البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٢٢١، ح ٧١٥)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ، عَنْ عَامِرٍ، حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ قَدْ أَعْيَا فَأَرَادَ أَنْ يُسَيِّبَهُ قَالَ فَلَحِقَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَدَعَا لِي وَضَرَبَهُ فَسَارَ سَيْرًا لَمْ يَسِرْ مِثْلَهُ قَالَ ‏

"‏ بِعْنِيهِ بِوُقِيَّةٍ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ لاَ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ بِعْنِيهِ ‏"‏ ‏.‏ فَبِعْتُهُ بِوُقِيَّةٍ وَاسْتَثْنَيْتُ عَلَيْهِ حُمْلاَنَهُ إِلَى أَهْلِي فَلَمَّا بَلَغْتُ أَتَيْتُهُ بِالْجَمَلِ فَنَقَدَنِي ثَمَنَهُ ثُمَّ رَجَعْتُ فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِي فَقَالَ ‏"‏ أَتُرَانِي مَاكَسْتُكَ لآخُذَ جَمَلَكَ خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ فَهُوَ لَكَ ‏"‏ ‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكرياء، قال: سمعت عامرا، يقول: حدثني جابر رضي الله عنه: أنه كان يسير على جمل له قد أعيا، فمر النبي صلى الله عليه وسلم، فضربه فدعا له ، فسار بسير ليس يسير مثله، ثم قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٨٩، ح ٢٧١٨) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2799- عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، قال: «غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فتلاحق بي النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا على ناضح لنا قد أعيا، فلا يكاد يسير، فقال لي: ما لبعيرك؟ قال: قلت: عيي. قال: فتخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فزجره ودعا له، فما زال بين يدي الإبل قدامها يسير. فقال لي: كيف ترى بعيرك؟ قال: قلت: بخير، قد أصابته بركتك. قال: أفتبيعنيه؟ قال: فاستحييت، ولم يكن لنا ناضح غيره، قال: فقلت: نعم، قال: فبعنيه، فبعته إياه، على أن لي فقار ظهره حتى أبلغ المدينة، قال: فقلت: يا رسول الله، إني عروس، فاستأذنته، فأذن لي، فتقدمت الناس إلى المدينة، حتى أتيت المدينة، فلقيني خالي، فسألني عن البعير، فأخبرته بما صنعت فيه، فلامني، قال: وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنته: هل تزوجت، بكرا أم ثيبا؟ فقلت: تزوجت ثيبا، فقال: هلا تزوجت بكرا تلاعبها وتلاعبك؟ قلت: يا رسول الله، توفي والدي، أو استشهد، ولي أخوات صغار، فكرهت أن أتزوج مثلهن، فلا تؤدبهن، ولا تقوم عليهن، فتزوجت ثيبا لتقوم عليهن وتؤدبهن، قال: فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، غدوت عليه بالبعير، فأعطاني ثمنه، ورده علي» (1). - وفي رواية: «غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم على ناضح لنا، فأزحف الجمل، فتخلف علي، فوكزه النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه، قال: بعنيه، ولك ظهره إلى المدينة، فلما دنونا استأذنت، قلت: يا رسول الله، إني حديث عهد بعرس. قال صلى الله عليه وسلم: فما تزوجت، بكرا أم ثيبا؟ قلت: ثيبا، أصيب عبد الله، وترك جواري صغارا، فتزوجت ثيبا، تعلمهن وتؤدبهن، ثم قال: ائت أهلك، فقدمت، فأخبرت خالي ببيع الجمل، فلامني، فأخبرته بإعياء الجمل، وبالذي كان من النبي صلى الله عليه وسلم، ووكزه إياه، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم، غدوت إليه بالجمل، فأعطاني ثمن الجمل، والجمل، وسهمي مع القوم» (2). - وفي رواية: «عن جابر، رضي الله عنه؛ أنه كان يسير على جمل له قد أعيا، فمر النبي صلى الله عليه وسلم فضربه، فدعا له، فسار بسير ليس يسير مثله، ثم قال: بعنيه بوقية. قلت: لا، ثم قال: بعنيه بوقية، فبعته، فاستثنيت حملانه إلى أهلي، فلما قدمنا أتيته بالجمل، ونقدني ثمنه، ثم انصرفت، فأرسل على إثري، قال: ما كنت لآخذ جملك، فخذ جملك ذلك فهو مالك» (1). - وفي رواية: «كنت أسير على جمل لي فأعيا، فأردت أن أسيبه، قال: فلحقني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضربه برجله، ودعا له، فسار سيرا لم يسر مثله، وقال: بعنيه بوقية، فكرهت أن أبيعه، قال: بعنيه، فبعته منه، واشترطت حملانه إلى أهلي، فلما قدمنا أتيته بالجمل، فقال: ظننت حين ماكستك أن أذهب بجملك، خذ جملك وثمنه، هما لك» (2). - وفي رواية: «غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم على ناضح لنا، ثم ذكرت ... ، الحديث بطوله، ثم ذكر كلاما معناه فأزحف الجمل، فزجره النبي صلى الله عليه وسلم، فانتشط حتى كان أمام الجيش، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا جابر، ما أرى جملك إلا قد انتشط؟ قلت: ببركتك يا رسول الله، قال: بعنيه، ولك ظهره حتى تقدم، فبعته، وكانت لي إليه حاجة شديدة، ولكني استحييت منه، فلما قضينا غزاتنا ودنونا، استأذنته بالتعجيل، فقلت: يا رسول الله، إني حديث عهد بعرس، قال: أبكرا تزوجت أم ثيبا؟ قلت: بل ثيبا، يا رسول الله، إن عبد الله بن عمرو أصيب، وترك جواري أبكارا، فكرهت أن آتيهن بمثلهن، فتزوجت ثيبا تعلمهن وتؤدبهن، فأذن لي، وقال لي: ائت أهلك عشاء، فلما قدمت أخبرت خالي ببيعي الجمل، فلامني، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، غدوت بالجمل، فأعطاني ثمن الجمل، والجمل، وسهما مع الناس» (3). - وفي رواية: «غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كيف ترى بعيرك، أتبيعنيه؟ قلت: نعم، فبعته إياه، فلما قدم المدينة غدوت إليه بالبعير، فأعطاني ثمنه» (1). - وفي رواية: «عن جابر بن عبد الله؛ أنه باع النبي صلى الله عليه وسلم بعيرا، واشترط ظهره إلى المدينة» (2). - وفي رواية: «اشترى النبي صلى الله عليه وسلم مني بعيرا، على أن يفقرني ظهره سفره، أو سفري ذلك، ثم أعطاني البعير والثمن» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 6/ 330 (21609) و14/ 275 (37664) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن زكريا. و«أحمد» 3/ 299 (14244) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا. وفي (14245) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي 3/ 392 (15292) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا شريك، عن المغيرة. و«البخاري» 3/ 115 (2385) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا جرير، عن المغيرة. وفي 3/ 119 (2406) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة. وفي 3/ 189 (2718) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي 4/ 51 (2967) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن المغيرة. و«مسلم» 5/ 51 (4105) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا زكريا. وفي (4106) قال: وحدثناه علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس، عن زكريا. وفي (4107) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم. قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا جرير، عن مغيرة. و«أبو داود» (3505) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، عن زكريا. و«الترمذي» (1253) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا وكيع، عن زكريا. و«النسائي» 7/ 297، وفي «الكبرى» (6188) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: أنبأنا سعدان بن يحيى (1)، عن زكريا. وفي 7/ 298، وفي «الكبرى» (6189) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن عيسى ابن الطباع، قال: حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة. وفي «الكبرى» (8766) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا زكريا. و«أبو يعلى» (2123) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا سيار، ومغيرة. وفي (2124) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا. و«ابن حبان» (6519) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن زكريا. ثلاثتهم (زكريا بن أبي زائدة، ومغيرة بن مقسم، وسيار أبو الحكم) عن عامر الشعبي، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن جابر. • أخرجه البخاري، تعليقا، 3/ 189 (2718) قال: قال شعبة، عن مغيرة، عن عامر، عن جابر؛ «أفقرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، ظهره إلى المدينة». ـ وقال إسحاق، عن جرير، عن مغيرة: «فبعته على أن لي فقار ظهره، حتى أبلغ المدينة».

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (2967). (2) اللفظ للبخاري (2406). (1) اللفظ للبخاري (2718). (2) اللفظ لأحمد (14244). (3) اللفظ للنسائي 7/ 298 (6189). (1) اللفظ للبخاري (2385). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (21609). (3) اللفظ لأحمد (15292). (1) تصحف في المطبوع، من «المجتبى» 7/ 297 إلى: «أنبأنا سعد أن ابن يحيى»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (6188)، و«تحفة الأشراف» (2341). (2) المسند الجامع (2499)، وتحفة الأشراف (2341)، وأطراف المسند (1546 و1551). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1897)، وابن الجارود (635)، وأبو عوانة (4016 و4840: 4843) والبيهقي 5/ 337، والبغوي (2116).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/٤٦٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عامر الشعبيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ عامر الشعبي عن رجل من حضرموت هو عبد الله بن الخليل وعمن حدثه عن علي هو الحارث الأعور (2) [الكاشف] عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت: عبد الله بن الخليل. [= 2705]. (3) [رجال الحديث] • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗
جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗
زكريا بن ابي زايدهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2022 زكريا بن أبي زائدة خالد ويقال هبيرة بن ميمون بن فيروز الهمداني الوادعي أبو يحيى الكوفي ثقة وكان يدلس وسماعه من أبي إسحاق بأخرة من السادسة مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وأربعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (47) ع زكريا بن أبي زائدة الكوفي من اتباع التابعين أكثر عن الشعبي وابن جريج ووصفه الدارقطني بالتدليس (3) [الكاشف] زكريا بن أبي زائدة الهمداني الوادعي الحافظ عن الشعبي وسماك وعنه القطان وأبو نعيم ثقة يدلس عن شيخه الشعبي توفي 149. ع. (4) [رجال الحديث] - زكريا بن أبي زائدة، خالد، ويقال: هبيرة، بن ميمون بن فيروز، الهمداني، الوادعي، أبو يحيى الكوفي، ثقة، وكان يدلس، وسماعه من أبي إسحاق بأخرة، من السادسة، مات سنة سبع، أو ثمان، أو تسع وأربعين. (ع).#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٨٩، ح ٢٧١٨)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗