجلان, والنبي ليس معه أحد, إذ رفع لي سواد عظيم, فظننت أنهم أمتي, فقيل لي: هذا موسى صلى الله عليه وسلم وقومه, ولكن انظر إلى الأفق, فنظرت, فإذا سواد عظيم, فقيل لي: انظر إلى الأفق الآخر, فإذا سواد عظيم, فقيل لي: هذه أمتك, ومعهم سبعون ألفا، يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب, ثم نهض فدخل منزله, فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب, فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام, ولم يشركوا بالله, وذكروا أشياء, فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: ما الذي تخوضون فيه؟ فأخبروه، فقال: هم الذين لا يرقون, ولا يسترقون, ولا يتطيرون, وعلى ربهم يتوكلون, فقام عكاشة بن محصن, فقال: ادع الله أن يجعلني منهم, فقال: أنت منهم, ثم قام رجل آخر, فقال: ادع الله أن يجعلني منهم, فقال: سبقك بها عكاشة» (1). - وفي رواية: «لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم, جعل يمر بالنبي والنبيين ومعهم القوم, والنبي والنبيين ومعهم الرهط, والنبي والنبيين وليس معهم أحد, حتى مر بسواد عظيم, فقلت: من هذا؟ قيل: موسى وقومه, ولكن ارفع رأسك فانظر, قال: فإذا هو سواد عظيم, قد سد الأفق من ذا الجانب, ومن ذا الجانب, فقيل: هؤلاء أمتك, وسوى هؤلاء من أمتك سبعون ألفا، يدخلون الجنة بغير حساب, فدخل ولم يسألوه, ولم يفسر لهم, فقالوا: نحن هم, وقال قائلون: هم أبناء الذين ولدوا على الفطرة والإسلام, فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هم الذين لا يكتوون, ولا يسترقون, ولا يتطيرون, وعلى ربهم يتوكلون, فقام عكاشة بن محصن, فقال: أنا منهم يا رسول الله؟ قال: نعم, ثم قام آخر, فقال: أنا منهم؟ فقال: سبقك بها عكاشة (1). - وفي رواية: «عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس, رضي الله عنهما، قال: خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فقال: عرضت علي الأمم, فجعل يمر النبي معه الرجل, والنبي معه الرجلان، والنبي معه الرهط، والنبي ليس معه أحد، ورأيت سوادا كثيرا, سد الأفق, فرجوت أن يكون أمتي، فقيل: هذا موسى وقومه, ثم قيل لي: انظر, فرأيت سوادا كثيرا, سد الأفق, فقيل لي: انظر هكذا وهكذا, فرأيت سوادا كثيرا، سد الأفق, فقيل: هؤلاء أمتك، ومع هؤلاء سبعون ألفا، يدخلون الجنة بغير حساب, فتفرق الناس ولم يبين لهم، فتذاكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, فقالوا: أما نحن فولدنا في الشرك، ولكنا آمنا بالله ورسوله، ولكن هؤلاء هم أبناؤنا، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: هم الذين لا يتطيرون، ولا يسترقون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون, فقام عكاشة بن محصن, فقال: أمنهم أنا يا رسول الله؟ قال: نعم, فقام آخر فقال: أمنهم أنا؟ فقال: سبقك بها عكاشة» (2). - وفي رواية: «عرضت علي الأمم، فأخذ النبي يمر معه الأمة، والنبي يمر معه النفر، والنبي يمر معه العشرة، والنبي يمر معه الخمسة، والنبي يمر وحده، فنظرت, فإذا سواد كثير, قلت: يا جبريل, هؤلاء أمتي؟ قال: لا, ولكن انظر إلى الأفق, فنظرت, فإذا سواد كثير, قال: هؤلاء أمتك، وهؤلاء سبعون ألفا قدامهم، لا حساب عليهم ولا عذاب, قلت: ولم؟ قال: كانوا لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون, فقام إليه عكاشة بن محصن, فقال: ادع الله أن يجعلني منهم, قال: اللهم اجعله منهم, ثم قام إليه رجل آخر, قال: ادع الله أن يجعلني منهم, قال: سبقك بها عكاشة» (1). - وفي رواية: «يدخل الجنة من أمتي، سبعون ألفا بغير حساب, فقلت: من هم؟ فقال: هم الذين لا يسترقون, ولا يتطيرون, ولا يعتافون, وعلى ربهم يتوكلون» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 425 (24088) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» 1/ 271 (2448) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا هشيم. وفي 1/ 321 (2954) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» 4/ 158 (3410) و7/ 134 (5752) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حصين بن نمير. وفي 8/ 100 (6472) قال: حدثني إسحاق، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة. وفي 8/ 112 (6541) قال: حدثنا عمران بن ميسرة، قال: حدثنا ابن فضيل (ح) وحدثني أسيد بن زيد، قال: حدثنا هشيم. و«مسلم» 1/ 137 (447) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا هشيم. وفي 1/ 138 (448) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«الترمذي» (2446) قال: حدثنا أبو حصين، عبد الله بن أحمد بن يونس، كوفي، قال: حدثنا عبثر بن القاسم. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 271 (2449) قال: حدثني شجاع، قال: حدثنا هشيم. و«النسائي» في «الكبرى» (7560) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا عبثر بن القاسم. و«ابن حبان» (6430) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه، قال: حدثنا هشيم. خمستهم (محمد بن فضيل، وهشيم بن بشير، وشعبة بن الحجاج، وحصين بن نمير، وعبثر بن القاسم) عن حصين بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه البخاري 7/ 126 (5705) قال: حدثنا عمران بن ميسرة، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا حصين، عن عامر، عن عمران بن حصين، رضي الله عنهما، قال: لا رقية إلا من عين، أو حمة، فذكرته لسعيد بن جبير, فقال: حدثنا ابن عباس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عرضت علي الأمم، فجعل النبي والنبيان، يمرون معهم الرهط، والنبي ليس معه أحد، حتى رفع لي سواد عظيم، قلت: ما هذا؟ أمتي هذه؟ قيل: هذا موسى وقومه، قيل: انظر إلى الأفق، فإذا سواد يملأ الأفق، ثم قيل لي: انظر هاهنا وهاهنا، في آفاق السماء، فإذا سواد قد ملأ الأفق، قيل: هذه أمتك، ويدخل الجنة من هؤلاء، سبعون ألفا بغير حساب، ثم دخل ولم يبين لهم، فأفاض القوم، وقالوا: نحن الذين آمنا بالله، واتبعنا رسوله، فنحن هم، أو أولادنا الذين ولدوا في الإسلام، فإنا ولدنا في الجاهلية، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج، فقال: هم الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون، فقال عكاشة بن محصن: أمنهم أنا، يا رسول الله؟ قال: نعم، فقام آخر، فقال: أمنهم أنا؟ قال: سبقك عكاشة». جعل أوله من قول عمران بن حصين، بدلا من بريدة بن الحصيب. ـ فوائد: ـ رواه أبو جعفر الرازي، عن حصين، عن الشعبي، عن بريدة بن الحصيب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا رقية إلا من عين، أو حمة. وسلف في مسند بريدة. كتاب الأدب

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (447). (1) اللفظ للترمذي. (2) اللفظ للبخاري (5752). (1) اللفظ للبخاري (6541). (2) اللفظ لأحمد (2954). (1) المسند الجامع (7069)، وتحفة الأشراف (5493)، وأطراف المسند (3291). والحديث؛ أخرجه البزار (5116 و5117)، وأبو عوانة (243: 245)، والطبراني 18/ (39)، والبيهقي 9/ 341، والبغوي (4322). (1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) في طبعتي السلفية، والمعارف: «محتسبا»، والمثبت عن نسخة محب الله شاه، الخطية، الورقة (3/أ)، وتقرأ على الوجهين في النسخة الأزهرية الخطية، الورقة (3/ب)، والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 354 (25916)، من طريق سليمان التيمي، وعنده: «وهو محسن إليهما». (3) في الطبعة السلفية: «إلا فتح له الله»، وفي طبعة المعارف: «إلا فتح الله»، والمثبت عن نسختي محب الله شاه، والأزهرية. (4) في الطبعة السلفية: «وإن كان واحد فواحد»، وفي طبعة المعارف: «وإن كان واحدا فواحد»، والمثبت عن في نسختي محب الله شاه، والأزهرية. (5) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد». (6) أخرجه البيهقي، في «شعب الإيمان» (7537)، من طريق سليمان التيمي، عن سعد بن مسعود، عن ابن عباس، موقوفا.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/١٣٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

سعيد بن منصورالطبقة العاشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2399 سعيد بن منصور بن شعبة أبو عثمان الخراساني نزيل مكة ثقة مصنف وكان لا يرجع عما في كتابه لشدة وثوقه به مات سنة سبع وعشرين وقيل بعدها من العاشرة ع (2) [الكاشف] سعيد بن منصور أبو عثمان الخراساني الحافظ مصنف " السنن " بمكة عن فليح والليث وعنه مسلم وأبو داود وبهلول بن إسحاق وأبو شعيب الحراني مات 227. ع (3) [رجال الحديث] - سعيد بن منصور بن شعبة، أبو عثمان الخراساني، نزيل مكة، ثقة مصنف، وكان لا يرجع عما في كتابه لشدة وثوقه به، مات سنة سبع وعشرين، وقيل بعدها، من العاشرة. (ع)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗
حصين بن عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1368 حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ الأشهلي أبو محمد المدني مقبول من الرابعة د س (2) [تقريب التهذيب] 1369 حصين بن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل الكوفي ثقة تغير حفظه في الآخر من الخامسة مات سنة ست وثلاثين وله ثلاث وتسعون ع وممن يقال له حصين بن عبد الرحمن أيضا سبعة (3) [الكاشف] حصين بن عبد الرحمن الأشهلي، عن ابن عباس، ومحمود بن لبيد، وعنه ابنه، وابن إسحاق، ثقة، توفي 126. د س. (4) [الكاشف] حصين بن عبد الرحمن السلمي، أبو الهذيل الكوفي، ابن عم منصور، عن جابر بن سمرة، وأبي وائل، وعنه شعبة، وهشيم، وعلي بن عاصم، ثقة حجة، مات 136. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٠) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗