صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٩٤، ح ٢٠٧)
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ، وَزُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، قَالاَ لَمَّا نَزَلَتْ { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} قَالَ انْطَلَقَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى رَضْمَةٍ مِنْ جَبَلٍ فَعَلاَ أَعْلاَهَا حَجَرًا ثُمَّ نَادَى
" يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافَاهْ إِنِّي نَذِيرٌ إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ فَانْطَلَقَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ فَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقُوهُ فَجَعَلَ يَهْتِفُ يَا صَبَاحَاهْ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4048- عن أبي عثمان، عن قبيصة بن المخارق، وزهير بن عمرو (2)، قالا: «لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} قال: انطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى رضمة من جبل، فعلا أعلاها حجرا، ثم نادى: يا بني عبد منافاه، إني نذير، إنما مثلي ومثلكم، كمثل رجل رأى العدو، فانطلق يربأ أهله، فخشي أن يسبقوه، فجعل يهتف: يا صباحاه» (3). أخرجه أحمد 3/ 476 (16009) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي. وفي 5/ 60 (20881) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (20882) قال: حدثنا إسماعيل. و«مسلم» 1/ 134 (426) قال: حدثنا أبو كامل الجحدري، قال: حدثنا يزيد بن زريع. وفي (427) قال: وحدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر. و«النسائي»، في «الكبرى» (10749 و11315) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، ويزيد بن زريع (ح) ومعتمر. وفي (10750) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر. وفي (10751) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن ابن علية. خمستهم (ابن أبي عدي، ويحيى، وإسماعيل ابن علية، ويزيد، والمعتمر) عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، فذكره (4). ـ في رواية محمد بن أبي عدي: عن سليمان، يعني التيمي، عن أبي عثمان، يعني النهدي، عن قبيصة بن مخارق. قال أحمد بن حنبل: قال ابن أبي عدي، في هذا الحديث: «عن قبيصة بن مخارق، أو وهب بن عمرو» وهو خطأ، إنما هو: «زهير بن عمرو» فلما أخطأ، تركت «وهب بن عمرو». ـ صرح سليمان التيمي بالسماع، عند مسلم (427)، والنسائي (10750).
حواشي المحقق
(1) قال أبو حاتم الرازي: زهير بن عمرو البصري، له صحبة. «الجرح والتعديل» 3/ 585. (2) تصحف في المطبوع من «السنن الكبرى» (10750): إلى: «زهير بن عمرو، عن قبيصة بن مخارق» وأثبتناه على الصواب، عن «تحفة الأشراف» (3652)، وأخرجه ابن منده (955)، من طريق محمد بن عبد الأعلى، شيخ النسائي، على الصواب. (3) اللفظ لمسلم (426). (4) المسند الجامع (3784 و11169)، وتحفة الأشراف (3652)، وأطراف المسند (6933). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1446)، وأبو عوانة (265: 267)، والطبراني 5/ (5305) و18/ (956)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 2/ 178.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
قبيصه بن المخارقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5515 قبيصة بن المخارق بضم الميم وتخفيف المعجمة بن عبد الله الهلالي صحابي سكن البصرة م د س (2) [الكاشف] قبيصة بن المخارق الهلالي، صحابي، عنه أبو قلابة، وأبو عثمان النهدي. م د س. (3) [رجال الحديث] - قبيصة بن المخارق بن عبد الله الهلالي، صحابي، سكن البصرة. (م د س). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٣) ↗