البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٢٩٦، ح ١٦٦٩)

وَحَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّ مُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ، وَعَبْدَ، اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ انْطَلَقَا قِبَلَ خَيْبَرَ فَتَفَرَّقَا فِي النَّخْلِ فَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ فَاتَّهَمُوا الْيَهُودَ فَجَاءَ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَابْنَا عَمِّهِ حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَتَكَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي أَمْرِ أَخِيهِ وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ كَبِّرِ الْكُبْرَ - أَوْ قَالَ - لِيَبْدَإِ الأَكْبَرُ ‏"‏ ‏.‏ فَتَكَلَّمَا فِي أَمْرِ صَاحِبِهِمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يُقْسِمُ خَمْسُونَ مِنْكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ فَيُدْفَعُ بِرُمَّتِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا أَمْرٌ لَمْ نَشْهَدْهُ كَيْفَ نَحْلِفُ قَالَ ‏"‏ فَتُبْرِئُكُمْ يَهُودُ بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْهُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَوْمٌ كُفَّارٌ قَالَ فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ قِبَلِهِ ‏.‏ قَالَ سَهْلٌ فَدَخَلْتُ مِرْبَدًا لَهُمْ يَوْمًا فَرَكَضَتْنِي نَاقَةٌ مِنْ تِلْكَ الإِبِلِ رَكْضَةً بِرِجْلِهَا ‏.‏ قَالَ حَمَّادٌ هَذَا أَوْ نَحْوَهُ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4681- عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، ورافع بن خديج؛ «أن محيصة بن مسعود وعبد الله بن سهل انطلقا قبل خيبر، فتفرقا في النخل، فقتل عبد الله بن سهل، فاتهموا اليهود، فجاء أخوه عبد الرحمن، وابنا عمه حويصة ومحيصة، إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فتكلم عبد الرحمن في أمر أخيه، وهو أصغر منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كبر الكبر ـ أو قال: ليبدإ الأكبر ـ فتكلما في أمر صاحبهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقسم خمسون منكم على رجل منهم، فيدفع برمته، قالوا: أمر لم نشهده كيف نحلف؟ قال: فتبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم، قالوا: يا رسول الله، قوم كفار، قال: فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله». قال سهل: فدخلت مربدا لهم يوما، فركضتني ناقة من تلك الإبل ركضة برجلها. قال حماد: هذا، أو نحوه (1). - وفي رواية: «خرج عبد الله بن سهل بن زيد ومحيصة بن مسعود بن زيد، حتى إذا كانا بخيبر، تفرقا في بعض ما هنالك، ثم إذا محيصة يجد عبد الله بن سهل قتيلا، فدفنه، ثم أقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو وحويصة بن مسعود، وعبد الرحمن بن سهل، وكان أصغر القوم، فذهب عبد الرحمن ليتكلم قبل صاحبيه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: كبر، الكبر في السن، فصمت، فتكلم صاحباه، وتكلم معهما، فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مقتل عبد الله بن سهل، فقال لهم: أتحلفون خمسين يمينا، فتستحقون صاحبكم، أو قاتلكم؟ قالوا: وكيف نحلف ولم نشهد؟ قال: فتبرئكم يهود بخمسين يمينا، قالوا: وكيف نقبل أيمان قوم كفار؟ فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى عقله» (2). أخرجه أحمد 4/ 142 (17408) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. و«البخاري» 8/ 34 (6142 و6143)، وفي «الأدب المفرد» (359) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، هو ابن زيد. وقال البخاري: قال الليث. و«مسلم» 5/ 98 (4356 و4357) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي (4358) قال: وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«أبو داود» (4520) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، ومحمد بن عبيد، المعنى، قالا: حدثنا حماد بن زيد. و«الترمذي» (1422) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث بن سعد. وفي (1422م) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«عبد الله بن أحمد» 4/ 142 (17409) قال: حدثني خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«النسائي» 8/ 7، وفي «الكبرى» (6888) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي 8/ 8، وفي «الكبرى» (5954/ 2 و6889) قال: أخبرنا أحمد بن عبدة، قال: أنبأنا حماد. و«ابن حبان» (6009) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا حماد بن زيد. ثلاثتهم (حماد بن زيد، والليث بن سعد، ويزيد بن هارون) عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن بشير بن يسار، فذكره. ـ في رواية الليث بن سعد: عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، قال يحيى: وحسبت قال: وعن رافع بن خديج. ـ قال أبو داود: رواه بشر بن المفضل، ومالك، عن يحيى بن سعيد، قال فيه: «أتحلفون خمسين يمينا وتستحقون دم صاحبكم، أو قاتلكم» ولم يذكر بشر «دما». وقال عدة، عن يحيى، كما قال حماد. ورواه ابن عيينة، عن يحيى، فبدأ بقوله: «تبرئكم يهود بخمسين يمينا يحلفون؟» ولم يذكر الاستحقاق. وهذا وهم من ابن عيينة. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. - وأخرجه عبد الرزاق (18259) عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد. و«الحميدي» (407) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن أبي شيبة» 9/ 130 (27275) و9/ 383 (28395) و14/ 255 (37593) قال: حدثنا الفضل بن دكين، عن سعيد بن عبيد الطائي. و«أحمد» 4/ 2 (16189) قال: أخبرنا سفيان، عن يحيى بن سعيد. وفي 4/ 3 (16194) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و«الدارمي» (2505) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. و«البخاري» 3/ 186 (2702) و4/ 101 (3173) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا بشر، هو ابن المفضل، قال: حدثنا يحيى. وفي 8/ 34 (6142 و6143) قال البخاري تعليقا: وقال ابن عيينة: حدثنا يحيى. وفي 9/ 9 (6898) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سعيد بن عبيد. و«مسلم» 5/ 99 (4359) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (4360) قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب، يعني الثقفي، جميعا عن يحيى بن سعيد. وفي 5/ 100 (4363) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعيد بن عبيد. و«أبو داود» (1638 و4523) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثني سعيد بن عبيد الطائي. و«النسائي» 8/ 9، وفي «الكبرى» (6891) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي 8/ 10، وفي «الكبرى» (6892) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد. وفي 8/ 11، وفي «الكبرى» (6893) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي 8/ 11، وفي «الكبرى» (6895) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سعيد بن عبيد الطائي. وفي «الكبرى» (5966) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو نعيم، عن سعيد. و«ابن خزيمة» (2384) قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا مالك، يعني ابن سعير بن الخمس، قال: حدثنا سعيد بن عبيد الطائي. ثلاثتهم (يحيى بن سعيد، وسعيد بن عبيد، ومحمد بن إسحاق) عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، قال: «انطلق عبد الله بن سهل، ومحيصة بن مسعود بن زيد إلى خيبر، وهي يومئذ صلح، فتفرقا، فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا، فدفنه، ثم قدم المدينة، فانطلق عبد الرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة ابنا مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذهب عبد الرحمن يتكلم، فقال: كبر كبر، وهو أحدث القوم، فسكت، فتكلما، فقال: تحلفون وتستحقون قاتلكم، أو صاحبكم، قالوا: وكيف نحلف ولم نشهد، ولم نر؟ قال: فتبرئكم يهود بخمسين؟ فقالوا: كيف نأخذ أيمان قوم كفار؟ فعقله النبي صلى الله عليه وسلم من عنده» (1). - وفي رواية: «أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، ووجدوا أحدهم قتيلا، وقالوا للذي وجد فيهم: قتلتم صاحبنا، قالوا: ما قتلنا ولا علمنا قاتلا، فانطلقوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، انطلقنا إلى خيبر، فوجدنا أحدنا قتيلا، فقال: الكبر الكبر، فقال لهم: تأتون بالبينة على من قتله؟ قالوا: ما لنا بينة، قال: فيحلفون؟ قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبطل دمه، فوداه مئة من إبل الصدقة» (2). - وفي رواية: «وجد عبد الله بن سهل قتيلا، فجاء أخوه، وعماه حويصة ومحيصة، وهما عما عبد الله بن سهل، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهب عبد الرحمن يتكلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكبر الكبر، قالا: يا رسول الله، إنا وجدنا عبد الله بن سهل قتيلا في قليب من بعض قلب خيبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من تتهمون؟ قالوا: نتهم اليهود، قال: أفتقسمون خمسين يمينا أن اليهود قتلته؟ قالوا: وكيف نقسم على ما لم نر؟ قال: فتبرئكم اليهود بخمسين أنهم لم يقتلوه؟ قالوا: وكيف نرضى بأيمانهم وهم مشركون؟ فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده» (1). - وفي رواية: «خرج عبد الله بن سهل أخو بني حارثة ـ يعني ـ في نفر من بني حارثة إلى خيبر، يمتارون منها تمرا، قال: فعدي على عبد الله بن سهل، فكسرت عنقه، ثم طرح في منهر من مناهر عيون خيبر، وفقده أصحابه، فالتمسوه حتى وجدوه، فغيبوه، قال: ثم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل أخوه عبد الرحمن بن سهل، وابنا عمه حويصة ومحيصة، وهما كانا أسن من عبد الرحمن، وكان عبد الرحمن ذا قدم من القوم، وصاحب الدم، فتقدم لذلك، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ابني عمه حويصة ومحيصة، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكبر، الكبر، فاستأخر عبد الرحمن، وتكلم حويصة، ثم تكلم محيصة، ثم تكلم عبد الرحمن، فقالوا: يا رسول الله، عدي على صاحبنا، فقتل، وليس لنا بخيبر عدو إلا يهود، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسمون قاتلكم، ثم تحلفون عليه خمسين يمينا، ثم تسلمه، قال: فقالوا: يا رسول الله، ما كنا لنحلف على ما لم نشهد، قال: فيحلفون لكم خمسين يمينا، ويبرؤون من دم صاحبكم، قالوا: يا رسول الله، ما كنا لنقبل أيمان يهود، ما هم فيه من الكفر أعظم من أن يحلفوا على إثم، قال: فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده مئة ناقة، قال: يقول سهل: فوالله ما أنسى بكرة منها حمراء ركضتني وأنا أحوزها» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم ودى رجلا بمئة من الإبل» (1). ليس فيه رافع بن خديج. ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي، عقب (6895): لا نعلم أن أحدا تابع سعيد بن عبيد الطائي على لفظ هذا الحديث، عن بشير بن يسار، وسعيد بن عبيد ثقة، وحديثه أولى بالصواب عندنا، والله أعلم. - وأخرجه النسائي 8/ 9، وفي «الكبرى» (5965/ 1 و6890) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المفضل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، ومحيصة بن مسعود بن زيد؛ «أنهما أتيا خيبر (2)، وهي يومئذ صلح، فتفرقا لحوائجهم، فأتى محيصة على عبد الله بن سهل، وهو يتشحط في دمه قتيلا، فدفنه، ثم قدم المدينة، وانطلق عبد الرحمن بن سهل، وحويصة ومحيصة، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهب عبد الرحمن يتكلم، وهو أحدث القوم سنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كبر الكبر، فسكت، فتكلما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتحلفون بخمسين منكم فتستحقون صاحبكم، أو قاتلكم؟ قالوا: يا رسول الله، كيف نحلف، ولم نشهد، ولم نر؟ قال: أتبرئكم يهود بخمسين؟ قالوا: يا رسول الله، كيف نأخذ أيمان قوم كفار؟ فعقله رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده» (3). - وأخرجه مسلم 5/ 100 (4362) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، أن رجلا من الأنصار، من بني حارثة، يقال له: عبد الله بن سهل بن زيد، انطلق هو وابن عم له، يقال له: محيصة بن مسعود بن زيد، ... وساق الحديث بنحو حديث الليث، إلى قوله: «فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده». قال يحيى: فحدثني بشير بن يسار، قال أخبرني سهل بن أبي حثمة، قال: لقد ركضتني فريضة من تلك الفرائض، بالمربد. - وأخرجه مسلم 5/ 99 (4361) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار؛ «أن عبد الله بن سهل بن زيد، ومحيصة بن مسعود بن زيد الأنصاريين، ثم من بني حارثة، خرجا إلى خيبر، في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي يومئذ صلح، وأهلها يهود، فتفرقا لحاجتهما، فقتل عبد الله بن سهل، فوجد في شربة مقتولا، فدفنه صاحبه، ثم أقبل إلى المدينة، فمشى أخو المقتول عبد الرحمن بن سهل، ومحيصة وحويصة، فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم شأن عبد الله، وحيث قتل». فزعم بشير، وهو يحدث عمن أدرك من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال لهم: تحلفون خمسين يمينا، وتستحقون قاتلكم، أو صاحبكم؟ قالوا: يا رسول الله، ما شهدنا ولا حضرنا، فزعم أنه قال: فتبرئكم يهود بخمسين، فقالوا: يا رسول الله، كيف نقبل أيمان قوم كفار؟ فزعم بشير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقله من عنده». - وأخرجه مالك (1) (2574). وعبد الرزاق (18258). والنسائي 8/ 11، وفي «الكبرى» (6894) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم. كلاهما (عبد الرزاق، وعبد الرحمن بن القاسم) عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، أنه أخبره؛ «أن عبد الله بن سهل الأنصاري، ومحيصة بن مسعود، خرجا إلى خيبر، فتفرقا في حوائجهما، فقتل عبد الله بن سهل، فقدم محيصة، فأتى هو وأخوه حويصة، وعبد الرحمن بن سهل، إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذهب عبد الرحمن ليتكلم، لمكانه من أخيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كبر كبر، فتكلم حويصة ومحيصة، فذكرا شأن عبد الله بن سهل، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتحلفون خمسين يمينا، وتستحقون دم صاحبكم، أو قاتلكم؟ قالوا: يا رسول الله، لم نشهد، ولم نحضر، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: فتبرئكم يهود بخمسين يمينا؟ فقالوا: يا رسول الله، كيف نقبل أيمان قوم كفار». قال يحيى بن سعيد: فزعم بشير بن يسار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وداه من عنده (2). • وأخرجه عبد الرزاق (18258) عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد، وغيره، عن بشير بن يسار؛ «أن هذا القتيل كان بخيبر، وأنه ابن سهل، من الأنصار، وأنه أخو عبد الرحمن بن سهل، فجاء، هو، ومحيصة، وحويصة، ابنا مسعود، وهما ابنا عم ابني سهل، فجاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فتكلم عبد الرحمن بن سهل قبل محيصة وحويصة، لأنه أخوه، وكان أصغر منهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مه، كبر، أي يتكلم الأكبر». «مرسل» (1). - وأخرجه عبد الرزاق (18257) عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن يحيى بن سعيد؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بالأنصار، قال: استحلفوا، فأبوا أن يحلفوا، فقال للأنصار: أيحلف لكم يهود؟ فقالت الأنصار: وما يبالي اليهود أن يحلفوا، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده، مئة من الإبل».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (4358). (2) اللفظ لمسلم (4356). (1) اللفظ للبخاري (3173). (2) اللفظ للبخاري (6898). (1) اللفظ للنسائي 8/ 11. (2) اللفظ لأحمد (16194). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (27275). (2) في المطبوع 8/ 9: «عن سهل بن أبي حثمة، أن عبد الله بن سهل، ومحيصة بن مسعود بن زيد، أنهما أتيا خيبر».، وجاء، كما أثبتنا، في «السنن الكبرى»، و«تحفة الأشراف»، وقد راجعنا في ذلك نسختنا الخطية للسنن الكبرى، الورقة (90). كما أخرجه الدارقطني (3183) من طريق عمرو بن علي، على الصواب. (3) اللفظ للنسائي (5965/ 1). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (2353 و2354)، وورد في «مسند الموطأ» (823). (2) قال ابن عبد البر: لم يختلف الرواة عن مالك، في إرسال هذا الحديث، وقد رواه حماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، والليث بن سعد، وعبد الوهاب الثقفي، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، وبعضهم يجعل مع سهل بن أبي حثمة: «رافع بن خديج»، جميعا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكلهم يجعله عن سهل بن أبي حثمة مسندا. «التمهيد» 23/ 198. (1) المسند الجامع (5044)، وتحفة الأشراف (4644)، وأطراف المسند (2340 و2778 و2779). والحديث؛ أخرجه من طريق بشير، عن سهل، ورافع: ابن الجارود (800)، وأبو عوانة (6032 و6035: 6037)، والطبراني (4427 و4428 و5627)، والبيهقي 8/ 118 و119، والبغوي (2546). ـ ومن طريق بشير، عن سهل، أخرجه: ابن الجارود (798)، وأبو عوانة (6038: 6040)، والطبراني (5625 و5629)، والدارقطني (3183)، والبيهقي 8/ 73 و118 و119 و120 و126 و10/ 183، والبغوي (2545). ـ وأخرجه مرسلا؛ أبو عوانة (6033 و6034).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/١٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

بشير بن يسارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ بشير بن يسار عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في العرايا جاء عنه عن رافع بن خديج وجاء عنه عن سهل بن أبي حثمة (2) [الكاشف] بشير بن يسار، عن أبي بردة بن نيار، ورافع بن خديج، وعنه يحيى بن سعيد، وابن إسحاق، وجماعة. ع. (3) [رجال الحديث] - بشير بن يسار الحارثي، مولى الأنصار، مدني، ثقة فقيه، من الثالثة. (ع)#. ثقة. (4) [رجال الحديث] • بشير بن يسار، عن أصحاب صلى الله عليه وسلم، في العرايا، جاء عنه، عن رافع بن خديج، وجاء عنه، عن سهل بن أبي حثمة. • ثابت، والد عدي، تقدم الكلام عليه في الأسماء مفصلا. • ثمامة بن حزن، عن جارية حبشية لعائشة، قيل: إنها بريرة. (س).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣١) ↗
سهل بن ابي حثمهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2653 سهل بن أبي حثمة بن ساعدة بن عامر الأنصاري الخزرجي المدني صحابي صغير ولد سنة ثلاث من الهجرة وله أحاديث مات في خلافة معاوية ع (2) [الكاشف] سهل بن أبي حثمة الخزرجي صحابي عنه عروة ونافع بن جبير. ع (3) [رجال الحديث] - سهل بن أبي حثمة بن ساعدة بن عامر، الأنصاري، الخزرجي، المدني، صحابي صغير، ولد سنة ثلاث من الهجرة، وله أحاديث، مات في خلافة معاوية. (ع). صحابي. (4) [أقوال الدارقطني] 1566 - سهل بن أبي حثمة، واسمه عبد الله، وقيل عامر، وقيل هو سهل بن عبد الله بن أبي حثمة، عامر بن ساعدة الأنصاري. • قال الدارقطني: صحبته ثابتة. «العلل» 6 236.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٧) ↗
حماد بن زيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1498 حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري ثقة ثبت فقيه قيل إنه كان ضريرا ولعله طرأ عليه لأنه صح أنه كان يكتب من كبار الثامنة مات سنة تسع وسبعين وله إحدى وثمانون سنة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗
يحيي بن سعيد الانصاريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ يحيى بن سعيد الأنصاري عن رجل من قومه عن عم له عن رافع هو محمد بن يحيى بن حبان وعمه هو واسع بن حبان (2) [الكاشف] يحيى بن سعيد الأنصاري، عن رجل، عن عم له: هو محمد بن يحيى بن حبان، عن واسع. [= 5207، 6026].

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/١٧٨، ح ٤٥٢٠)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗