البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣١٥، ح ١٦٨٨)

A'isha reported:Umm Habiba b. Jahsh thus asked for a verdict from the Messenger of Allah (ﷺ): I am a woman whose blood keeps flowing (after the menstrual period). He (the Holy Prophet) said: That is only a vein, so take a bath and offer prayer; and she took a bath at the time of every prayer. Laith b. Sa'd said: Ibn Shihab made no mention that the Messenger of Allah (ﷺ) had ordered her to take a bath at the time of every prayer, but she did it of her own accord. And in the tradition transmitted by Ibn Rumh there is no mention of Umm Habiba (and there is mention of the daughter of Jahsh only)

Grade: صحيح

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣١٥، ح ١٦٨٨)

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنَ عَائِشَةَ، أَنَّ قُرَيْشًا، أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ فَقَالُوا مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلاَّ أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ فَقَالَ ‏"‏ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ‏"‏ ‏.‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ رُمْحٍ ‏"‏ إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ‏"‏ ‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: ومن يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه أسامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٧٥، ح ٣٤٧٥) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18394- عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن قريشا أهمهم شان المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا، ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمه أسامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشفع في حد من حدود الله؟ ثم قام فاختطب، فقال: إنما هلك الذين من قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وايم الله، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها» (1). - وفي رواية: «كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها، فأتى أهلها أسامة بن زيد فكلموه، فكلم أسامة النبي صلى الله عليه وسلم فيها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا أسامة، ألا أراك تكلمني في حد من حدود الله، عز وجل، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فقال: إنما هلك من كان قبلكم، بأنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه، والذي نفسي بيده، لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها، فقطع يد المخزومية» (2). - وفي رواية: «أن امرأة من بني مخزوم سرقت، فقالوا: من يكلم فيها النبي صلى الله عليه وسلم؟ فلم يجترئ أحد أن يكلمه، فكلمه أسامة بن زيد، فقال: إن بني إسرائيل كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق الضعيف قطعوه، لو كانت فاطمة لقطعت يدها» (3). - وفي رواية: «أن أسامة كلم النبي صلى الله عليه وسلم في امرأة، فقال: إنما هلك من كان قبلكم، أنهم كانوا يقيمون الحد على الوضيع، ويتركون الشريف، والذي نفسي بيده، لو فاطمة فعلت ذلك لقطعت يدها» (1). - وفي رواية: «أن قريشا أهمهم شان المرأة التي سرقت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، في غزوة الفتح، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمه فيها أسامة بن زيد، فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أتشفع في حد من حدود الله؟ فقال له أسامة: استغفر لي يا رسول الله، فلما كان العشي، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختطب، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وإني والذي نفسي بيده، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها، ثم أمر بتلك المرأة التي سرقت، فقطعت يدها». قال يونس: قال ابن شهاب: قال عروة: قالت عائشة: فحسنت توبتها بعد، وتزوجت، وكانت تاتيني بعد ذلك فأرفع حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (2). - وفي رواية: «استعارت امرأة على ألسنة أناس يعرفون، وهي لا تعرف، حليا، فباعته، وأخذت ثمنه، فأتي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسعى أهلها إلى أسامة بن زيد، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكلمه، ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشفع إلي في حد من حدود الله؟ فقال أسامة: استغفر لي يا رسول الله، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عشيتئذ، فأثنى على الله، عز وجل، بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإنما هلك الناس قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق الشريف فيهم تركوه، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد، والذي نفس محمد بيده، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها، ثم قطع تلك المرأة» (1). أخرجه عبد الرزاق (18830) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» 6/ 162 (25811) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و «الدارمي» (2451) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا الليث. و «البخاري» 4/ 213 (3475) و5/ 29 (3732) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي 5/ 29 (3733) قال: وحدثنا علي، قال: حدثنا سفيان، قال: ذهبت أسأل الزهري عن حديث المخزومية، فصاح بي، قلت لسفيان: فلم تحتمله عن أحد؟ قال: وجدته في كتاب كان كتبه أيوب بن موسى. وفي 8/ 199 (6787) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا الليث. وفي (6788) قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا الليث. وفي 8/ 201 (6800) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني ابن وهب، عن يونس. و «مسلم» 5/ 114 (4428) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (4429) قال: وحدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، واللفظ لحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد. وفي 5/ 115 (4430) قال: وحدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و «ابن ماجة» (2547) قال: حدثنا محمد بن رمح المصري، قال: أخبرنا الليث بن سعد. و «أبو داود» (4373) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمداني، قال: حدثني الليث (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي، قال: حدثنا الليث. وفي (4374 و4397) قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم، ومحمد بن يحيى، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (4396) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا أبو صالح، عن الليث، قال: حدثني يونس. و «الترمذي» (1430) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «النسائي» 8/ 72، وفي «الكبرى» (7340) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا سفيان قال: كانت مخزومية تستعير متاعا وتجحده، فرفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم فيها، فقال: لو كانت فاطمة لقطعت يدها، قيل لسفيان: من ذكره؟ قال: أيوب بن موسى. وفي 8/ 72، وفي «الكبرى» (7341) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى. وفي 8/ 72، وفي «الكبرى» (7342) قال: أخبرنا رزق الله بن موسى، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى. وفي 8/ 73، وفي «الكبرى» (7344) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا بشر بن شعيب، قال: أخبرني أبي. وفي 8/ 73، وفي «الكبرى» (7345) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي 8/ 74، وفي «الكبرى» (7346) قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا أبو الجواب، قال: حدثنا عمار بن رزيق (1)، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن إسماعيل بن أمية. وفي 8/ 74، وفي «الكبرى» (7347) قال: أخبرني محمد بن جبلة، قال: حدثنا محمد بن موسى بن أعين، قال: حدثنا أبي، عن إسحاق بن راشد. وفي 8/ 74، وفي «الكبرى» (7348) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و «ابن حبان» (4402) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، بعسقلان، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثني الليث بن سعد. سبعتهم (معمر بن راشد، والليث بن سعد، وأيوب بن موسى، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، وإسماعيل بن أمية، وإسحاق بن راشد) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح. • أخرجه أحمد 6/ 41 (24639) قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ «أتي النبي صلى الله عليه وسلم بسارق، فأمر به فقطع، قالوا: يا رسول الله، ما كنا نرى أن يبلغ منه هذا، قال: لو كانت فاطمة لقطعتها». ثم قال سفيان: لا أدري كيف هو؟. - وأخرجه ابن أبي شيبة 9/ 466 (28662). والنسائي 8/ 72، وفي «الكبرى» (7343) قال: أخبرنا علي بن سعيد بن مسروق، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. و «أبو يعلى» (4549) قال: حدثنا محمد بن عباد. ثلاثتهم (أبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن زكريا، ومحمد بن عباد) عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ «أن امرأة سرقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ما نكلمه فيها، ما من أحد يكلمه إلا حبه أسامة، فكلمه، فقال: يا أسامة، إن بني إسرائيل هلكوا بمثل هذا، كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإن سرق فيهم الدون قطعوه، وإنها لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كلم في شيء، فقال: لو كانت فاطمة ابنة محمد لأقمت عليها الحد» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بسارق، أو سارقة، فأمر بها فقطعت، وقال: لو كانت فاطمة لأقمت عليها الحد» (1). ليس فيه: «أيوب بن موسى». - وأخرجه البخاري 3/ 223 (2648) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني ابن وهب (ح) قال البخاري تعليقا: وقال الليث. وفي 5/ 192 (4304) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. و «النسائي» 8/ 75، وفي «الكبرى» (7349) قال: أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله. ثلاثتهم (عبد الله بن وهب، والليث بن سعد، وعبد الله بن المبارك) عن يونس بن يزيد، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير؛ «أن امرأة سرقت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزوة الفتح، ففزع قومها إلى أسامة بن زيد يستشفعونه، قال عروة: فلما كلمه أسامة فيها، تلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أتكلمني في حد من حدود الله؟ قال أسامة: استغفر لي يا رسول الله، فلما كان العشي قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإنما أهلك الناس قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، والذي نفس محمد بيده، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلك المرأة فقطعت يدها، فحسنت توبتها بعد ذلك، وتزوجت». قالت عائشة: فكانت تاتي بعد ذلك، فأرفع حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (2). لم يرفع إلا آخر الحديث (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه أيوب بن موسى، وإسماعيل بن أمية، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. واختلف عن يونس، فرواه ابن وهب، والليث بن سعد، عن يونس، عن الزهري، مثل ذلك. وقيل: عن الليث، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، مرسلا، ورفعه في آخر الحديث. قال ذلك أبو صالح، كاتب الليث، عن الليث، عن يونس. وهو صحيح عن عروة، عن عائشة. ورواه ابن أبي حمزة، وابن أخي الزهري، عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة؛ أن تلك المرأة المقطوعة تابت، فكانت تأتيني فأرفع حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك صحيح عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة. «العلل» (3466).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للدارمي. (2) اللفظ لأحمد (25811). (3) اللفظ للبخاري (3733). (1) اللفظ للبخاري (6787). (2) اللفظ لمسلم (4429). (1) اللفظ للنسائي 8/ 73 (7344). (1) تصحف في المطبوع من المجتبى إلى: «عمار بن زريق»، بتقديم الزاي، انظر «الإكمال» لابن ماكولا 4/ 57، و «توضيح المشتبه» 4/ 179، و «تهذيب الكمال» 21/ 189، وهو: عمار بن رزيق، الضبي التميمي، أبو الأحوص الكوفي. (1) اللفظ للنسائي 8/ 72. (2) اللفظ لابن أبي شيبة (28662). (1) اللفظ لأبي يعلى (4549). (2) اللفظ للبخاري (4304). (3) المسند الجامع (16806)، وتحفة الأشراف (16412 و16414 و16415 و16454 و16486 و16578 و16643 و16694)، وأطراف المسند (11780 و11781). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1551)، وإسحاق بن راهوية (860 و861 و1729)، وابن الجارود (804: 806)، وأبو عوانة (6237: 6240 و6242)، والبيهقي 8/ 253 و267 و280 و332، والبغوي (2603).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٨/٤٠٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

قتيبه بن سعيدالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5522 قتيبة بن سعيد بن جميل بفتح الجيم بن طريف الثقفي أبو رجاء البغلاني بفتح الموحدة وسكون المعجمة يقال اسمه يحيى وقيل علي ثقة ثبت من العاشرة مات سنة أربعين عن تسعين سنة ع (2) [الكاشف] قتيبة بن سعيد أبو رجاء البلخي، عن مالك، والليث، وعنه الجماعة سوى ابن ماجة، والفريابي، والسراج، مات عن اثنتين وتسعين سنة في شعبان 240. ع. (3) [رجال الحديث] - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، يقال: اسمه يحيى، وقيل: علي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة أربعين، عن تسعين سنة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 2171 - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، البلخي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: عرفت قتيبة بن سعيد عند وكيع بن الجراح. «العلل» (5862) . • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، وذكر قتيبة بن سعيد فأثنى عليه، وقال: هو من آخر من سمع من ابن لهيعة. «الجرح والتعديل» 7/ (784) . • وقال أبو حاتم الرازي: حضرت قتيبة بن سعيد ببغداد، وقد جاءه أحمد بن حنبل فسأله عن أحاديث فحدثه. «الجرح والتعديل» 7/ (784) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٤) ↗
محمد بن رمحالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5881 محمد بن رمح بن المهاجر التجيبي مولاهم المصري ثقة ثبت من العاشرة مات سنة اثنتين وأربعين م ق (2) [الكاشف] محمد بن رمح، الحافظ، عن الليث، وابن لهيعة، وعنه مسلم، وابن ماجة، وبقي، ومحمد بن زبان، مكثر علامة أخباري، قال النسائي: ما أخطأ في حديث واحد. مات 242 في شوال. م ق. (3) [رجال الحديث] - محمد بن رمح بن المهاجر التجيبي مولاهم، أبو عبد الله المصري، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين. (م ق)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 3895- محمد بن رمح بن المهاجر بن المحرر التجيبي, مولاهم أبو عبد الله المصري الحافظ.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٨) ↗
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهابحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6296 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس الطبقة الرابعة مات سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ع (2) [الكاشف] محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري أبو بكر، أحد الأعلام، عن ابن عمر، وأنس، وسهل، وابن المسيب، وحديثه عن أبي هريرة في الترمذي، وعن رافع بن خديج في النسائي، وذلك مرسل، وعنه يونس، وعقيل، ومعمر، والزبيدي، وشعيب، ومالك، وابن عيينة، قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث، وقال أبو داود: أسند أكثر من ألف، وحديثه ألفان ومائتا حديث، نصفها مسندة، مات في رمضان 124. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، القرشي، الزهري، أبو بكر الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: قبل ذلك بسنة، أو سنتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3020 - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، الزهري، أبو بكر المدني، سكن الشام. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، قال: كان الزهري يعرض عليه الشيء. «العلل» (103) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري، حديث أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، قال لي الهذلي أبو بكر: لم نر مثل هذا، يعني الزهري. «العلل» (105 و5712

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٦) ↗
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗
ايوب بن موسيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 625 أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص أبو موسى المكي الأموي ثقة من السادسة مات سنة اثنتين وثلاثين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ أيوب بن موسى في حديث عقبة بن عامر صوابه موسى بن أيوب يأتي د (3) [تقريب التهذيب] 626 أيوب بن موسى ويقال بن محمد أبو كعب السعدي البلقاوي بفتح الموحدة وسكون اللام ثم قاف صدوق من الثامنة د (4) [الكاشف] أيوب بن موسى ابن الأشدق الأموي، عن عطاء، ومكحول، وعنه شعبة، و عبد الوارث، وخلق، كان أحد الفقهاء، توفي 132. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٩) ↗
ابو بكر بن ابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الأسود اسمه عبد الله بن محمد بن حميد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي أويس هو عبد الحميد بن عبد الله (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الجهم هو بن عبد الله يأتي (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي حثمة هو بن سليمان يأتي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٧٥، ح ٣٤٧٥)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/١٣٣، ح ٤٣٧٣)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٣٧، ح ١٤٣٠)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٨/٧٥، ح ٤٨٩٩)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٨٥١، ح ٢٥٤٧)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗