صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٩١، ح ١٩٩)
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، - وَهُوَ ابْنُ زِيَادٍ - قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ فَاسْتُجِيبَ لَهُ وَإِنِّي أُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ أُؤَخِّرَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
15992- عن محمد بن زياد الجمحي، قال: سمعت أبا هريرة يحدث، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «لكل نبي دعوة دعا بها في أمته، فيستجاب له، وإني أريد، إن شاء الله، أن أؤخر دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» (1). أخرجه أحمد 2/ 409 (9292) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي 2/ 430 (9548) قال: حدثنا يحيى (ح) ومحمد بن جعفر. و «مسلم» 1/ 131 (413) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي. ثلاثتهم (ابن جعفر، ويحيى بن سعيد، ومعاذ العنبري) عن شعبة بن الحجاج، عن محمد بن زياد الجمحي، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (9292). (2) المسند الجامع (14767)، وتحفة الأشراف (14397)، وأطراف المسند (10206). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (68 و69)، وابن خزيمة، في «التوحيد» (375 و379).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن زياد الجمحيحاله في كتب الرجال ↗
(1) - محمد بن زياد الجمحي مولاهم، أبو الحارث المدني، نزيل البصرة، ثقة ثبت، ربما أرسل، من الثالثة. (ع)#. _فوائد/__________ - ثقة -. - روايته عن الفضل بن عباس مرسلة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٤٣٨) ↗شعبه بن الحجاجحاله في كتب الرجال ↗
(1) - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. تلك المكارم. (2) 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125. (3) 1161 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى القطان. قال: سألت شعبة: كم سمعت من أبي معشر؟ قال: أربعة بتر، يعني مراسيل. «العلل» (480 و1270) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٦٣) ↗